عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 14-10-2007 - 05:34 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية CANTONA
 
CANTONA
أهلاوي للعضم

CANTONA غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 25
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,828
قوة التقييم : CANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really nice
تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات

ألمانيا أول المتأهلين وإسبانيا تستعيد الثقة

تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات


أصبح المنتخب الألماني أول المتأهلين إلى نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم المقرر إقامتها في النمسا وسويسرا عام 2008، وذلك بعد تعادله في دبلن مع مضيفه الأيرلندي بدون أهداف، في الوقت الذي استعاد فيه المنتخب الإسباني توازنه بتحقيقه فوزاً ثميناً خارج ملعبه على نظيره الدنماركي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
فعلى ملعب كروك بارك، احتفل المنتخب الألماني بطل أوروبا ثلاث مرات بصعوده إلى النهائيات للمرة العاشرة في تاريخه بتعادله سلبياً أمام نظيره الأيرلندي، ليرفع رصيده في صدارة المجموعة الرابعة إلى 23 نقطة ويضمن أحدى المركزين الأول والثاني قبل ثلاث جولات من ختام التصفيات.
وسيكون التنافس على البطاقة الثانية بين منتخبي ايرلندا والتشيك، ولكن الأخير هو الأقرب إلى التأهل حيث يحتاج إلى فوز واحد فقط لضمان ذلك، وتتبقى له ثلاث مباريات، منها مباراتان خارج ملعبه أمام ألمانيا الأربعاء القادم ثم قبرص في الشهر المقبل، ومباراة على ملعبه (أيضاً الشهر المقبل) أمام جاره السلوفاكي.
وضمن نفس المجموعة، حقق المنتخب السلوفاكي فوزاً عريضا بسبعة أهداف دون مقابل على ضيفه منتخب سان مارينو، ولكن ذلك لم يؤثر في ترتيب الصدارة بعد أن فقد الفريقان فرصة التأهل.
جاءت الأهداف عن طريق كل من ستانيسلاف سيستاك في الدقيقتين 32 و57، وماريك هامسيك في الدقيقة 24 وماريك سابارا في الدقيقة 37 ومارتين سكرتيل في الدقيقة 51 وفيليب هولوسكو في الدقيقة 54 ويان دوريكا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.
كما تغلب المنتخب القبرصي على ضيفه الويلزي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بعد أن كان متأخراً بهدف سجله جيمس كولينز في الدقيقة 21.
وجاءت أهداف صاحب الأرض عن طريق كل من يانيس أوكاس في الدقيقتين 29 و68 وإلياس خارالامبيديس في الدقيقة 79.
إسبانيا تعود من الدنمارك بفوز ثمين

عزز المنتخب الإسباني فرصه في التأهل إلى النهائيات، بفوزه على مضيفه الدنماركي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب أتليتيون في مدينة آرهوس الدنماركية.
دخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في موقف صعب، حيث كان في حاجة ماسة للفوز مع غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب الإصابة أبرزهم المهاجمين فرناندو توريس ودافيد فيا، ولكنه نجح رغم ذلك في تقديم عرضاً قوياً وتحقيق فوزا مستحقا أنعش به أماله، في الوقت الذي فقد فيه المنتخب الدنماركي بشكل كبير فرصته في التأهل.
وكافأ مهاجم إسبانيول راؤول تامودو المدرب لويس آراغونيس الذي استدعاه للمنتخب الأول للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، بإحرازه هدف التقدم بعد 14 دقيقة من انطلاق اللقاء، برأسية رائعة مستغلاً كرة عرضية من آندريس إنييستا، وأضاف مدافع ريال مدريد سرجيو راموس الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.
وحاول الدنماركيون تقليص النتيجة ولكن دون جدوى حتى نجح جون دال توماسون (المحترف في فياريال الإسباني) في تقليص النتيجة قبل نهاية اللقاء بدقيقتين مستغلاً تمريرة من نيكلاس بيندتنر
لكن آلبرت رييرا لاعب إسبانيول اخترق الدفاع الدنماركي بعدها بدقيقة واحدة قبل أن يسدد كرة رائعة بيسراه سكنت شباك الحارس توماس سورينسن، ليسجل أول أهدافه مع المنتخب في أول مباراة له، ويقضي على أمال أصحاب الأرض في العودة بالنتيجة.
وفي إطار نفس المجموعة، حقق المنتخب السويدي فوزاً متوقعاً على مستضيفه منتخب ليشتنشتاين بثلاثة أهداف دون مقابل.
افتتح الضيوف التسجيل في الدقيقة 19 عن طريق لاعب الأرسنال الإنكليزي السابق فردريك ليونغبيرغ، ثم أضاف كريس فيلهلمسون الهدف الثاني في الدقيقة 29، قبل أن يختتم آنديرس سفينسون الثلاثية في الدقيقة 56.

