عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-02-2008 - 12:24 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية براء
 
براء
أهلاوي للعضم

براء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : سوريا - حلب
عدد المشاركات : 2,779
قوة التقييم : براء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the rough
في طريقكم إلى إستاد آزادي.. انسوا حكاية التفوق الإيراني.. واحملوا معكم آمالنا وأحلامن


يرى الكثيرون أن عقدة التفوق الإيراني قد تفرض نفسها مجدداً على كرتنا في تصفيات مونديال ،2010 وأن حلم وصولنا إلى نهائيات المونديال سيبقى مؤجلاً..
وإن كنت أختلف مع البعض في مسألة العقدة هذه لأسباب فنية بحتة، فمن الطبيعي أن يكون تفوق الكرة الإيرانية عنواناً ثابتاً حتى الآن على كرتنا وهي التي وصلت إلى نهائيات المونديال ثلاث مرات من قبل، وتفوقها هذا لا يلغي نتائجنا الإيجابية معها عرضاً ورقماً في مناسبات كثيرة ولا يلغي إمكانية الخروج بنتيجة إيجابية من إستاد أزادي في طهران بعد أن سبق وأخرجناها في ملعبها عدة مرات..
وإذا كانت الأمثال قالت إن »من يخاف من الغول بيطلعلو«، فإن تكريسنا واعترافنا بهذه العقدة وخوفنا منها سيجعلها معشعشة في نفوسنا ومن الأفضل لنا محاولة نسيانها وقبولنا بارتفاع نسبة أفضليتها الفنية علينا.. والتركيز على محاولة تخفيف مساحة هذا التفوق من خلال تحدي أنفسنا وهذا التحدي برسم لاعبي منتخبنا الوطني فالإرادة وتحدي الذات يضعان المعجزات..
ولعل المشهد الإيجابي الذي رسمه منتخبنا في مباراته التجريبية مع مضيفه الصيني قد ضاعف من ثقة لاعبينا بأنفسهم وهذا ما نقله لنا مسؤولو المنتخب الذين أشادوا بالعرض الذي قدمه منتخبنا بغض النظر عن نتيجة المباراة وفي المقابل جاءت التجربة الأخيرة للمنتخب الإيراني مع كوستاريكا »صفر ـ صفر«، متواضعة شكلاً ومضموناً لكنها تبقى مباراة تجريبية ليس إلا، فلكل مباراة ظروفها دون الانتقاص من قدرات المنتخب الإيراني، ودون الانتقاص من قدرات منتبخنا أيضاً بغض النظر عن القيل والقال واختلاف أرائنا بهذا اللاعب أو ذاك.
لماذا لا نفعل؟!
وإذا كان النقاد حسموا أمر بطاقة التأهل الأولى عن مجموعتنا ووضعوها في جيب المنتخب الإيراني، واعتبروا الحظوظ متساوية على البطاقة الثانية بين منتخبنا والكويت والإمارات فإن حسمهم هذا »أي النقاد« لا يجب أن يجعلنا نحصر تفكيرنا في الرقم »2« أي بالبطاقة الثانية، ولا يجب أن نحصر آمالنا بالتفوق على الكويت والإمارات فلماذا لا نفكر بالبطاقة الأولى؟! ولماذا لا نهيئ أنفسنا معنوياً على الأقل لتجاوز إيران قبل الكويت والإمارات طالما أن الفرصة ستكون متاحة أمامنا إن لم يكن في طهران ففي دمشق..
آمالنا.. وأحلامنا
لن أخوض في التفاصيل الفنية لمباراتنا المنتظرة مع إيران وسنتركها لعدد الثلاثاء وسأحمل منتخبنا الوطني الذي سيغادرنا بعد غد الاثنين إلى طهران رسالة كتبها كل أبناء بلدنا.. »انسوا حكاية التفوق الإيراني والعبوا بشجاعة، ولا تبخلوا علينا وأظهروا كل قدراتكم.. والمهم أن تحاولوا.. وتأكدوا أن الكرة تخلص لمن يعطيها ويخلص لها.. احملوا معكم آمالنا وأحلامنا.. وحاولوا أن تترجموها«.
العاطفة والمنطق
ربما تجاوزت المنطق فيما سبق وأطلقت العنان لعاطفتي وصدقوني.. كلنا بحاجة للكلمة الطيبة.. ومنتخبنا يحتاج منا جميعنا أن نسانده ونقف معه، ونعطيه الفرصة كاملة.. وبعدها سنترك عاطفتنا على جنب وسنكتب بلغة المنطق.. وسنستعمل كل أدواتنا لكن بعد انتهاء التصفيات فلكل مقام مقال ولندعو لمنتخبنا بالتوفيق..
للتذكير
سبق لمنتخبنا الفوز على إيران في طهران مرة واحدة وذلك في تصفيات مونديال ألمانيا 1974 وتحديداً في 8 أيار من عام 1973 وبهدف وحيد.. وعادلناها في طهران 4 مرات، الأولى في تصفيات مونديال 1994 وبنتيجة »1ـ1« والثانية في تصفيات مونديال 1998 »2ـ2«، والثالثة في تصفيات كأس آسيا 2000 »1ـ1« والبداية في تصفيات كأس آسيا 2006 »1ـ1«.
من جريدة الرياضية

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس