عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-02-2008 - 01:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية براء
 
براء
أهلاوي للعضم

براء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : سوريا - حلب
عدد المشاركات : 2,779
قوة التقييم : براء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the rough
قبــل انطــلاق الإيــاب .. لمـن الضحكة.. ولمـن الـدمعـة؟

من الأقرب للفوز باللقب..؟ ومن الأقرب للهبوط..؟
وهل سينجح الكرامة في الدفاع عن لقبه والاحتفاظ به للموسم الثالث على التوالي..؟ أم أن الكرة لا تزال في ملعب الاتحاد والمجد والطليعة؟
أسئلة تفرض نفسها على شارعنا الكروي وعلى جمهورنا الكبير بمختلف أهوائه وانتماءاته قبل أيام معدودة من انطلاق مرحلة إياب الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم..
وفي السطور القادمة قراءة في حظوظ فرسان البطولة وفقاً لجدول مبارياتها على أرضها وخارجها، ودرجة صعوبة هذه المباريات والاحتمالات الواردة لعدد النقاط التي ستحصل عليها..

الكرامة.. أوفر حظاً
جاءت صدارة الكرامة لمرحلة الذهاب برصيد 34 نقطة من أصل 39 محتملة أي بنسبة 1,87 بالمئة وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه لتعزز من حظوظه بالاحتفاظ باللقب ولكن هذا الأمر يتطلب منه جهوداً مضاعفة في مرحلة الإياب التي سيلعب فيها 7 مباريات في أرضه أي على 21 نقطة محتملة، مقابل 6 مباريات خارجها أي 18 نقطة محتملة، وسيلعب في أرضه مع الجيش والوحدة والنواعير والشرطة والمجد والطليعة والاتحاد، أي أنه سيستضيف الفرق التي تنافسه وهذا يصب في صالحه، في حين سيلتقي خارج ملعبه مع حطين وتشرين وجبلة والحرية والفتوة وعفرين..
ونلاحظ تباين درجة صعوبة مبارياته، فإذا كان المنطق يرشحه لتجاوز الوحدة والنواعير والشرطة إلا أن مبارياته مع الجيش والمجد والطليعة والاتحاد تدخل خانة الاحتمالات المفتوحة لارتفاع درجة صعوبتها..
وإن كان فوزه على منافسيه المباشرين يؤهله للاحتفاظ باللقب وهو يحتاج إلى ما نسبته 80 بالمئة من النقاط المحتملة في أرضه أي نحو 17 نقطة، في حين لن يكون مشواره سهلاً خارج أرضه ولو افترضنا حصوله على 60 بالمئة من النقاط المحتملة أي نحو 11 نقطة سينال ما مجموعه 28 نقطة إياباً وبالمحصلة النهائية 62 نقطة وهي تؤهله للفوز باللقب. وكان الكرامة حصل ذهاباً على 16 نقطة في أرضه من أصل 18 ممكنة بنسبة 88 بالمئة مقابل 18 نقطة خارج أرضه من أصل 21 ممكنة بنسبة 7,85 بالمئة.
الاتحاد ضمن شروط.. ويسأل عشاق الاتحاد.. أين حظوظنا من اللقب..؟
بداية نشير إلى أن ارتفاع مستوى الاتحاد وثبات مستواه وهذا ما أكدته نتائجه في المراحل السبع الأخيرة والتي حصل فيها على 19 نقطة من أصل 22 محتملة سيؤهله إن تابع حالة الثبات هذه على المنافسة على اللقب وبقوة لكن ضمن شروط..
فالاتحاد »28 نقطة« سيخوض 6 مباريات في أرضه مع جبلة والحرية والفتوة وعفرين وتشرين والجيش أي سيلعب على 18 نقطة محتملة، وسيلعب خارج أرضه 7 مباريات مع الوحدة والنواعير والشرطة والمجد والطليعة وحطين والكرامة أي على 21 نقطة وهو على العكس من الكرامة عليه أن يواجه منافسيه المباشرين، إضافة لعدد من الفرق المهددة خارج قواعده ومن هنا ترتفع صعوبة مبارياته ويحتاج لدخول مساحة اللقب الحصول على أكثر من 90 بالمئة من النقاط المحتملة أي على 35 نقطة لكي يتعدى حاجز الستين نقطة ليصل إلى الرقم 63 ليفوز حينها باللقب وهذا يحتاج إلى جهود استثنائية بالطبع وإن كانت المعادلة قابلة للتغيير فالوصول إلى النقطة الستين سواء للكرامة أو للاتحاد يبقى مجرد احتمالات وحظوظ الاتحاد للفوز باللقب تتطلب حصوله على نسبة أعلى من النسبة التي سيحصل عليها الكرامة وهذا لا نختلف عليه.
