عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-03-2008 - 03:04 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية CANTONA
 
CANTONA
أهلاوي للعضم

CANTONA غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 25
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : SYRIA
عدد المشاركات : 3,828
قوة التقييم : CANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really niceCANTONA is just really nice
تاريخ اليورو...(1)



لم يبق سوى أقل من 100 يوم على بداية البطولة الاوروبية الكبرى

لذلك سنكون على موعد مع تغطية شاملة لتاريخ اليورو في الايام القليلة المقبلة

بسم الله نبدأ

===========================





هنري ديلوني ينجح في إنشاء بطولة كأس الأمم الأوروبية بعد انتظار أكثر من 30 عاماً

عندما نتابع مباريات اليورو، ألا نتساءل: كيف بدأت هذه البطولة؟ ومن هو الذي أنشأها؟ إجابة هذه الأسئلة تعود إلى عام 1927عندما اقترح الفرنسي هنري ديلوني والذي كان يشغل منصب سكرتير الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في تلك الفترة إقامة بطولة على مستوى المنتخبات الأوروبية، فعقدت بعض الاتحادات الأوروبية لكرة القدم اجتماعاً لها لدراسة الفكرة وتنفيذها، إلا أن الاجتماع لم ينجح بسبب مشاكل الاحتراف أو الهواية وما سوف يسببه من مشاكل للدول المشاركة في الدورات الأولمبية بالإضافة إلى مشاكل مصاريف السفر، فصوتت الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد وأستونيا ضدها في حين وافقت كل من النمسا والمجر ويوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا عليها، فقام هنري ديلوني بتعديل الفكرة منادياً بإقامة منافسات كروية دون التفريق بين لاعب هاوٍ ومحترف، فلاقت الفكرة ترحيباً واسعاً من دول وسط أوروبا، وبعد لقاءات ومشاورات تقرر إقامة بطولة باسم كأس ميتروبا للأندية، فاشتركت أندية كل من النمسا والمجر ويوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا في المنافسات التي أقيمت بتاريخ 14 آب 1927 في بلغراد بينما فاز نادي سبارتا براغ التشيكوسلوفاكي بأول كأس للبطولة ثم التحقت في بطولة العام التالي أندية جديدة من ايطاليا ورومانيا وسويسرا.

إن نجاح كأس ميتروبا دفع بالمسؤولين في بعض الدول الأوروبية إلى إقامة بطولة أخرى، فتقابلت المنتخبات الكروية لكل من تشيكوسلوفاكيا والمجر وايطاليا وسويسرا والنمسا في براغ بتاريخ 18 أيلول 1927 في منافسات بطولة جديدة عرفت بأسماء كثيرة منها كأس الأمم، الكأس الدولية، وكأس أوروبا، إلا أنها عرفت باسم الكأس اللاتيني.
لم تكن هاتين البطولتين كافيتين لإرضاء طموحات أكثر الاتحادات الأوروبية، خاصة وأنه لم يكن هناك اتحاد أوروبي لكرة القدم يشرف على هذه المنافسات، فطالب هنري ديلوني والذي أصبح فيما بعد أول سكرتير للاتحاد الأوروبي بعد تأسيسه عام 1954 من الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة بطولة باسم كأس الأمم الأوروبية للمنتخبات والإشراف عليها، إلا أن الاتحاد الدولي لم يلتفت إلى اقتراح ديلوني في بادئ الأمر على اعتبار أن هذه البطولة ستكون منافسة لبطولة كأس العالم والتي بدأ الحديث عن إقامتها في جلسات الاتحاد الدولي، فبقي مشروع هنري ديلوني حبيس الأدراج حتى عام 1955 حينما تبنى الاتحاد الأوروبي بعد تأسيسه مشروع ديلوني فدامت المناقشات حول إقامة البطولة ما بين مؤيد ومعارض مدة ثلاث سنوات، ففي البداية عارض الفكرة ممثلو كل من الجزر البريطانية والمانيا الغربية وايطاليا، إلا أن البطولة أبصرت النور في عام 1958 بفضل تصميم فرنسا واسبانيا ودول أوروبا الشرقية وتقديراً للجهود التي بذلها هنري ديلوني، فقد سميت البطولة الأولى والثانية باسمه تخليداً لذكراه، حيث كان قد فارق الحياة قبل أن يشاهد حلمه الذي تحقق، بينما نص النظام على أن تقام البطولة كل أربع سنوات وفي السنوات الكبيسة، أي في منتصف المسافة بين كل بطولتين لكأس العالم، وكذلك على إقامة تصفيات تمهيدية بين الدول المشاركة لمدة عامين حتيى لا تتعارض مع البطولات الأوروبية الأخرى.



