عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-02-2008 - 12:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية براء
 
براء
أهلاوي للعضم

براء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : سوريا - حلب
عدد المشاركات : 2,779
قوة التقييم : براء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the roughبراء is a jewel in the rough
منشآت حلب »كل يوم« فيها عجب »2ـ2


ثبت لنا أن القيادات المسؤولة في الدولة تقرأ ما نكتبه، لا بل ونستفيد منه، ولاسيما إذا كان في مجال المنشآت والاستثمارات الرياضية، على عكس بعض قياداتنا الرياضية التي تفتخر بأنها لا تقرأ الصحف الرياضية. في الوقت الذي ثبت لنا بشكل قطعي »لا داعي لعرضه« أن السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري.. والسيد محافظ حلب يتابعان وباستمرار كل شاردة وواردة في رياضة حلب ومنشآتها واستثماراتها. وسوف نعرض في موضوع اليوم بعضاً من ذلك، كما سنسلّط الضوء على بعض الصور »السلبية والإيجابية في أجواء منشآت حلب واستثماراتها«.
اعتدنا على الدوام ومن باب الحق والوفاء أن نتوجّه بالشكر لكل الجهات المتجاوبة مع الإعلام الرياضي، ومع ما نكتبه بعد جهد وتعب ومتابعة »بشكل خاص«، وعليه فإننا نتوجه بالشكر أولاً للسيد رئيس مجلس الوزراء الذي يسعى وباستمرار لمتابعة ما يُكتب ويوجه لتدارك تلك الثغرات والعثرات بحسم وجدية لطالما اشتقنا إليها. كما نخصّ بشكرنا السيد محافظ حلب الذي يسعى جاهداً وبمتابعة لافتة لتحقيق الأفضل متفهماً متطلبات تجاوز أخطاء الماضي. كما يستحق الدكتور الرياضي ماهر خياطة الشكر أيضاً لحرصه ودأبه وغيرته على المنشآت الرياضية والرياضة الحلبية بشكل عام.
مكسبان
ولا أنكر في هذا المجال أن حلب كسبت قائداً رياضياً متفهماً ونظيفاً ومهذباً هو الأستاذ أحمد منصور الذي لا يدخر وسعاً في عمله اليومي الميداني في سبيل النهوض برياضة حلب »في الملعب وليس من خلف الطاولة والأبواب الموصدة«. كما أن مدير المنشآت الرياضية الجديد المهندس ماهر شحادة، وعلى الرغم من حداثة خبرته في المجال الرياضي، إلا أننا تتبعنا خطواته، فوجدنا أنه راغب في تلافي أخطاء الماضي وتحسين المستقبل. فلهما تقديرنا.
ملاحظاتنا الضرورية
وبعد هذا الشكر نعود لملاحظاتنا على آلية العمل الآن، وتتلخص في النقاط التالية التي سنبدي فيها جميع وجهات النظر المعنية بالأمر، ولاسيما أننا تحدثنا مطولاً مع رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحلب قبل أن نطرح ما نكتبه اليوم.
دفتر الشروط
دفتر الشروط الذي وُضع لاستثمار منشأة باسل الأسد الرياضية، التي يشكل المسبح المغلق عمودها الفقري، والتي تحولت فيما مضى »وكتبنا ذلك« إلى سوق مدينة ومناظر مؤذية وتعديات مخلّة بكل أنواع العقود، إذ دعت السيد رئيس مجلس الوزراء في حينه للقول لنا »عندما أمرّ بحلب« أمام هذه المنشأة فإنني »أُدير وجهي كي لا أراها بالصورة التي وصلت إليها«.
دفتر الشروط هذا استغرق وضعه ثلاثة أشهر، »وهي فترة طويلة جدا«، وشاركت فيه نخبة من المهندسين المشهود لهم بالكفاءة، كما شارك فيه السيد أحمد منصور رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي الذي رغب في أن تكون مشاركته بصفحة واحدة تتعلق بالجانب الرياضي ومتطلباته تاركاً للمهندسين وبقية أعضاء اللجنة وضع بقية الشروط والمواصفات.
ـ ومع هذا فإن مدة ثلاثة شهور مؤلمة وطويلة، وكان من الممكن وضع ما تم وضعه الآن قبل أن ينتهي الاستثمار بثلاثة شهور، كي لا نقع في الفراغ ويضيع عليها مبلغ محترم من الاستثمار.
المُقلق أكثر
إن ثلاثة الأشهر تبعها شهر لتقديم العروض تنتهي نهاية شباط، وبعدها هناك ثلاثة أشهر لمن يقع عليه الاستثمار للتثبيت أو الرفض.. »وأياً كانت موجباته«. ولنفترض أنه رفض، وهذا يستلزم طرح مزاد آخر ومهلة أخرى لتقديم العروض ومثلها لإمهال المستثمر.