وفي مباراة أخرى فقد طرفاها الأمل في التأهل، قهر المنتخب اللاتفي مضيفه الأيسلندي بأربعة أهداف مقابل هدفين، بفضل ثنائية من نجمه ماريس فيرباكوفسكيس في الدقيقتين 37 و47 وهدف من كل من أوسكارس أوكلافا في الدقيقة 27 ويوريس لايزانس في الدقيقة 31، بينما سجل هدفي أيسلندا إيدور غوديونسون لاعب برشلونة الإسباني في الدقيقتين 4 و52.

وبهذه النتائج، تصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة برصيد 22 نقطة وبفارق الأهداف فقط عن المنتخب الإسباني، مع العلم أن الأول لعب مباراة أقل، بينما بقى المنتخب الأيرلندي الشمالي (الذي لم يلعب في هذه الجولة) في المركز الثالث برصيد 16 نقطة وأصبح في حاجة للفوز في جميع مبارياته المتبقية من أجل الإبقاء على فرصته في انتزاع بطاقة التأهل من أحد المنتخبين المتصدرين.
اسكتلندا تتمسك بالصدارة

وفي المجموعة الثانية، قدم المنتخب الاسكتلندي مباراة رائعة ليهزم ضيفه الأوكراني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، محققا فوزه الرابع على التوالي في التصفيات، في الوقت الذي أبقى فيه منتخبا إيطاليا وفرنسا آمالهما في التأهل بفوز الأول على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين، والثاني على مضيفه منتخب جزر الفارو بستة أهداف دون رد.
وأكد بذلك المنتخب الاسكتلندي بقاءه في صدارة المجموعة بعد أن رفع رصيده إلى 24 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الإيطالي، ونقطتين عن الفرنسي، مع تبقي مباراتين لكل منهم في التصفيات، من ضمنها المباراة بين اسكتلندا وإيطاليا المقررة في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والتي ستكون نتيجتها حاسمة لطرفيها.
أقيمت المباراة على ملعب هامبدن بارك في غلاسكو، وتقدم المنتخب الاسكتلندي في الدقيقة الرابعة عن طريق كيني ميلر الذي قابل كرة عرضية رائعة من جيمس مكفادين برأسية قوية لم يستطع الحارس الأوكراني ألكسندر شوفكوفسكي إبعادها، وأضاف لي ماكولوخ هدفاً ثانياً في الدقيقة العاشرة بعد تمريرة من زميله في نادي رينجرز، باري فيرغسون.
ثم قلص مهاجم تشلسي الإنكليزي آندري شيفتشينكو النتيجة بإحرازه هدفاً لأوكرانيا في الدقيقة 24، لكن المتألق مكفادين (صاحب هدف الفوز على فرنسا في المباراة الأخيرة) أكد تفوق أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 68 بعد تمريرة من آلان هاتون.
وأمام أكثر من 23 ألف متفرج في ملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوه الإيطالية، نجح المنتخب الآتزوري بطل العالم في تحقيق فوز مستحق على ضيفه الجورجي بهدفين دون مقابل.
افتتح آندريا بيرلو التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة مباشرة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، ثم أضاف المدافع الأيسر فابيو غروسو الهدف الثاني في الدقيقة 84 مستغلاً تمريرة رائعة من لوكا طوني.
وشهدت صفوف المنتخب الإيطالي خمس تغييرات عن مباراته في التصفيات أمام أوكرانيا الشهر الفائت، بمشاركة فابيو غروسو وماسيمو أودو في الدفاع بدلاً من فابيو كانافارو الموقوف وجيانلوكا زامبروتا المصاب،
كما شهد خط الوسط عودة جينارو غاتوسو لاعب الميلان، في الوقت الذي عاد فيه أيضاً لوكا طوني مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ليشكل ثنائي هجومي مع فابيو كوالياريلا لاعب سامبدوريا الذي شارك بدلاً من فينتشنزو ياكوينتا الغائب بسبب المرض.