هنري ديلوني: مات قبل 3 سنوات من انطلاقة البطولة



=====================================







=================================





البطولة الأولى: فرنسا 1960
غياب الكثيرين والفوز للسوفيات

ها هو حلم ديلوني يتحقق، فقد قررت اتحادات 17 دولة المشاركة في البطولة التي سميت باسمه كما ذكرنا بالحلقة الماضية، كما سميت بطولة الأمم الأوروبية، وأقيمت بفرنسا تكريماً له أيضاً، فيما تقرر نظام البطولة الأولى على النحو
الآتي:
نظام البطولة
1- الدور التمهيدي: ويلعب فيه فريقين فقط بطريقة خروج المغلوب ذهاباً وإياباً، وتقام المبارتين يومي 5/4 و 10/5/1959.
2- الدور ثمن النهائي: ويضم الفائز من الدور التمهيدي إضافة إلى الـ15 فريقاً الأخرى بحيث تلعب بطريقة خروج المغلوب ذهاباً وإياباً، واعتبر هذا الدور المرحلة الثانية من التصفيات كونه لم يقم بفرنسا المضيفة رغم مشاركتها به وتقام المباريات بين 28/9/1958 و 18/10/1959.
3- الدور ربع النهائي: وضم الفائزين من الدور ثمن النهائي ليلعبوا بنفس طريقة الدورين الأولين من التصفيات (خروج المغلوب ذهاباً وإياباً) لتعتبر آخر مرحلة في التصفيات وتقام مبارياتها بين 13/12/1959 و 29/5/1960.
4- الدور نصف النهائي: وكان هو الدور الأول من النهائيات ولعبت جميع مبارياته بفرنسا كونها المضيفة وتقام مبارتيه يوم 6/7/1960.
5- الدور النهائي: وهو يتكون من مبارتين (الأولى لتحديد المركز الثالث والثانية هي المباراة النهائية) وتقام مبارتيه يومي 9/7 و 10/7/1960.

الملاعب التي تقام فيها البطولة
1- استاد فيلدوروم (مرسيليا) (مباراة في الدور الأول ومباراة تحديد المركز الثالث)

2- بارك دي برينسيس (باريس) (مباراة في الدور الأول والمباراة النهائية)


الدور التمهيدي
لم تبدأ التصفيات بهذا الدور ولكنه كان يقام قبل نهاية الدور ثمن النهائي، وبما أن المتأهل من هذا الدور يصل إلى الدور ثمن النهائي فسنبدأ به.
وكان الاختيار يقع على كل من تشيكوسلوفاكيا وجمهورية ايرلندا للعب في هذا الدور، ففي ملعب الداليمونت بارك في دبلن، يوم 5/4/1959 حقق منتخب جمهورية ايرلندا مفاجأة كبيرة بفوزه على منتخب تشيكوسلوفاكيا 2-0، وكانت البداية في الدقيقة 22 عندما سجل ليام توهي هدف التقدم، قبل أن ينهي اللاعب نويل كانتويل الشوط الأول بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 42، وانتهت المباراة على هذه النتيجة.
أما إياباً، وفي ملعب تيلني بول في براتيسلافا، وفي تاريخ 10/5/1959 استعاد التشكوسلوفاكيون توازنهم بفوز ساحق وبرباعية نظيفة، وافتتح ايمريتش ستاكو التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة الثالثة، وتعادل الفريقان بالمجموع في الدقيقة 57 عندما سجل تيتوس ببرنيك الهدف الثاني لتشيكوسلوفاكيا، وتواصل المد التشيكي بهدف ثالث بعد عشر دقائق سجله لاديسلاف بافلوفيتش، ثم انتهت آمال المنتخب الايرلندي بهدف رابع لتشيكوسلوفاكيا قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء سجله اللاعب ميلان دولينسكي، ليصل التشيكيون إلى الدور ثمن النهائي من البطولة بمجموع 4-2.