أين الصيانة؟
ولطالما أننا نعلم بواقع هذه المنشأة والحال الذي آلت إليه، فلماذا لم تدخل ورشات الصيانة للعمل بعد محضر الاستلام قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وتطرح المزاد بعدها على »شيء جميل لا على شيء قبيح كالأطلال«.. ليكون مظهر منشآتنا قابلاً للاستثمار بشكل أفضل وسعر أعلى »حتى من يريد بيع سيارته لا يبيعها بعرضها على حالها، بل يقوم بإجراء صيانة وروتشة بسيطة تحلو في عين الراغب«.. أما نحن فماذا نعرض اليوم؟! وخبراؤنا يقولون إنها تحتاج لصيانة قد تكلف »كذا وكذا«، ولن نقول الرقم كي لا يطمع علينا المستثمرون؟؟
والغريب أنهم سيعطون المستثمر مهلة تقارب ستة أشهر لتجهيز هذه المنشأة وصيانتها قبل بدء فترة الاستثمار، ونكون بذلك فوّتنا عاماً كاملاً من استثمار هذه المنشأة، إضافة إلى أن المستثمر عندما يقوم بالصيانة فإنه يضع المواد التي تعيش لنهاية الاستثمار، لذا قد »يشتري الأرخص وليس الأفضل«. إذاً أضعنا ثلاثة أشهر لدفتر الشروط وشهراً لتقديم العروض وثلاثة أشهر مهلة إذا رغب المستثمر بالعودة وستة أشهر كي ينهي الصيانة ويكون المجموع أكثر من عام.
والشيء المؤكد أن المستثمر سيشغل المنشأة قبل انتهاء المهلة المعطاة له، ويكون بذلك قد حصل على عدة أشهر »بلّوشي«.. ومن المهم أن ننتبه لذلك، وألا »نبحبح« المدة اللازمة للصيانة وتكون أكثر من المطلوب، وألا نسمح له بالاستثمار في الموعد المحدد. فليكن يوم بدايته باستثمار أي مرفق »وليكن المسبح مثلا« هو بداية عقده زمنياً »وتلك خبرتنا في هذا المجال«.
التشغيل
منذ أن خرج المستثمر وبناء على طلب فرع حلب للاتحاد الرياضي تم تشغيل المسبح الكبير كي يتدرب فيه أبطال حلب ومنتخب الزعانف. وسخونة الماء، وفقاً لما قاله مدير المنشآت، جيدة. لكن أوضاع الفلاتر دون المطلوب، وتم تشغيلها مؤقتاً.
أما لماذا لم تشغل صالتا كرة المضرب والاسكواتش فقال الدكتور ماهر خياطة إن الاتحاد الرياضي لم يطلب إلا المسبح، وقد أجيب إلى طلبه.
في حين قال مدير المنشآت إن هنالك صالات بديلة لكرة المضرب في الحمدانية، وإن أحداً لم يطلب تشغيل الملاعب لا أفراد ولا فرع.
ـ في حين أن الحقيقة تقول عكس ذلك، حيث رفع فرع حلب كتاباً للسيد المحافظ رقم 250/ص تاريخ 28/1/2008 يطلب فيه تشغيل المسبح وملعب التنس من أجل تدريب الفرق في هاتين اللعبتين.
تدفئة صالة الجود
طلب فرع حلب بكتابة رقم 131/ص تاريخ 16/1/2008 من مدير المنشآت تدفئة صالة الجودو تحت المدرجات بالملعب الدولي الكبير، وذلك في الأوقات المحددة من 30,5 ـ 10 مساءً كل يوم لتدريب فرق الإناث والذكور ومنتخب حلب، ورفع هذا الكتاب بتوقيع رئيس الفرع ورئيس مكتب ألعاب القوة، ولاسيما أن برد حلب »سليماني«.
ـ فكان رد مدير المنشآت بكتابه رقم /77/ص تاريخ 21/1/2008 ما يلي: »إشارة إلى كتابكم يرجى الإطلاع فإن تشغيل التدفئة في هذه الصالة يترتب عليه تشغيل جزء من تدفئة الملعب، وذلك لارتباط التدفئة ضمن الملعب بشكل مركزي، أي بما يقارب الـ /100/ لتر مازوت في الساعة، أي خلال الأربع ساعات والنصف المطلوبة يتم استهلاك /450/ لتراً كلفتها »3500« ل.س يومياً، لذا فإن تشغيل التدفئة في الصالة المطلوبة غير مجد«.
ـ ونسأل السيد مدير المنشآت وهل هو وموظفوه وموظفاته يجلسون طول الدوام دون تدفئة أسوة بالرياضيين؟.. وهل ينطبق عليهم ما ينطبق على فرق الجودو؟؟
وهل شوفاجات تلك الغرف للإداريين والإداريات مفصولة »سبحان الله« ولا تؤثر على التدفئة المركزية؟؟
وهل يحسب لنا السيد مدير المنشآت كلفة تدفئة الموظفين والموظفات كما حسبها بالورقة والقلم وبدقة للرياضيين؟؟
»وهل أصبح مالنا صدقة علينا«؟!
ـ وهل الأساس هو الصالات الرياضية.. أم غرف الخدمات؟
ـ وهل نحن في دائرة حكومية أم منشآت رياضية؟
ـ ونحن نقبل بالتوفير شريطة عدم تدفئة الموظفين والموظفات وغرف السيد المدير أيضاً لأربع ساعات ونصف يومياً، فما رأي السيد مدير المنشآت؟!