وفي جزر الفارو، سجل المنتخب الفرنسي فوزاً كبيراً بنتيجة 6-صفر على أصحاب الأرض، رغم أنه وصل إلى العاصمة تورشافن قبل أقل من 24 ساعة من انطلاق اللقاء بعد أن واجهت الطائرة التي تقله مشاكل عديدة من أجل الهبوط في مطار المدينة بسبب الضباب الكثيف.
ولم ينتظر الديوك كثيراً لافتتاح التسجيل فسجل لهم نيكولا أنيلكا الهدف الأول في الدقيقة السابعة مستغلاً تمريرة من فرانك ريبيري، ثم أضاف تيري هنري الهدف الثاني بعدها بدقيقة واحدة ليرفع رصيده الإجمالي مع المنتخب إلى 41 هدفاً ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم ميشيل بلاتيني الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وهدأ أداء المنتخب الفرنسي بعد ذلك لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-صفر، ومع بداية الشوط الثاني دفع المدرب ريمون دومينيك باللاعب الشاب كريم بن زيمة مهاجم ليون، ولم يخيب الأخير ظن مدربه ونجح في إضافة هدف ثالث بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق الشوط بكرة رأسية.
ثم أضاف جيروم روتين (الذي بدأ المباراة في الجهة اليسرى بدلاً من فلوران مالودا) الهدف الرابع في الدقيقة 64 من ركلة حرة مباشرة، وهو الهدف الأول للاعب باريس سان جيرمان مع المنتخب الأول، علماً أنها المباراة الثانية عشرة له مع المنتخب.
وعاد بن زيمة مرة أخرى ليسجل هدفه الثاني في الدقيقة 79، قبل أن يختتم البديل حاتم بن عرفة (زميله في ليون) سداسية فريقه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مسجلاً أول أهدافه مع المنتخب في أول مباراة له.
فوز هام لإنكلترا وكرواتيا على بعد خطوة

وعلى ملعب ويمبلي الجديد في العاصمة لندن، لم يحتج المنتخب الإنكليزي إلى بذل الكثير من الجهد من أجل تحقيق الفوز على صاحب المركز قبل الأخير في المجموعة بثلاثة أهداف دون مقابل، سجلها كلها في الشوط الأول قبل أن يدخر جهده من أجل المباراة الأهم يوم الأربعاء القادم أمام المنتخب الروسي في موسكو.
افتتح جون رايت فيليبس التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 11 بتسديدة من داخل المنطقة بعد أن تلقى تمريرة رائعة من المدافع الأيمن ميكا ريتشاردز، وأضاف واين روني الهدف الثاني في الدقيقة 32 بعد تمريرة عرضية من جو كول، ليسجل بذلك أول هدف له مع المنتخب منذ كأس أمم أوروبا 2004 في البرتغال.
وبعد هدف روني بدقيقة واحدة، سجل فاني ران مدافع إستونيا هدفاً بالخطأ في مرماه بعد أن قابل تمريرة طويلة من آشلي كول برأسية استقرت في الزاوية اليمني للحارس مارتين بوم.
وبهذه النتيجة رفع المنتخب الإنكليزي رصيده إلى 23 نقطة ليبقى في المركز الثاني في المجموعة الخامسة بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الكرواتي الذي حقق فوزاً هاماً على المنتخب الإسرائيلي بهدف دون مقابل في العاصمة الكرواتية زغرب ليقضي تماماً على أي أمل للأخير في التأهل.
جاء الهدف الوحيد عن طريق اللاعب البرازيلي الأصل إدواردو في الدقيقة 52 بعد تمريرة عرضية من فيردان كورلوكا، وهو الهدف العاشر للاعب الآرسنال الإنكليزي في هذه التصفيات.
ويمكن للمنتخب الكرواتي أن يحسم التأهل يوم الأربعاء القادم في حالة فوز أو تعادل المنتخب الإنكليزي مع نظيره الروسي في موسكو، حيث سيفقد الأخير أي فرصة في التأهل ويضمن الكرواتيون أحد المركزين الأول والثاني.
وحتى لو فاز المنتخب الروسي، سيحتاج المنتخب الكرواتي إلى نقطة واحدة فقط من مباراتيه الأخيرتين في التصفيات الشهر القادم، خارج ملعبه أمام كل من مقدونيا وإنكلترا، من أجل التأهل.
هولندا تسقط أمام رومانيا