الدور ثمن النهائي
نعود عدة أشهر إلى الوراء وتحديداً يوم 28/9/1958 حيث كانت أول مباراة في تاريخ تصفيات أمم أوروبا، وجمعت بين منتخب الاتحاد السوفييتي و المنتخب المجري (هنغاريا)، ولم يجد السوفيات أي صعوبة في الحاق هزيمتين سريعتين بالمجريين، وكانت الأولى في موسكو (استاد لينين) في التاريخ المذكور 3-1، وكان اللاعب أناتولي ايلين (الاتحاد السوفييتي) يدخل التاريخ من أوسع أبوابه بتسجيله أول هدف في تاريخ التصفيات الأوروبية، وكان ذلك في الدقيقة الرابعة من زمن اللقاء، ونجح السوفيات بانهاء اللقاء في شوطه الأوزل بعدما نجح كل من سلافا ميتريفيلي وفالنتين ايفانوف في تسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 20 و32 من زمن الشوط الأول، لكن اللاعب يانوس جوروتش قلص الفارق قبل النهاية بـ6 دقائق دون أن يتمكن من منع الخسارة عن فريقه.
وبعد عام كامل وتحديداً في تاريخ 27/9/1959 في العاصمة الهنغارية بودابست، سجل اللاعب ايوري فوينوف هدفاً لمنتخب الاتحاد السوفييتي في الدقيقة 58 ليضمن التأهل لمنتخبه وبمجموع 4-1.

وفي 1/10/1958 سحق المنتخب الفرنسي نظيره اليوناني بسبعة أهداف لهدف، وسجل لفرنسا كل من رايموند كوبا في الدقيقة 23 وجوست فونتين 25, 85 وثادي سيزوفسكي 29, 68 وجين فينسينت 61, 87 وكان اليونانيون قد سجلوا في الدقيقة 48 عبر اللاعب الياس ايفانديس.
فيما صمد اليونانيون على أرضهم في ملعب ابوستولوس نيكولايديس ستاديوم حتى الدقيقة 71 عندما سجل ستيفاني بروي هدف الفرنسيين الأول، لكن المفاجأة كانت بالتعادل المتأخر بالنيران الصديقة حيث سجل روجر مارتشي هدفاً في مرماه في الدقيقة 85، ليكون أول لاعب يسجل في مرماه في تاريخ التصفيات، وانتهت المباراة بهذه النتيجة 1-1، وكانت المباراة قد أقيمت يوم 3/12/1958.

وتتواصل المنافسات في التصفيات، وهذه المرة في بوخارست في 2/11/1958، حيث توصل الرومان إلى فوز كبير على تركيا وبثلاثية نظيفة جاءت في الشوط الثاني، وسجلها نيكولاي أويدا 62 وجورجي كونستانتين 77 وكونستانتين دينوليتشو 81.
ولكن في استانبول في ملعب بيشيكتاش، في 26/4/1959 استحق الأتراك التأهل بهجومهم الساحق، حيث سجلوا أول هدف يأتي من ضربة جزاء في تاريخ التصفيات وكان من نصيب ليفتير كوكوكاندونياديس في الدقيقة 13، وعاد نفس اللاعب ليسجل ثاني الأهداف في الدقيقة 54، عندها أحس الرومان بالخطر فزادت قدرات دفاعاتهم وأوقفوا جميع الهجمات التركية لتنتهي المباراة 2-0 للأتراك، فتأهل الرومان بمجموع 3-2.

