عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 17-10-2007 - 02:58 ]
 رقم المشاركة : ( 2 )
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

   

في لقاء ديربي حلب
المستوى والتنظيم والتحكيم في خبركان



أجمع المراقبون والنقاد بأن مباراة الجارين/الاتحاد والحرية/ في ثالث ذهاب الدوري هي الأسوأ في تاريخ لقاءاتهما/ مستوى ونتيجة/ وتنظيما وتحضيرا. حيث ترك أداء الفريقين الفوضوي والاعتباطي اضافة إلى الأداء التحكيمي المهزوز أكثر من علامة استفهام ووسع من دوائر القلق والمخاوف حول مستقبل الفريقين في الدوري وخاصة الفريق الاتحادي والمفترض أن يكون أفضل جاهزية واستعدادا من جاره الحرية على اعتبار أنه استوفى كافة الشروط الاحترافية من مدرب ولاعبين محترفين على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة /أرجنتيني وفنزويليان/ كلفا النادي مايقارب الـ/25/ مليون ليرة سورية أي ثلاثة أضعاف كلفة تحضيرات نادي الحرية للدوري.
هذه المقارنة والفارق الكبير والشاسع في الإمكانات خلقت الكثير من الجدل واللغط في صفوف الشارع الاتحادي الذي خرج من مباراة فريقه الأخيرة غير مطمئن على مستقبل فريقه تراوده المخاوف والشكوك حول إمكانية أن يكون أحد الفرق المنافسة على اللقب
وعلى الطرف الآخر لم يكن الحرية أحسن حالا من جاره الاتحاد فوضعه لايسر عدوا ولاصديقا وظهر بمستوى خالف كل التوقعات وهو امتداد لعقلية مدرب الفريق وعدم مقدرته حتى اللحظة في حل اللغز والسر الذي يلف الفريق ومما زاد من معاناته وتشتته غياب الانسجا م والتناغم في صفوفه وضعف الجانب الخططي والتكتيكي واعتماد طريقة لعب عقيمة لاتناسب امكانات وطاقات اللاعبين والتي لم توظف بالشكل الأمثل والذي يخدم المجموعة ونعتقد أن كرة الحرية ستواجه لاحقا الكثير من الصعوبات والمطبات في لقاءاتها مع الطليعة وحطين والجيش والكرامة خاصة بعد أن خسرت ثلاثة من لاعبيها /المدافعين/ المؤثرين دفعة واحدة في مباراتها أمام الاتحاد لخروجهم بالبطاقة الحمراء وهم/مهند الشيخ ديب وحسن مصطفى وابراهيم عزيزة/ هذا الغياب سيزيد مهمة الحرية تعقيدا وتأزيما الا إذا كان لدى المدرب البدائل لسد هذه الفجوة والهوة العميقة التي حدثت في ظهر الفريق ونرى في ضوء ماتقدم أن كرة الحرية في ورطة حقيقية دفاعية وأيضا هجومية وهو مايستدعي وعلى وجه السرعة تدارك هذين الخللين خشية من انهيار متوقع في مبارياته القادمة الصعبة جدا.
وهي مسؤولية تقع على عاتق الجميع وليس على المدرب فقط لأنه بالأساس لايملك الحل المناسب وإن كان بيده الحل لما وصل الفريق في مباراته الثالثة من الدوري إلى هذا الوضع المتأزم وغير المرضي
في عودة إلى المباراة وأجوائها لايمكننا إغفال أو عدم الاشارة الى سوء التنظيم والفوضى التي دبت سواء في السدة الرئيسية أو في الغرف العلوية وعلى المدرجات وحتى في مضمار الملعب.
هذه الفوضى والمشاهد أكثر ماتشبه سوق الجمعة فالسدة الرئيسية غصت بأشخاص لاعلاقة لهم لابنادي الاتحاد ولانادي الحرية فيما تابع الكثير من الشخصيات الرياضية ونجوم اللعبة في الناديين المباراة وقوفا وفي إحصائية سريعة وجدنا أن معظم الجالسين في السدة هم من المقربين لرئيس مكتب الألعاب الجماعية في فرع حلب ومن معارفه وأصدقائه وأما الغرف العلوية والمخصصة للاعلاميين فقد امتلأت عن آخرها ولولا تدخل مدير الملعب في الوقت المناسب لاستمر وقوف الاعلاميين على مضمار الملعب حتى نهاية المباراة.
أما كيف دخل أحد المشجعين إلى أرض الملعب وقام بضرب حارس الحرية فلا نعلم إضافة إلى رمي ارض الملعب بالحجارة وبالعبوات الفارغة وغيرها كل ذلك كان على مرأى المنظمين من فرع حلب وتحديدا رئيس مكتب الألعاب الجماعية الذي تصدر السدة الرئيسية دون أن يحرك ساكنا وكأن الأمر لايعنيه.

حلب- معن الغادري.

البعث

رد مع اقتباس