وكان الاتحاد حصل في أرضه على 22 نقطة من أصل 27 ممكنة بنسبة 4,81 بالمئة مقابل 6 نقاط خارج أرضه من أصل 12 ممكنة بنسبة 50 بالمئة..
المجد والطليعة
يشترك المجد والطليعة مع الاتحاد برصيد 28 نقطة، وحظوظهما تبقى قائمة للمنافسة على اللقب، فالمجد سيلعب 7 مباريات في أرضه »21 نقطة« مع الشرطة وتشرين وعفرين والجيش والاتحاد وحطين والوحدة، و6 مباريات خارجها »18 نقطة« مع الحرية والفتوة والطليعة والكرامة وجبلة والنواعير والصعوبة تكون في مواجهته للكرامة والطليعة في أرضهما، وللاتحاد في العاصمة، إضافة لصعوبة مبارياته مع الفرق المهددة..
وهو كالاتحاد يحتاج إلى أكثر من 90 بالمئة من النقاط إن أراد تحقيق حلم اللقب، أما الطليعة فموقفه أكثر صعوبة فهو سيلعب تحت ضغط العقوبة الاتحادية في ظل غياب الجمهور على مبارياته في أرضه وعددها 6 مباريات مع النواعير والشرطة والمجد وتشرين والاتحاد وحطين، ما يعني فقدانه لأهم أسلحته، وسيلعب 7 مباريات خارج ملعبه مع جبلة والحرية والفتوة وعفرين والجيش والكرامة والوحدة..
وتبدو مهمة صعبة جداً.. وهو يحتاج إلى ما يشبه المعجزة للفوز باللقب.
وكان المجد حصد ذهاباً 21 نقطة في ملعبه من أصل 27 ممكنة بنسبة 77 بالمئة مقابل 7 نقاط خارجها من أصل 12 ممكنة بنسبة 3,58 بالمئة، وبالمحصلة وصلت نسبته إلى 7,71 بالمئة، في حين حصد الطليعة ذهاباً 21 نقطة من أصل 24 ممكنة بنسبة 5,87 بالمئة مقابل 7 نقاط خارج ملعبه من أصل 15 ممكنة بنسبة 6,46 بالمئة، وبالمحصلة وصلت نسبته إلى 7,71 بالمئة.
خلط الأوراق
وإذا كانت المنافسة على اللقب محصورة بين الأربعة الأوائل، فإن باقي الفرق وتحديداً الجيش »23 نقطة« وتشرين »18« نقطة وحطين وجبلة »17 نقطة« والفتوة »16 نقطة« ستلعب جميعها دوراً بارزاً ومؤثراً في خلط أوراق المنافسة وهي ستحدد إلى حد كبير الفريق الأقرب للفوز باللقب من الفرق الأربعة إياها..
وقياساً على الصورة التي ظهرت عليها هذه الفرق من الخامس وحتى التاسع فهي مرشحة للمنافسة فيما بينها على لعبة الكراسي الموسيقية والبقاء ضمن دائرة فرق الوسط.
دائرة الهبوط
وإذا كانت ضحكة الفوز باللقب هي أقرب للكرامة والاتحاد، فإن الدمعة سترافق فريقين من أصل خمسة فرق تعيش كابوس الهبوط وهي على التوالي، الشرطة »11 نقطة« والنواعير »10 نقاط« وعفرين »10 نقاط« والحرية »8 نقاط« والوحدة »6 نقاط« وكل مباراة ستخوضها هذه الفرق هي بمثابة نهاية كؤوس فلا مجال هنا لإنصاف الحلول سعياً وراء البقاء..
ونبدأ بفريق الشرطة، الذي سيخوض 8 مباريات على أرضه »24 نقطة« مع المجد والفتوة وعفرين والجيش والاتحاد وحطين والوحدة والنواعير، و5 مباريات خارج أرضه »15 نقطة« مع الطليعة والكرامة وجبلة والحرية وتشرين ونلاحظ خوضه لثلاث مباريات في ملعبه مع الفرق التي تعيش خطر الهبوط.
