عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-01-2008 - 07:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية براء
 
براء
أهلاوي للعضم

براء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : سوريا - حلب
عدد المشاركات : 2,779
قوة التقييم : براء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the rough
من جريدة الرياضية الأهلي المحير


نتابع اليوم عرضنا لفرق دوري المحترفين وفقاً لما ظهرت عليه في مرحلة الذهاب التي لم يبق منها سوى مباراة مؤجلة للمجد وجبلة ستلعب غداً. ونتحدث اليوم عن فريقين كبيرين، وجودهما في الصدارة يرفع كثيراً من حرارة الدوري ومستواه، ويجعل الفرق المتصدرة في حيرة من أمرها... الاتحاد »أو الشياطين الحمر« كما يحلو لعشاقه أن ينادوه حيّر عشاقه الكثيرين في هذه المرحلة وكانت مبارياته تحت إشراف أوسكار محيرة للصغار والكبار.. ثم قدم »5« مباريات متتالية تحت إشراف تيتا ففاز بأربع وتعادل بواحدة.
أما الجيش فقدم مباريات متباينة في نتائجها، مقنعة بمستواها وخاصة أنه دفع بوجوه جديدة في عملية إعادة البناء التي وعد بها مدربه المصري أحمد رفعت فكانت البدايات مبشّرة.
الاتحاد المحيّر
بدأ الاتحاد موسمه مرتبكاً تحت إشراف مدربه الأرجنتيني أوسكار وأضاع »6« نقاط في أول خمس مباريات نتيجة تعادلاته الثلاثة مع جبلة والحرية والفتوة، مقابل فوزين متواضعين على الوحدة والنواعير، ما جعل عشاق الشياطين الحمر يقلقون على رجالهم وقد سبقتهم فرق الدوري حتى ذلك الوقت. وارتبك أداء أوسكار »وطاش حجره كما يقولون«. وظهرت العلاقة غير الودية بينه وبين بعض اللاعبين إلى أن جاءت خسارته بأرضه مع الشرطة ومن ثم فوزه الصعب جداً على عفرين »1/0« لتظهر الأمور على حقيقتها وهي أن القلعة الحمراء تشكو شيئاً ما، وخاصة أنها لم تلتق مع الأقوياء بعد »المجد ـ والطليعة والجيش والكرامة« إضافة لتشرين وحطين. وكان لابد لأوسكار أن يتقدم بطلب الاعتذار ويغادرنا تاركاً لخليفته ومساعده الروماني تيتا حمل المسؤولية.
مرحلة تيتا
استلم تيتا المهمة وسط مرحلة الذهاب وكان ذكياً حين عمد إلى رفع المعنويات في الكتيبة الحمراء، فالنجوم موجودة والمخضرمون متميزون والشبان واعدون ولاينقصهم سوى الانسجام وحب القميص الأحمر والوفاء له، وهذا ما ركز عليه تيتا فبدأ المارد الأحمر بالانطلاق، ولحسن حظه أن هذا التحول جاء قبل مبارياته مع الفرق القوية التي ذكرناها ففاز عليها جميعها »المجد والطليعة والجيش والكرامة« وأكد أنه فريق كبير وأنه تقدم إلى موقعه الطبيعي وأنه قادر على فعل المزيد.
تقييم بالأرقام
لعب الاتحاد 13 مباراة، فاز بثمان منها وجاءت »7« انتصارات على أرضه حلب، حيث فاز على الوحدة »2/1« سجلهما مجد حمصي وغوميز، وعلى النواعير 3/1 سجلها غوميز »2« والآمنة، وعلى عفرين »1/0« سجله جوان محمود خطأ بمرماه وعلى المجد »1/0« سجله شيخ العشرة وعلى الطليعة »2/0« سجلهما الشحرور والآمنة وعلى الكرامة 3/2 سجلها الريحاوي »2« وشيخ العشرة.
في حين حقق الاتحاد فوزاً وحيداً خارج أرضه على الجيش 3/2 وباللحظات الأخيرة، وقد تعرض لخسارة واحدة بأرضه مع الشرطة »2/1« سجله غوميز، أما مبارياته خارج أرضه فلم تكن مقنعة، فهو تعادل مع جبلة »2/2« سجلهما الآغا والآمنة وتعادل مع الحرية دون أهداف وتعادل مع الفتوة دون أهداف وتعادل مع تشرين »2/2« سجلهما غوميز.