وعلى ملعب فارول في مدينة كونستانتا الساحلية، وتحت أمطار غزيرة، نجح المنتخب الروماني في حسم مباراته أمام المنتخب الهولندي بهدف نظيف سجله مدافعه دورين غويان في الدقيقة 71 لينفرد بصدارة المجموعة السابعة برصيد 23 نقطة ويقترب بشكل كبير من التأهل للنهائيات للمرة الأولى منذ ثمانية أعوام
لعب المنتخب الهولندي بدون حارسه الأٍساسي إدوين فان دير سار بسبب الإصابة، بالإضافة لفيسلي سنايدر لاعب وسط ريال مدريد الإسباني وروبن فان بيرسي مهاجم آرسنال الإنكليزي بسبب الإيقاف، ولكن رغم الهزيمة لا يبدو التأهل بعيد المنال عن المنتخب البرتقالي كونه ما زال في المركز الثاني في المجموعة بفارق نقطتين عن نظيره البلغاري صاحب المركز الثالث، وتتبقى له ثلاث مباريات منها مباراتين على ملعبه أمام سلوفينيا ولوكسمبورغ وواحدة خارج ملعبه أمام روسيا البيضاء.
وفي نفس المجموعة، حققت لوكسمبورغ فوزاً تاريخياً خارج ملعبها على روسيا البيضاء بهدف دون مقابل سجله لاعبها فونس ليوفيك في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
كما تعادل المنتخب السلوفيني سلبياً مع ضيفه الألباني ضمن منافسات نفس المجموعة، ولكن نتيجة اللقاء كانت مجرد تحصيل حاصل بعد خروجهما من المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
بولندا على بعد ثلاث نقاط

وفي المجموعة الأولى، أصبح المنتخب البولندي على بعد ثلاث نقاط فقط من التأهل إلى النهائيات للمرة الأول في تاريخه بفوزه على ضيفه الكازاخستاني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في الوقت الذي اقتنص فيه المنتخب البرتغالي ثلاث نقاط هامة بفوزه خارج ملعبه على نظيره الأذربيجاني بهدفين دون مقابل، وسقط المنتخب الصربي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه الآرميني لتتضاءل أماله في التأهل.
في العاصمة البولندية وارسو، قاد إيبي سمولاريك أصحاب الأرض إلى فوز مثير على ضيوفهم الكازاخستانيين بتسجيله ثلاثية في عشر دقائق (55 و63 و65)، بعد أن كانوا متأخرين بهدف سجله دميتري بياكوف في الدقيقة 19.
وأمام حوالي 32 ألف متفرج في العاصمة الأذربيجانية باكو، افتتح برونو آلفيش التسجيل للبرتغال في الدقيقة الثانية عشرة بكرة رأسية، وأضاف المهاجم هوغو آلمييدا الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد أن قابل كرة عرضية من رونالدو بتسديدة قوية من مسافة قريبة، وشهد اللقاء طرد أصلان كريموف لاعب أذربيجان في الدقيقة 29.
ورفع المنتخب البولندي رصيده بهذا الفوز إلى 24 نقطة متقدماً بفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، وتتبقى له مباراتين في غاية الصعوبة أمام بلجيكا على أرضه وصربيا خارج ملعبه، يحتاج منهما إلى فوز واحد فقط من أجل التأهل التاريخي.
في الوقت نفسه صعد المنتخب البرتغالي وصيف بطل أوروبا إلى المركز الثاني برصيد 20 نقطة وبفارق الأهداف فقط عن المنتخب الفنلندي صاحب المركز الثالث، ليعزز بشكل كبير فرص تأهله إلى النهائيات حيث يتبقى له ثلاث مباريات منها مباراتان على أرضه أمام أرمينيا وفنلندا.
وكان المنتخب الفنلندي قد تعادل خارج ملعبه مع نظيره البلجيكي ضمن منافسات نفس الجولة، ليبقي على أماله الضئيلة في التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه.
حامل اللقب يبتعد في الصدارة

