عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-01-2008 - 01:08 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
بعد رحلة الذهاب...كرة الاتحاد بداية عجب ونهاية من ذهب

بعد رحلة الذهاب...كرة الاتحاد بداية عجب ونهاية من ذهب

يرى الكثيرون من الاتحاديين أن فريقهم قد عاد إلى ألقه وتألقه وهو يسير على السكة الصحيحة، حاصداً الانتصار تلو الآخر وعلى أبرز فرق الصدارة، معتبرين أن الكبوة التي عانى منها الفريق في بعض الأسابيع قد مرت بسلام وها هو ينتفض ليعود كما كان بطلاً في عيون محبيه وجماهيره الكبيرة بعد بداية غير مرضية وملبية للطموح وسط تخبط بالأداء وتراجع بالنتائج لكن كيف تم ذلك؟ وماذا جرى؟ تابعوا معنا لنستعرض لكم أبرز النقاط والأحداث التي عاشتها كرة الاتحاد منذ بداية الموسم وحتى نهاية مرحلة الذهاب.

مدرب عالي الجودة
الكل يعلم أن مجلس الإدارة الجديد، قد أخذ على عاتقه النهوض بجميع ألعاب النادي ومتابعة ما عمل عليه سلفه ودون شك جاءت واجهة النادي أي لعبة كرة القدم في المقدمة بحيث سعى المهندس باسل حموي إلى استقدام مدرب عالي الجودة معتبراً أن الاتحاد يستحق ذلك وأكثر وحتى يتم تطبيق الاحتراف بكامله من وجهة نظره والهدف طبعاً حصد البطولات المحلية والتمثيل المشرف في الاستحقاق الآسيوي المرتقب فكان أن تكللت تلك الجهود بالنجاح وتم التعاقد مع المدرب الأرجنتيني لويس أوسكار فيلوني، صاحب الشهرة الكبيرة بعد شهر من الترقب والانتظار على أحر من النار وما عرج عليه المهندس باسل حموي عند تسلمه دفة القيادة أكده أيضاً المدرب لدى قدومه فهو يرنو بناظريه إلى أبعد من ذلك وبناء على ذلك فقد توقع الجميع حدوث ثورة كروية في نادي الاتحاد.

خطابات واستبعادات
لكن الأحاديث والخطابات التي أطلقت لم تترجم على أرض الواقع، ولأسباب عديدة كان أبرزها الاستغناء منذ البداية عن خمسة لاعبين دفعة واحدة ما شكل ضربة موجعة للفريق ولم يؤخذ ذلك على عاتق أحد، فمن كان وراء ما جرى؟ ومن صدق على هذا القرار الغريب؟ أوسكار من جانبه سارع فوراً إلى طمأنة الجماهير بأن المحترفين القادمين، يفوقون بمستواهم المغادرين لكن كلماته ذهبت أدراج الرياح حيث اتضح فيما بعد مدى ضعف القرار المتخذ حيث واجه الاتحاديون الكثير من الإشكالات في خط الدفاع وأصبح مرماهم عرضة لجميع الفرق وهذا ما شهده الجميع على أرض الواقع ليدخل الفريق في دوامة بات من الصعب معرفة متى يمكن الخروج منها، وتأرجح موقعه على سلم الترتيب بين المركزين الرابع والخامس.

