عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 31-01-2008 - 03:42 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
الأخطاء التحكيمية بين الواقع والمغالاة...الحكم المثالي عملة نادرة بإمكاننا توفيرها

قاد مباريات هذه المرحلة حكامنا الدوليون ونخبة حكام الدرجة الأولى بأقل قدر ممكن من الأخطاء الإنسانية التي منها البسيط ومنها ما كان مؤثراً على نتيجة بعض المباريات ولكن هذا بالشكل أما في المضمون فأعتقد جازماً أن المراكز النهائية في جدول الترتيب العام لم تكن مفاجئة أو غريبة قياساً إلى ما قدمته هذه الفرق في مبارياتها.
والإشارة إلى أن هناك أخطاء مؤثرة وعدم وضوح تأثيرها بالشكل العام على الترتيب لا يعني قبولنا بالأمر الواقع، بل هو اعتراف بوجود أخطاء من حيث المبدأ، يجب العمل على تلافيها في المرحلة القادمة حتى لا تكون - لا سمح الله- مؤثرة على الترتيب النهائي فيظلم هذا الفريق أو ذاك.
فالذي قدمه اتحاد كرة القدم للجنة الحكام وللحكام من خلال الاهتمام ودورات الصقل النموذجية والندوات المختلفة كفيل بتطور الأداء التحكيمي وهو عامل إيجابي نحو التقليل من الأخطاء والامتناع عنها وهو سبب وجيه دعا لجنة الحكام لعدم التسامح مع الأخطاء فكانت هناك مجموعة من العقوبات لبعض الحكام من كل الفئات من منطلق التذكير بوجوب قيامهم بواجباتهم التحكيمية على أكمل وجه والتي ستكون قاسية أكثر إن استمرت وكان أغلبها سببه التكاسل في القيام بالواجبات المطلوبة.
ومن هنا علينا تلافي هذه الأخطاء ما أمكن والاستفادة منها من خلال تحليل سبب وقوع حكامنا فيها والعمل على تلافيها مستقبلاً، وأعتقد أن أهمها ضعف بعض حكامنا الواضح في اتخاذ القرار الصعب ومحاولتهم الهروب منه لأسباب غير مقنعة، وليس سراً القول: إنه تم معاقبة أصحابها مع تذكيرهم بواجباتهم ومسؤولياتهم التحكيمية.
وهنا أجد أنه لابد من تذكير حكامنا الأعزاء بمزايا الحكم المثالي وهو الحكم الذي يجب عليه أن يكون في الموقع المناسب وكذلك الوقت المناسب القريب من مناطق اللعب، ومحاولته دائماً تجنب التداخل في اللعب بالإضافة إلى الإصرار كل وقت المباراة بحصر الكرة بينه وبين الحكمين المساعدين من خلال وضع الكرة أمامه وعلى يمينيه، ومحاولته الدائمة تحسين زوايا الرؤية من خلال البحث عن المكان المناسب الذي يمكنه من رؤية الأخطاء وتمييزها وبعد ذلك اتخاذ القرار والإجراء المناسبين.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحكم الجيد هو الحكم الذي لا يشعر الآخرون بوجوده من خلال التقليل ما أمكن من التداخل مانحاً مبدأ إتاحة الفرصة في وقتها وحسب شروطها، وكذلك محاولته الدائمة الإسراع باستئناف اللعب بأسرع ما يمكن بعد كل توقف، متجاهلاً النقاشات العقيمة غير المفيدة مع اللاعبين المحتجين أو المستفسرين عن بعض القرارات.
إضافة إلى فرض شخصيته وحضوره المناسبين للحد من أساليب الخداع التي يحاول بعض اللاعبين ممارستها عليه، وعليه يجب ألا ننسى إحدى أهم مهامه، حماية اللاعبين من الإصابات من خلال قراراته العادلة على الفريقين المتنافسين وعدم التساهل مع مرتكبيها حسب ما هو منصوص عليه في قانون اللعبة، مع الإشارة إلى أن الحكم الجيد هو من يستطيع انتزاع احترام اللاعبين والمدربين والجمهور بقراراته المتزنة والشجاعة، دون اجتهاد أو تجاهل لحالات تستوجب اتخاذ قرار مهم أو قرار صعب.
وهنا لابد من التذكير بأهمية التواصل الدائم بينه وبين طاقم التحكيم أثناء قيادتهم للمباراة بحيث يجب عليهم التعاون ومشاهدة كل ما يحصل على أرض الملعب والتعامل معه حسب ما هو مطلوب منهم في قانون اللعبة دون تجاهل أو خوف.
أما من الناحية البدنية فالحكم المثالي عليه أن يواظب على برنامج تدريب يومي حتى يكون لائقاً بدنياً وذهنياً ليوظف ذلك في خدمة المباراة والابتعاد عن كل ما يؤثر على جاهزيته الذهنية والبدنية مثل (السهر، التعب، الإرهاق، التدخين) وخصوصاً قبل المباراة.

رد مع اقتباس