وابتعد المنتخب اليوناني حامل اللقب في صدارة المجموعة الثالثة بفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، وذلك بتحقيقه فوزاً ثميناً على ضيفه البوسني بنتيجة 3-2، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب التركي إهدار النقاط بتعادله خارج ملعبه أمام مضيفه المولدوفي بنتيجة 1-1.
في المباراة الأولى، تقدم المنتخب اليوناني في الدقيقة العاشرة عن طريق أنجلوس كاريستياس، ثم عادل ميركو هيرغوفيتش النتيجة للضيوف في الدقيقة 54، قبل أن يعود أصحاب الأرض للتقدم مرة أخرى بعدها بثلاث دقائق عن طريق فانيس جيكاس هداف الدوري الألماني الموسم الماضي.
ووسع المتألق نيكوس ليبروبلوس النتيجة بتسجيله هدفاً ثالثاً في الدقيقة 72، قبل أن يسجل فيداد إبيسفيتش هدفاً شرفياً للبوسنة في الوقت بدل الضائع من اللقاء.
وفي العاصمة المولدوفية تشيسيناو، أفلت المنتخب التركي من هزيمة كان من الممكن أن تقضي على أماله في التأهل، وذلك بفضل مهاجمه أوميت كاران الذي أحرز له هدف التعادل الثمين في الدقيقة 62 بعد أن كان متأخراً بهدف سجله فيوريل فرونسا لأصحاب الأرض في الدقيقة 17.
وأصبح رصيد المنتخب اليوناني المتصدر 22 نقطة، في حين انفرد المنتخب التركي بالمركز الثاني برصيد 18 نقطة، وحل المنتخب النرويجي الذي لم يشارك في هذه الجولة ثالثاً برصيد 17 نقطة، مع العلم أن كل فريق يتبقى له ثلاث مباريات. وستكون مباراة المنتخب التركي ونظيره اليوناني المقررة في العاصمة التركية أسطنبول الأربعاء القادم حاسمة بالنسبة للمنتخبين.
وفي مباراة أخرى بنفس المجموعة، لا تؤثر نتيجتها على فرق المقدمة، سجل المنتخب المجري فوزاً هزيلاً على ضيفه منتخب مالطة بهدفين نظيفين، مسجلاً هدفيه عن طريق كل من روبرت فريتشسن في الدقيقة 34 ودانييل توشر في الدقيقة 77 من ركلة حرة مباشرة.


ترتيب الفرق

تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات
تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات
تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات
تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات




على هامش المباريات

هنري يعادل رقم بلاتيني

تصفيات أوروبا: النتائج + التقارير + المتأهلين + ترتيب المجموعات


عادل مهاجم منتخب فرنسا تييري هنري الرقم القياسي المحلي من الأهداف الدولية المسجل باسم مواطنه الشهير ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي حالياً، وعددها 41 هدفاً عندما سجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده في مرمى جزر فارو في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا والتي فازت فيها فرنسا بستة أهداف نظيفة.
وكانت هذه المباراة الدولية، السادسة والتسعين للاعب برشلونة في حين أن بلاتيني سجل أهدافه الـ41 في 72 مباراة.
ويبقى مواطنهما الشهير، جوست فونتين الأفضل من ناحية المعدل النسبي كونه سجل 30 هدفاً في 21 مباراة منها 13 هدفاً في نهائيات مونديال 1958 في السويد وهو رقم قياسي لم يحطم حتى الآن في بطولة واحدة.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي دوري أبطال أوربا


التعديل الأخير تم بواسطة : CANTONA بتاريخ 14-10-2007 الساعة 06:19
رد مع اقتباس