عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-01-2008 - 02:44 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية براء
 
براء
أهلاوي للعضم

براء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : سوريا - حلب
عدد المشاركات : 2,779
قوة التقييم : براء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the rough
ســـلتنا في دبي خيبـت الأمـل.. وميشــو البطـــل

الاتحــاد خــرج مــــن الـــدور الأول.. والجـــــــلاء مـــــــــــن الـــــــوصــــــــافـة للمــــــركــــز الـرابـــــع!
هذا ما كنا نخشاه.. أن ينتقل إخفاقنا السلوي من المنتخبات إلى الأندية..! بعد أن كانت البطولات الدولية للأندية هي ملاذنا الوحيد للأداء القوي والمنافسة وبلوغ الألقاب.. أما الآن فالأمر (سيان« والفشل (لحق بعضه« ويبدو أن السلاح (الأجنبي« الذي كان يعطينا دفعة هامة في ميدان التوازن الاستراتيجي السلوي.. تراجعت فاعليته.. رغم ارتفاع قيمته.. فما الذي حدث لسلتنا في دبي؟.. ولماذا خرج الاتحاد من الدور الأول بلا تصنيف؟.. وكيف عجز الجلاء عن بلوغ حتى مركز الوصيف الذي حققه في الدورة الماضية، بل إنه عجز عن بلوغ منصة التتويج.. فهل راح (الجد« وبدأ (التهريج«؟!!
لخبطة اتحادية
الظروف التي عاشها فريق الاتحاد في هذه المشاركة كانت استثنائية حتى لو أعلنها الاتحاديون مسبقاً بأن الغاية من المشاركة هي التحضير للفاينال المحلي على اعتبار أن بطولة الدوري »في نظرهم« أهم من بطولة دورة دبي.. إلا أن الظروف التي عصفت بالفريق زادت طينه بلة.. والقصة بدأت بغياب المدرب الأساسي للفريق.. وبراتشي الذي طار إلى الأرجنتين للاطمئنان على مرض والدته جعل الفريق يسافر دون مدرب، ولم يكن بمقدور الإدارة سوى تكليف الكابتن محمد أبو سعدى بتدريب الفريق لكونه الأقرب للفريق وإمكاناته وتكتيكه باعتباره عاشه لاعباً بل ومساعداً للمدرب براتشي لكن ذلك لم يكن كافياً أمام قلة خبرة أبو سعدى في ميدان التدريب وباعتقادنا ومع احترامنا الكامل لنجومية أبو سعدى وقدراته لمشروع مدرب ناجح فإنه لو تم تكليف مساعد المدرب علاء جوخجي لقيادة الفريق بدبي لكان أفضل على اعتباره أوسع خبرة في مجال التدريب سواء في نادي الاتحاد بمختلف فرقه أو مع السكك، حيث صعد به الموسم الماضي للدرجة الأولى..
عموماً ما قدمه أبو سعدى يستحق عليه الشكر والتحية ويكفي تصديه للمهمة الصعبة في الوقت الأصعب..
وباعتقادنا لو كان براتشي مع الفريق لما حصل الذي حصل.. ولتمكن الفريق من خطف بعض المباريات لاسيما أنه خسر معظمها في الربع الأخير..!
والملاحظة الثانية على الفريق تمثلت بلاعبيه الأجانب الذين كانوا مثار جدل طويل.. فالطويل آيان ماكيز بدأها مميزاً بالتسجيل من المسافات المتوسطة والريباوند لكن سرعان ما راح مستواه يتراجع مباراة بعد أخرى ولاسيما بالتسديد..
أما الأمريكي الثاني بن ديفز فقد »سلّم اللوحات« منذ البداية ولم يعط الانطباع الحسن.. فكان ضريبة الانتقاء المتأخر للاعبين الأجانب.
أما الثالث جي جوزيف »جمال« فقد كان »وجه البسطة« بأدائه الفاعل من خارج القوس ولاسيما بالثلاثيات.. لكن ذلك لا يكفي فالفريق مازال بحاجة للاعب عملاق تحت السلة بالارتكاز »5«..
والملاحظة الأخرى تمثلت في تراجع أداء بعض اللاعبين المحليين بالفريق بشكل مثير.! وباعتقادنا أن الفريق لو لعب بمجموعة لاعبيه المحليين الذين لعبوا في الفاينال بانسجام وتفاهم لكانت صورة الفريق أفضل..
الجلاء تراجع مع الأقوياء
إذا كان خروج الاتحاد من الدور الأول بلا انتصارات »مؤلما«.. فإن تراجع الجلاء من مركز الوصيف إلى المرتبة الرابعة يبدو »مبكيا«..! فأين ذهب المال.. والآمال.. والنجوم المحليون.. وعمالقة الـ(NBA
وأين فريق الأحلام الزرقاء الذي أخرج فريق الرياضي اللبناني من الدور الثاني في البطولة الماضية..