ـ إذاً أداء الاتحاد خارج أرضه لم يسجل سوى انتصار واحد »ملفت« على الجيش، وهذا يعني أن قوة الفريق تبدو بأرضه، في حين يبدو عادياً خارجها وخاصة أنه لعب مع الأقوياء بأرضه.
ـ سجل الاتحاد 23 هدفاً مقابل 13 دخلت مرماه برصيد +10 وهذا يعني أن نسبة تسجيله بالمباراة الواحدة هدفان إلا ربعاً، مقابل هدف واحد يدخل مرماه وسطياً في كل مباراة، وهذا يعكس حاجة الفريق إلى مهاجم قناص إذا قارنا تسجيله مع الكرامة »29 هدفا« كما أن دفاعه يشكو ضعفاً نسبياً إذا قارنا ما دخل مرماه »13 هدفا« مع الفرق الأخرى »8 الطليعة، 8 المجد، 10 الفتوة، 13 تشرين« وهذا يؤكد حاجة الفريق للاعبين في قلبي الهجوم والدفاع إذا أراد نتائج جيدة في البطولة الآسيوية.
خطوط الفريق
يتمتع الفريق بعدة مزايا أبرزها:
* حارسه المتألق محمود كركر.
* ودفاعه المتماسك على الصعيد الداخلي فقط بقيادة شيخ العشرة والحميدي ويساندهما الحمصي.
* ووسط هو أفضل ما فيه، يقوده المخضرم المتألق عمار ريحاوي ويسانده الآمنة العائد إلى مستواه الجيد وجوناثان الذي أثبت مقدرته والعيان والطراب المتواجدان.
* ويلعب في الهجوم غوميز أحسن محترفي الدوري بعد سانغو »المغادر« بمساندة الشاب المتألق يوماً بعد يوم عبد الفتاح الآغا.
* هذا بالإضافة إلى حشد من اللاعبين الجيدين على مقاعد الاحتياط.
* الروح العالية التي يلعب فيها الفريق »إذا كان مرتاحا« ويظهر عكس ذلك تحت الضغط وخاصة من جماهيره، إلا أن جماهير الاتحاد أظهرت وعياً جيداً خلال الذهاب فاستوعبت فريقها ولم تربكه وكانت عوناً له ففاز بكل مبارياته على أرضه عدا مباراة الشرطة.
مشوار الإياب
قرعة الإياب هي الأسوأ لفريق الاتحاد بين فرق الصدارة، حيث سيلعب مباريات هامة خارج أرضه.. فهو من حيث الأساس لعب بأرضه »7« مباريات، تضاف إليها مباراتا الحرية وعفرين وهما على أرضه أيضاً ليكون أكثر الفرق لعباً بأرضه في مرحلة الذهاب »9 مباريات«، ولم يلعب فعلياً خارجها إلا مع جبلة والفتوة وتشرين والجيش، وهذا يظهر أن ما حققه الاتحاد في مرحلة الذهاب لايعكس صورته الحقيقية تماماً إذا أخذنا بعين الاعتبار أنه سيلعب في الإياب مع خصومه »المجد والطليعة والكرامة« بأرضهم إضافة لأربع مباريات أخرى ليست سهلة مع حطين والشرطة والنواعير والوحدة. وهذا يجعله يدرك أن الإياب لن يكون سهلاً عليه. وهذا ما دفعه للسفر إلى تركيا لترتيب أموره وتجريب محترفيه.
مشكلة التهديف
صحيح أن الاتحاد سجل 23 هدفاً وهي نسبة معقولة وتأتي بالمرتبة الثانية بعد الكرامة، إلا أن الصحيح أيضاً هو أن محترفه غوميز أحرز »9« أهداف من أصل الـ 23 أي أكثر من ثلث الأهداف وهذا يدعو للقلق، في حين سجل أفضل مهاجميه الآغا »3« والآمنة »3« والريحاوي »2«، وشيخ العشرة »2« وكل من الحمصي والشحرور والضامن هدفاً وهذا يؤدي إلى القلق في حال طرد وإصابة غوميز إلا إذا كان محترفه الجديد من طراز غوميز، إلا أن ميزة الاتحاد التي ينفرد بها هي تصميمه على الفوز ونجاحه بقلب النتائج وقد فعل ذلك مرتين مع خصمين عنيدين »الكرامة والجيش«.
من جريدة الرياضية وبقلم د. مروان عرفات
انا حبيت انقل بس شو حكا عن الاهلي وبس

رد مع اقتباس