ولأن ارتفاع نسبة صعوبة مبارياته في الداخل والخارج تعني بالضرورة انخفاض نسبة النقاط التي يمكنه الحصول عليها، ولو افترضنا نجاحه بالحصول على ما نسبته 60 بالمئة من النقاط المحتملة في أرضه أي على 14 نقطة، مقابل 30 بالمئة من النقاط المحتملة خارج أرضه أي على 4 نقاط فسيجمع بالمرحلة النهائية إضافة لرصيده ذهاباً ما مجموعه 29 نقطة، واستمراره تحت الأضواء يرتبط بنتائج بقية المهددين.
فالنواعير سيلعب كما الشرطة 8 مباريات في أرضه مع الطليعة وعفرين والاتحاد وحطين والوحدة والحرية والفتوة والمجد، و5 مباريات خارجها مع الجيش والكرامة وجبلة وتشرين والشرطة، ويتفق النواعير مع الشرطة بخوضه لثلاث مباريات في ملعبه مع الفرق المهددة، ولو افترضنا حصوله على ذات نسب الشرطة فسيجمع في المحصلة النهائية 28 نقطة أيضاً.
ونذكر هنا بأن الشرطة حصل ذهاباً ما نسبته 28 بالمئة من النقاط المحتملة مقابل 6,25 بالمئة للنواعير.
7 و9 و10؟!
ونأتي لعفرين »10 نقاط« وهو ذات رصيد النواعير، وسيلعب في أرضه 7 مباريات »21 نقطة« مع الحرية والفتوة وتشرين والاتحاد والطليعة والجيش والكرامة، و6 مباريات خارجها »18 نقطة« مع النواعير والشرطة والمجد وحطين والوحدة وجبلة وهو على عكس الشرطة والنواعير سيواجه ثلاثة فرق مهددة في ملاعبها ما يرفع من درجة صعوبة مبارياته.
ولو رجعنا إلى ذهابه لوجدنا حصوله في ملعبه على 9 نقاط من أصل 24 محتملة أي ما نسبته 5,37 بالمئة من النقاط، مقابل نقطة واحدة، خارج أرضه من أصل 15 محتملة بنسبة 6 بالمئة وبالمحصلة بلغت نسبته 6,25 بالمئة وهو يحتاج إلى مضاعفة هذه النسبة للبقاء تحت الأضواء، ولو افترضنا نجاحه في الحصول على نصف نقاطه في أرضه أي على 10 نقاط، وعلى ما نسبته 40 بالمئة خارجها أي على 7 نقاط فسيصل رصيده النهائي إلى 27 نقطة..
أما الحرية صاحب الثماني نقاط فسيلعب 9 مباريات في أرضه »27 نقطة« مع عفرين والمجد والاتحاد والطليعة والجيش والكرامة وجبلة والشرطة والفتوة مقابل 4 مباريات خارجها »12 نقطة« مع حطين والوحدة والنواعير وتشرين ولعل ارتفاع عدد مبارياته في أرضه يصب في صالحه ويرفع من نسبة حظوظه بالبقاء ولو افترضنا حصوله على ما نسبته 60 بالمئة من النقاط المحتملة في أرضه أي على 16 نقطة، مقابل 30 بالمئة من النقاط المحتملة خارج أرضه أي على 4 نقاط فسيجمع في المحصلة النهائية 28 نقطة.
ويملك الوحدة »6 نقاط« فرصة البقاء إن نجح في استغلال مبارياته في أرضه وعددها 10 مباريات »30 نقطة« مع الجيش والاتحاد وحطين وجبلة والحرية والفتوة والشرطة وعفرين والمجد والطليعة، وثلاثاً منها ستجمعه مع الفرق المهددة، في حين سيلعب خارج رضه 3 مباريات »9 نقاط« مع الكرامة وتشرين والنواعير، وعملية استمراره تحت الأضواء يتطلب منه الحصول على أكثر من 60 بالمئة من النقاط المحتملة في أرضه أو على ذات النسبة أي 18 نقطة، مقابل نصف النقاط المحتملة خارج أرضه أي على 4 نقاط حتى يصل إلى ما مجموعه 28 نقطة.
مجرد احتمالات
ما سبق، هو مجرد احتمالات، إشارة إلى أن النسب المتوقعة خاضعة للارتفاع والانخفاض وهذا يرتبط بجاهزية الفرق واكتمال عناصرها والجديد الطارئ عليها من محترفين وافدين كما يعني تغييراً في شكلها الفني خصوصاً أن معظم الفرق المهددة قد عززت صفوفها بلاعبين أجانب، وذات الأمر ينطبق على فرق المقدمة.
أما لمن ضحكة الفوز باللقب، ولمن دمعة الهبوط فقد تجدونها ما بين الأسطر السابقة؟
من جريدة الرياضية

رد مع اقتباس