وأين الفريق الطامح لبطولة آسيا إذا كان سيتعرض لـ »3« خسارات أمام ثلاثة فرق آسيوية مرشحة للبطولة!
غريب وعجيب أمر الجلاء.. الذي مثله ميشيل معدنلي في معظم الأوقات حيث أطربنا بفنياته ومهاراته وتسجيله السلات من مختلف المسافات والحالات..
وأسعدنا بتتويجه بكأس هداف الدورة.. ولكن هل هذا يكفي؟.. هل تختبئ سلتنا وراء لاعب واحد حتى لو كان قادراً على حملها وبالفعل فقد حملها كثيراً؟. ولكن »لا يكلف الله نفساً إلى وسعها«..
فهل يجوز أن يكون مفتاحنا وحيداً للتسجيل في مباراة قوية وحساسة!!
وكيف نخسر أمام زين الأردني بفارق »12« نقطة ونحن الذين فزنا عليه بالافتتاح بفارق »24« نقطة!! وكيف نخسر مع الرياضي اللبناني الذي لم يختلف كثيراً عن الفريق الذي فزنا عليه السنة الماضية.. بل إنه كان يلعب بخمسة لاعبين أو ستة على أكثر تقدير.. ما يعني »محدودية« الأوراق المتوفرة بين يدي مدربه.. فيما تنوعت ألوان أوراقنا ما بين ثلاثة أمريكيين »ساماكي ووكر ـ تومي سميث بالارتكاز وأيستن إيفره الموزع« والبرازيليين »مارسيللو كورية بالارتكاز ـ والجناح إدواردو فرحات« ومن يجد له مكاناً من لاعبينا المحليين كالهداف ميشيل معدنلي وشريف الشريف والعملاق وسام يعقوب وروبير باشياني وساري بابازيان ورامي مرجانة وكلهم أسماء كبيرة وذات خبرة وصيت.. ولكن ماذا يفيد هذا الألبوم الكبير إذا لم يعبّر عن قدراته الحقيقية..
أم أنه مجرد صف أسماء..؟! وإذا كان مارسيللو قد سجل تطوراً بمستواه كلاعب رشيق وسريع وعنيد ومسجل.. فإن زميله إدواردو سجل تراجعاً في مستواه فأين ذهبت ثلاثياته.. وأين دفاعاته؟. أما ساماكي الـ (NBA) فإننا لم نجد منه ما يوحي بذلك إلا في مباراة سابا الإيراني حيث تمكن من إيقاف عملاقه الأمريكي »جو« وهو خبير في هذه المواضيع لكن في بقية المباريات لم نجده في الصورة المقنعة كلاعب لا يقل راتبه عن »35« ألف دولار..! في الوقت الذي لا يزيد راتب ميشيل معدنلي عن »5« آلاف دولار شهرياً.
فأين المشكلة إذاً؟ ولماذا لم تكن نفسية ساماكي مرتاحة خلال الدورة؟
أيضاً الأجنبي الثاني »أيستن« قدم جهداً كلاعب موزع ولكن هل يكفي تنطيط الكرة والتمرير.. فأين اختراقاته.. بل أين ثلاثياته التي يفترض أن يسجل منها مالا يقل عن »15« نقطة!
الجلاء لم يوفق باللغة الأجنبية ووحده تومي الذي غرّد بطريقة ممتعة ولعب بتفاهم وانسجام مع زملائه.. وحتى مباراة الجزيرة المصري فإن الفريق لم يفز إلا مع مشاركته هو ومارسيللو في الربع الثالث..
ولسوء الحظ فإصابة مارسيللو في مباراة زين حرمت الفريق من مهاراته الكبيرة.. هذا من الناحية الهجومية التي اقتصرت على كلام ميشو والأجانب ولكن أين الدور الهجومي لبقية المحليين أم أن الدفاع كان الهدف من مشاركتهم.. ونقصد بكلامنا وسام وروبير وتكون المفارقة عند ما يربح الفريق بفارق »40« نقطة مع زين الأردني ولا يدفع المدرب بالبدلاء.. فإذا به يزج بروبير ووسام في مباراة بالغة الأهمية مع زين.!
أيضاً الدفاع السوري كان هشاً ورغم طريقة المان »رجل لرجل« فقد »أكلنا ثلاثيات ليوم الثلاثيات« ناهيك عن الاختراقات العجيبة التي كانت تأتي من تحت سلتنا وكأن فريقنا يجهل ألف باء الدفاع. ويبدو أن نجومية ميشو وتوهجه في التهديف قد زرعت الاتكالية لدى بقية عناصر الفريق الذين راحوا يلقون الحمل الهجومي عليه.. بل راح يغطي عليهم بالدفاع ولاسيما في الريباوند الذي ليس من اختصاصه ويأتي المدرب كي يكلفه بمراقبة الأمريكي »راشيم رايت« أفضل لاعبي زين.. في الوقت الذي كان فيه ميشو يبذل جهداً هجومياً خارقاً فمن أين يأتي بالجهد الإضافي لكي يدافع على لاعب مهاري مثل رايت؟!!
ميشو تعب.. وتعب معه الفريق.. وكانت الحصيلة.. تراجعنا للمركز الرابع وفوز ميشو بكأس الهداف.
من جريدة الرياضية

رد مع اقتباس