في أوسلو يوم 20/5/1959، تعرض المنتخب النرويجي لهزيمة مفاجئة على أرضه على يد النمسويين بهدف نظيف لايريك هوف 32.
أما في فيينا يوم 23/9/1959 فقد استطاع النمسويون سحق النرويجيين بخمسة أهداف لاثنين، وكان لهوف أن يبدأ التسجيل في الدقيقة الثانية لكن التعادل جاء عبر اوفي اوديغارد 19، ثم سجل هورست نيميتش الثاني للنمسا 21، وعاد هوف ليسجل الثالث ولكن من ركلة جزاء 25، وكان لاويغارد أن يقلص الفارق في الدقيقة 35، وانتهى الشوط الأول 3-2 للنمسا، وفي الشوط الثاني، أضاف النمسويون الهدفين الرابع والخامس عبر كارل سكيرلان 60، ونيميتش 73، ليصبح المجموع 6-2 للنمسا حيث وصلت للدور ربع النهائي.

أما في بلغراد، 13/5/1959، تفوقت يوغوسلافيا بهدفين نظيفين على بلغاريا، وسجل ميلان غاليتش في الدقيقة الأولى، ولازار تاسيتش في الدقيقة 87.
ولم تكن المهمة سهلة في صوفيا بالنسبة للفريقين، ففي 25/10/1959، ظن الجميع أن بلغاريا في طريقها لاستعادة التوازن بتسجلها هدفاً عبر تودور ديف في الدقيقة 55، لكن اليوغوسلافيين أوقفوا الآمال البغارية بعد دقيقتين بهدف جعل المهمة شبه مستحيلة على البلغاريين، لتنتهي المباراة 1-1 ويتأهل اليوغوسلافيين إلى الدور ربع النهائي بمجموع 3-1.

واستضافت برلين في 21/6/1959 لقاء مثيراً بين البرتغال والمانيا الشرقية، ولم يكن الالمان الشرقيون بإمكانيات الغربيين فهزموا بهدفين لماتاتيو 12، وكولونا 67.
أما في بورتو يوم 28/6/1959، في ملعب استاديو داس أنتاس، كانت المانيا الشرقية نداً قوياً للبرتغال، رغم البداية البرتغالية بهدف للاعب كولونا 45، حيث تعادل الالمان الشرقيين عبر غيرهارد فوغت 47، وعادت البرتغال بهدفين لكل من كولونا 62، ودوميكيانو كافم 68، وقلص هورست كول الفارق في الدقيقة 72، ولم يتمكن الالمان الشرقيين من التسجيل بعدها لتتأهل البرتغال بفوز 6-3.

وفي كورزوف البولندية،28/6/1959، تعرضت بولندا لخسارة قاسية على أرضها أمام الاسبان 4-2، وكان البولنديون قد افتتحوا التسجيل بعد البداية بـ34 دقيقة عبر اللاعب ايرنست بول، لكن الاسبان ردوا بأربعة أهداف تقسمت على لاعبين هما: لويس سواريز 40، 52 واللاعب الشهير الفريدو دي ستيفانو 41، 56، وقلص البولنديون الفارق عبر لوسيان بريتشي 62، دون جدوى.
وواصل الاسبان سيطرتهم على البولنديين بفوزهم عليهم في مدريد يوم 14/10/1959، بثلاثية نظيفة، وافتتح دي ستيفانو التسجيل في الدقيقة 30، وأضاف اينريك ميرولا 69، فرانشيسكو جينتو 85 الهدفين الثاني والثالث، لتتفوق اسبانيا 7-2 بالمجموع.

كوبنهاغن شهدت ثاني سقوط لتشيكوسلوفاكيا خارج أرضها في 23/9/1959، بعد السقوط أمام ايرلندا في دبلن 2-0، حيث سقطت متعادلة أمام الدنمارك 2-2، وكانت المفاجأة حين سجل بول بيديرسين وبينت هانسن هدفين مبكرين في الدقيقتين 17، 19، ولكن سرعان ما استعاد التشيكيون التوازن بهدفي لاديسلاف كاتشاني 29، ودولينيسكي 42، ولم يتمكن أي فريق من التسجيل بعدها.
وكما في الدور التمهيدي، استعاد التشيكيون توازنهم بطريقة قاسية وبفوز ساحق، ففي 18/10/1959 في تشيكوسلوفاكيا، سحقت تشيكوسلوفاكيا الدنمارك 5-1، وكما في الذهاب افتتح الدنماركيين التسجيل ولكن في الدقيقة 33، وكان الرد عنيفاً من التشيكيين بتسجيلهم خمسة أهداف تناوب على تسجيلها: ببرنيك 39، 56 وادولف شيرير 47، 86 ودولينيسكي 63، وهكذا اكتمل عقد المتأهلين للدور ربع النهائي وهم: الاتحاد السوفييتي، فرنسا رومانيا، النمسا، يوغوسلافيا، البرتغال، اسبانيا، تشيكوسلوفاكيا.

الدور ربع النهائي
بدأت مباريات هذا الدور في باريس، ولكن في ملعب ستادي اولمبيك دي كولومبيس، ففي 13/12/1959، سجل فونتين هاتريك 6، 18، 70 وفينسينت هدفين 38، 82 ليقودا منتخب فرنسا لفوز كبير على النمسا 5-2، وسجل للنمسا فالتر هوراك 40، ورودولف بيكلر 65.
ولم يتغير الحال كثيراً في فيينا، حيث ردت فرنسا على هدف نيميتش في الدقيقة 26 بهدفين لجيان مارسيل 46، وبيرنارد راهيس 59، ثم تعادلت النمسا بهدف ايريك بروبست في الدقيقة 64، دون أن تتمكن من ابعاد فرنسا عن مرماها، فسجل فانسيوس هيوت في الدقيقة 77 هدفاً ثالثاً لفرنسا، وجاءت ركلة الجزاء الناجحة لكوبا تنهي المباراة التي أقيمت يوم 27/3/1960 4-2 لفرنسا، وبالتالي فقد تأهلت فرنسا لنصف النهائي أو الدور الأول من النهائيات بمجموع 9-4.

وفي 8/5/1960 في لشبونة، فجرت البرتغال مفاجأة كبيرة بفوزها على يوغوسلافيا 2-1، وافتتح يواكيم سانتانا التسجيل للبرتغال في الدقيقة 30، ثم أضاف ماتاتيو الهدف الثاني في الدقيقة 70، وقلص اليوغوسلافيون الفارق بهدف بورا كوستيتش في الدقيقة 81.
لكن بعد أسبوعين، وتحديداً يوم 22/5/1960، تبخرت آمال البرتغال في سماء بلغراد، رغم أن الشوط الأول كان يشير إلى قرب تأهل البرتغال، وكانت البداية بهدف يوغوسلافي مبكر جاء في الدقيقة 8 سجله اللاعب سيكيولاراتش، وجاء التعادل برتغالياً في الدقيقة 29 عبر كافم، لكن البرتغاليون لم يستطيعوا الصمود بل وانهاروا في الدقائق القادمة ابتداء بهدف زفيزدان سيبيناتش 45، ثم هدفي كوستيتش وميلان غاليتش 50، 79، وعاد كوستيتش بهدف خامس في الدقيقة 88 يؤكد علو كعب منتخب بلاده وتأهلها إلى النهائيات حيث أصبح المجموع 6-3 لصالح يوغوسلافيا.

ونجح المنتخب التشيكوسلوفاكي في فك النحس الذي لازمه خارج أرضه، وحقق فوزاً ثميناً في بوخارست على المنتخب الروماني. في 22/5/1960، سجل جوزيف ماسوبوست وببنيك هدفين للمنتخب التشيكوسلوفاكي في الدقيقتين 8، 45 ليقودا فريقهما للفوز على رومانيا.
وبعد أسبوع في تشيكوسلوفاكيا، تمكن المنتخب التشيكوسلوفاكي من تحقيق فوز عريض بثلاثية نظيفة على رومانيا، وسجل ببرنيك 1، 15 وببنيك 18، ليصبح المجموع 5-0 لتشيكوسلوفاكيا.

وكان المنتخب الاسباني قد انسحب من البطولة ليتأهل المنتخب السوفياتي تلقائياً إلى النهائيات.

الدور نصف النهائي (الدور الأول من النهائيات)
في يوم 6/7/1960 في باريس الساعة 20:00 بتوقيت فرنسا، كان المنتخبان الفرنسي واليوغوسلافي يقصان شريط الافتتاح للبطولة الأوروبية الأولى في التاريخ، وكان أول هدف في تاريخ النهائيات من نصيب اللاعب ميلان غاليتش الذي سجل الهدف الأول في المباراة للمنتخب اليوغوسلافي في الدقيقة 11، لكن اللاعب جين فينسينت عدل النتيجة للمنتخب الفرنسي بعد دقيقة واحدة فقط، وتقدم فرانسيوس هيوت لفرنسا في الدقيقة 43، وعزز ماريان ويسنيسكي النتيجة بهدف ثالث لفرنسا في الدقيقة 53، ثم قلص انته زادينيتش الفارق بعد دقيقتين، ودخل هيوت التاريخ بتسجيله الهدف الرابع لفرنسا في الدقيقة 62، حيث كان أول لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة في النهائيات، وبينما كانت المباراة تسير نحو فوز كبير لفرنسا تحولت في غضون 4 دقائق لتصبح فوزاً ثميناً ليوغوسلافيا، فسجل توميسلاف كنيز هدفاً في الدقيقة 75، وأتبعه درازن ييركوفيتش بهدفين في الدقيقتين 78، 79 لتتأهل يوغوسلافيا للنهائي بالفوز 5-4









وفي نفس اليوم ولكن بعد ساعة ونصف، في مرسيليا، قاد اللاعب فالنتين ايفانوف منتخب الاتحاد السوفييتي لفوز سهل على تشيكوسلوفاكيا 3-0 بتسجيله هدفين في الدقيقتين 34، 56، فيما أضاف فيكتور بونيديلنيك الهدف الثالث في الدقيقة 66، ليكون الاتحاد السوفييتي الفريق الثاني المتأهل إلى المباراة النهائية.




الدور النهائي
في مرسيليا، في اليوم 9/7/1960، تمكنت تشيكوسلوفاكيا من تحقيق المركز الثالث في البطولة بفوزها على فرنسا 2-0 وسجل كل من فلاستيميل ببنيك ولاديسلاف بافلوفيتش الهدفين في الدقيقتين 58، 88 على التوالي.

المباراة النهائية الأولى كانت في باريس، في يوم 10/7/1960، وجمعت بين منتخبي الاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا، ودخل غاليتش التاريخ مرة أخرى ليكون أول لاعب يسجل في النهائي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، ولم تكتمل فرحته تماماً، فبعد بداية الشوط الثاني بدقيقتين، سجل السوفييتي سلافا ميتريفيلي هدف التعادل، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، مما أدى إلى تمديد المباراة لشوطين إضافيين، وجاء الفرج في الشوط الإضافي الثاني، حين تمكن السوفييتي فيكتور بونيديلنيك من تسجيل هدف الفوز للسوفيات في الدقيقة 113، وكانت هذه هي البطولة الأولى والأخيرة التي يحققها المنتخب السوفييتي في تاريخه.







الهدافين
1- فرانسيوس هيوت (فرنسا) 2
2- فالنتين ايفانوف (الاتحاد السوفييتي) 2
3- فيكتور بونيديلنيك (الاتحاد السوفييتي) 2



عدد الأهداف
17 هدف بمعدل 4.25 هدف للمباراة الواحدة







موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة العالمية


التعديل الأخير تم بواسطة : CANTONA بتاريخ 03-03-2008 الساعة 03:16
رد مع اقتباس