عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 28-01-2008 - 09:04 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
لماذا نحمل فجر إبراهيم فوق طاقته

أعلم أن ما سأكتبه حالياً قد يثير اعتراض الكثيرين ويدفع البض إلى توجيه سهام الانتقادات وربما إشارات الاستفهام لكنني أرغب في الخوض في هذا الموضوع بعد متابعتي الكاملة لتجربة المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم الحالية منذ الدور الأول وحتى مرحلة الاستعداد الحالية للدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال الكروي وخصوصاً بعد متابعتي للمنتديات الخاصة بالكرة المحلية والردود التي يكتبها عشرات القراء ويهاجمون من خلالها مدرب المنتخب فجر إبراهيم بعد كل مباراة تلعبها سورية ودية كانت أم رسمية وبغض النظر عن نتيجتها وأداء المنتخب فيها .

لا استعدادات قبل مباراة أفغانستان

قبل لقاء أفغانستان بدمشق في الدور الأول أذكر تماماً أنه قبل 48 ساعة من المباراة كانت تقام بعض مباريات الدوري المحلي وكان البعض من أعمدة المنتخب الوطني يشاركون في هذه المباريات ، ورأيت الكابتن فجر في حينها يتابع إحدى المباريات وسألته عن تحضيرات المنتخب وأجابني متسائلاً : (( هل يعقل أن تنطلق مشاركتنا في تصفيات المونديال دون خوض أي مباراة ودية بل وحتى دون أن يتدرب اللاعبون مع بعضهم وفوق كل ذلك سيأتي اللاعبون في حالة إجهاد من مباريات الدوري )) . وأضاف وقتها : (( أعلم أن منتخب أفغانستان ضعيف لكن كل دول العالم اليوم أصبحت تعمل على تطوير منتخباتها وعلينا أن لا نستهن بأحد )) . وبالفعل فقد استعان المنتخب الأفغانستاني بثلاثة لاعبين في أوروبا وأمريكا من أصول أفغانية ولعبوا بروح قتالية عالية مما أدى إلى تأخير تسجيل منتخبنا لأول الأهداف حتى منتصف الشوط الثاني .
وفي مباراة الإياب التي أقيمت في طاجكستان فاز منتخبنا بهدفين لهدف دون خوض مباريات استعدادية أيضاً وزاد على ذلك إجهاد السفر إلى أواسط آسيا .

تحجيم الفوز على إندونيسيا

في الدور الثاني تجاوز منتخبنا إندونيسيا بسهولة وضرب لاعبو المنتخب بقوة وسجلوا أحد عشر هدفا في مباراتين وحاول الكثيرون التقليل من هذا الانتصار واعتبروه جاء نتيجة ضعف المنتخب الإندونيسي وليس تطوراً في أداء سورية وتناسى هؤلاء مشاركة إندونيسيا الأخيرة في نهائيات كأس آسيا عندما تجاوزت البحرين وخسرت مع كوريا بهدف رغم أنها استحقت التعادل على أقل تقدير وخسرت أمام السعودية في الوقت بدل الضائع ، ولم يلحظ هؤلاء المنتقدون عودة القوة الهجومية الضاربة لسورية واللعب بمعنويات عالية والاستمرار في البحث عن الأهداف رغم التقدم الكبير .


قبل الدور الثالث

والآن قبل مباراة إيران وبغض النظر عن النتيجة التي ستؤول إليها فإنني سأطرح التساؤل التالي : هل نال منتخبنا ما يتطلب من استعداد وتحضير وهل تكفي مباريات السعودية الأولمبي والبحرين وقطر والصين وهل من الممكن المقارنة بين هذه المباريات واستعدادات الإمارات والكويت مثلاً التي تضمنت مواجهة ميلان الإيطالي وهامبورغ الألماني وكوت دي فوار ، وهل ننسى قضية المدرب الإيطالي كابريني وكل التشويش التي أحدثته على الجهاز التدريبي وعلى اللاعبين ، ولا أريد أن تبدو الإشارة إلى هذه الأمور وكأنه تبرير مسبق للخسارة ولكن هل يجوز أن يتواجد منتخبنا في الصين قبل أسبوع من أولى مبارياته الرسمية ثم يعود إلى دمشق ويغادر بعد ذلك إلى إيران فهل سيتحمل لاعبونا الإجهاد الذي يصيبهم جراء هذه الرحلات المكوكية .


وختاماً فإنني أود أن أشير إلى ثلاث نقاط ...الأولى هي أن الكابتن فجر إبراهيم هو المدرب الوطني الوحيد الذي يمتلك هذا الكم من الشهادات التدريبية عالية المستوى والثانية هي أن منتخبنا الوطني سجل تحت قيادة فجر إبراهيم عدداً لا بأس به من النتائج الإيجابية وأبرزها العودة بالتعادل مع كوريا الجنوبية وإيران في سيؤول وطهران على التوالي والنقطة الثالثة والأخيرة تتعلق بانتقاء اللاعبين فكل مدرب في العالم له وجهة نظره الخاصة والقرار الأول والأخير يعود للمدرب في انتقاء التشكيل المناسب والمتفق مع رؤيته الفنية والتكتيكية فلا ننسى أن السويدي زفن غوران إريكسون مدرب المنتخب الانجليزي السابق استعان باليافع ثيو والكوت في مونديال ألمانيا 2006 وسبق للبرازيلي ماريو زاغالو استبعد أحد نجوم الكرة البرازيلية والعالمية على مدى تاريخها روماريو قبل أسابيع فقط من انطلاق مونديال فرنسا 1998 والأمثلة غير ذلك كثيرة.



بقلم : ملاذ الزعبي - دمشق

رد مع اقتباس