ـ ولو سألنا كلفة تدفئة ماء المسبح المغلق ألا تساوي أكثر من عشرة أمثال تدفئة صالة الجودو، أم إنه حتى في الرياضة »خيار وفقوس«.
إجراءات إدارية
عندما استلم مدير المنشآت الجديد عمله عيّن مديراً لمنشآت »7« نيسان، وهو موظف في الاتحاد الرياضي عليه جملة ملاحظات. وعندما أصبح مسؤولاً أراد التشفّي من رؤسائه السابقين، ولاسيما أنه مسك مفاتيح كل الأبواب.
السيد أحمد منصور طلب من مدير المنشآت استبدال هذا الشخص الذي جاء »للانتقام«. فكان تجاوبه جيداً، ووعده بتغيره فوراً فور عودته من دمشق الخميس »أمس الأول«، وهكذا يكون التعاون المطلوب.
سحب العمال
وعندما جاء المدير الجديد للمنشآت أيضاً قام بسحب عدد من العمال المُفرزين للاتحاد الرياضي، وذلك بعدما ثبت له »كما أعلمني« أن هنالك حالات تسرب لبعض المُفرزين وهم على ملاك المنشآت حسبت أن بعضهم لا يداوم. وعليه قام »بجرد« ما لديه وأعادهم للعمل، وفرز »4« منهم لتنظيف المسبح يومياً، ولاسيما أن بعضهم لا عمل له.
ـ وأن السيد المحافظ وافق على فرز كل ما طلبه الاتحاد الرياضي من عمال إليه.
وسُحب السائق
وتمّ أيضاً سحب السائق الذي كان مسؤولاً عن تخديم لاعبي الرياضات الخاصة، إضافة إلى عمله اليومي في نادي الفروسية لنقل الفرسان من النادي وإليه.
فطلب رئيس فرع حلب بكتابه رقم 107/ص تاريخ 15/1/2008 من السيد المحافظ إعادة فرزه، لأن العمل تعطل.. وقد وُعد خيراً.
أين المصارف؟
فوجئنا أن الملعب الكبير دون مصارف »بلاليع« في طبقاته المختلفة، وأن شطفه وتنظيفه أمر صعب جداً لأن المياه لا مصرف لها إلا بنزولها إلى الطبقة الأرضية، حيث الخندق المحيط بالإستاد لتُصرف إليه..
ونسأل في هذا المجال أهل العلم: هل هذا الحل سليم؟.. وهل يمكن لهذه المساحات الواسعة جداً أن تصرف مياهها من الطبقات العليا حتى الخندق في أرضية الإستاد نزولاً على الدرجات؟؟ فالإخوة المهندسون أعرف منّا في هذا الأمر.
مرآب أم ماذا؟
فأصبحت الفسحة الموجودة أمام المنشأة مرآباً في النهار وفي الليل لرواد المطاعم، حيث يؤخذ من كل سيارة 50 ليرة سورية.. فلمن تذهب هذه الإيرادات؟ ومن صاحب الحق في هذا الاستثمار الذي أصبح يمنع سيارات الرياضيين من إيقاف سياراتهم أمام منشآتهم إلا »بالمال«؟ فأين العقد ولمصلحة من يجنى هذا المال؟
عيب
أخبرني مدير المنشآت عن جملة من الممارسات المخجلة التي يقوم بها البعض تجاه منشآتنا أبرزها.
* طاقم حكام قام بخلع »فيش« الكهرباء لأن سخانة الشاي لا تركب عليه فخلعه ووصله بشكل بدائي من أجل كأس شاي أو فنجان قهوة؟
* في بطولة المدارس الأخيرة قام ؟؟؟؟ المدربين »جدا« المرافق لأحد الفرق المدرسية بالتدخين ضمن الصالة ورمي أعقاب السجاير على أرض الصالة المطاطية دون أي ضمير أو وازع؟
* أدخل الأطفال في بطولة المدارس »أطعمتهم معهم« ودون رقابة من أحد تحوّلت الصالة ومرافقها »لمكان سيران« وتركوا خلفهم النفايات، فهل هكذا يربى أطفالنا في المدارس؟
كلمة في الختام
ظهر الأربعاء قام السيد أحمد منصور بجولة تفقّدية على صالة الأسد المغلقة، فوجد سقفها بحاجة لصيانة لأن معظمه »مشوّه«، فاتّصل بمدير المنشآت.. ومدير المنشآت بالدكتور ماهر خياطة.. والدكتور ماهر بالسيد المحافظ »لعرض الأمر وإيجاد الحل له.. وستعود الإجابات بالتسلسل وبالطريق نفسه«.
وهذا أمر يدعونا لتفكير جاد بتغيير هذه العقلية البيروقراطية بأن يوضع مال محدد لمديري المنشآت »سقفه كذا« لإجراء الصيانات الملحة البسيطة التي تعطل العمل أو تفاقم الخلل حال التأخر بها »وهذا رأينا«.. وشكراً للجميع.
من جريدة الرياضية

رد مع اقتباس