بداية متواضعة وخسارة مدوية
الابتعاد عن جو المنافسة بلا شك مؤشر كاف على التراجع الذي أصاب الفريق بدلاً من النهوض والتقدم للأمام رغم جميع متطلبات النجاح من خلال العقود والمعسكرات وجلب مدربين ولاعبين محترفين فالبداية جاءت متواضعة عبر نتائج متباينة وعروض يمكن أن يقال عنها أقل من عادية لمدرسة الكرة السورية وعاشت الجماهير على أمل صحوة الفرسان الحمر وحدث ما لم يكن بالحسبان حيث مني الفريق بخسارة مدوية مع فريق الشرطة متذيل الترتيب في حلب لقطع شعرة معاوية وتعجل برحيل أوسكار.
لم أكن صاحب القرار!
أوسكار غادر مدينة حلب إثر فسخ عقده مع مجلس الإدارة بالتراضي معتبراً (أي المدرب) أنه لم يعد قادراً على إتمام عمله في هذا الجو الذي وصفه بمن يعمل وسط حقل ألغام نتيجة عدم التعاون معه ومد يد العون له من قبل المسؤولين على الفريق ما ترتب على النادي دفع مبلغ محترم جراء الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين!
وبهذا طويت صفحة مدرب أثار الجدل وخلف وراءه الكثير من القصص والروايات الشائكة والمعقدة وخاصة بعد أن صرح بأنه لم يكن صاحب القرار في إبعاد اللاعبين المخضرمين وقد فوجئ بما جرى مشيراً ومتهماً بالوقت ذاته عدداً من الأشخاص الذين تمكنوا من إنجاح مخططاتهم وما سعوا إليه، متحسراً على تلك الأيام التي واجهته والإستراتيجية التي تسير داخل النادي ومن الممكن أن تقود الفريق إلى الطريق المجهول.

تعديل ونهج جديد
لم يكن أمام مجلس الإدارة بعد كل ما جرى سوى إسناد مهمة الإشراف على الفريق للمساعد الروماني تيتا فوروليو ليكمل مسير ما بدأه سلفه أوسكار، فكان أن عزز الناحية النفسية والمعنوية للاعبين وهي الأهم في هذا الوقت لأن أن الفريق مقبل على مباريات حاسمة ضمن مسيرة الدوري من خلال مواجهة فرق المقدمة وهي دون شك ستحدد وضع الاتحاد وسيرتبط مصيره بالنتائج التي يمكن أن يخرج منها واضعاً خطة عمل جديدة تقضي بتعديل مراكز بعض اللاعبين واعتماد نهج وخطة مغايرة لأسلوب اللعب المتبع على عهد أوسكار.

عودة الكبار
الروماني تيتا نجح لما خطط له وحصد النقاط الأهم وتفوق على جميع منافسيه الذين يتزاحمون على الصدارة متغلباً على الكرامة والطليعة والجيش والمجد ليعود نادي الاتحاد كما كان كبيراً في عيون محبيه وجماهيره وليدخل من جديد جو المنافسة على اللقب.

المحصلة الرقمية
إن أردنا الحديث وتقييم خطوط الفريق الثلاثة وبشكل سريع فيمكن القول إن حارس المرمى محمود كركر كان مميزاً في أغلب المباريات وذاد عن عرينه ببسالة وخاصة في المواجهات المهمة والصعبة بحيث أنقذ فريقه من أهداف كثيرة محققة على حين لم يكن خط الدفاع بحالته الطبيعية وعانى كثيراً من الضياع نتيجة عدم الانضباط والتوافق بين عناصره ويبقى خط الوسط الأميز على الإطلاق وكان مركز ثقل الفريق والعقل المفكر بينما رسمت علامات الاستفهام حول خط الهجوم الذي غاب طويلاً عن مسرح الأحداث نتيجة العقم بحيث لم يستطع أن يثبت ذاته ويجد نفسه، بالمحصلة الاتحاد خاض 13 مباراة 9 منها في حلب جمع فيها 22 نقطة حيث فاز في 7 مباريات وتعادل في واحدة وخسر مثلها، ولعب 4 مباريات خارج حلب جمع فيها 6 نقاط ففاز في واحدة وتعادل في 3 وبذلك بلغ عدد نقاطه 28 محتلاً مركز الوصافة خلف الكرامة المتصدر حيث سجل 23 هدفاً وتلقت شباكه 13 وسجل أهدافه 8 لاعبين وتصدرهم المحترف الفنزويلي غوميز برصيد9 أهداف وهو الأبرز بين الجميع.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس