عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-03-2008 - 11:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الاهلاوي سامي
 
الاهلاوي سامي
أهلاوي للموت

الاهلاوي سامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 7,766
قوة التقييم : الاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to all
إعصار العاصي وصل للجزائر.. وطموح المجد توقف بالمغرب

إعصار العاصي وصل للجزائر.. وطموح المجد توقف بالمغرب إعصار العاصي وصل للجزائر.. وطموح المجد توقف بالمغرب icon.aspx?m=blank
ما عجز عنه الطليعة بحماة حققه بالجزائر ؟ المجد تعادل مع الرجاء البيضاوي وفقد الأمل
أجد من المناسب بين الحين والآخر أن أتناول بالتحليل الفني أبرز وقائع الكرة السورية للمنتخبات والأندية، وأن أحاول عرض أبرز ما جرى على ساحتها سعياً لتبادل الخبرة مع الآخرين في هذا المجال وسعياً وراء إغناء المدربين في بلدنا من مثل هذه الحواريات المفيدة، ولاسيما أننا بتنا نمتلك مجموعة من المدربين الشبان المجتهدين والمطلعين والمتواصلين مع آلية التدريب الحديثة وأضحى الحوار معهم ومن خلالهم أمراً مفيداً وضرورياً.
اليوم سنبحث فنياً كيف لعب الطليعة »إعصار العاصي« ليفوز على اتحاد العاصمة بأرضه وبين جمهوره.. وينجح بتنفيذ مالم ينجح به بأرضه ولنقول بالتحديد هل كان الفوز صدفة أم مخططاً له؟
كما سنبحث أسلوب لعب المجد في المغرب أمام الوداد البيضاوي وهو يقاتل على أمل »الغريق يتعلق بقشة«.. لندرك آلية أداء هذا الفريق المجتهد المتطور أيضاً أياً كانت نتائجه.
الطليعة فريق قومي
يبدو أن شعار بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان، أضحى شعار نادي الطليعة فعلاً وقولاً، فقد أثبت أن أرضه ليست حماة »فقط« بل هي في كل أنحاء الوطن العربي، وأن أرض الفرق المنافسة الشقيقة مصرية كانت أم عراقية أم مغربية أم جزائرية هي أرضه وأن جمهورها هو جمهوره أيضاً، وأن حماة اتسعت لتشمل كل الوطن العربي.
وإلا بماذا نفسر أن تفوز الفرق بأرضها وتخسر خارجها »على الغالب« في حين يفوز الطليعة بأرض الآخرين ويكون أداؤه فيها أفضل من أرضه »الصغيرة« حماة.. حيث يعتبر أرض الوطن العربي »الكبيرة« أرضه وجمهورها جمهوره، وأن أحسن النتائج يحققها هناك لا في حماة؟
الطليعة فاز في القاهرة على بطل مصر طلائع الجيش وفي الجزائر على اتحاد العاصمة وخسر فقط مع الوداد البيضاوي في المغرب، في حين تعادل بأرضه مع اتحاد العاصمة وخسر مع الوداد البيضاوي؟!.
إعصار العاصي
عندما يهتف أبناء حمص وحماة في ملاعبهم على اختلاف أنواعهما »زيد يا عاصينا زيد« فمعهم الحق في ذلك، فالعاصي هو روح حمص وحماة اقتصادياً ورياضياً، وعندما يستمدون منه العون »ليزيد« ويزيد معه العطاء ومنه الرياضة »فمعهم كل الحق في ذلك« وهاهو »العاصي يزيد« ويصل إعصاره إلى الجزائر عاصمة المليون شهيد، ويبصم وسط ملعبها بأن الطليعة فريق كبير وأن إعصاره الرياضي قادر على اجتياح كل المعاقل الكروية العربية بأرضها وبين جمهورها، فكيف كان هذا الإعصار، لنتابع..
الأمل الأخير
سافر الطليعة إلى الجزائر وهو يدرك تماماً أن مباراته مع اتحاد العاصمة هي آخر أمل له في البقاء ضمن دائرة المنافسة سعياً للوصول إلى دور الأربعة، لأن خسارته المباراة ستبقيه عند حاجز الأربع نقاط وتتيح الفرصة لاتحاد العاصمة وطلائع الجيش أن يبحثا أكثر عن فرصة المتابعة.
ومن هنا قبل الطليعة التحدي، وفعل في الجزائر ما فعله في القاهرة وأتبع بطل الجزائر ببطل مصر في مباراة دراماتيكية كبيرة تستحق التحليل.
جمالية الأداء
يخطئ من يتصور أن جمالية الأداء أهم من النتيجة والهدف والنقطة، فمثل هذه التصورات غير معترف عليها في أجواء البطولات والمباريات التنافسية ولا حتى في إطار الدوريات المحلية، لأن الأساس هي الأهداف والنقاط ورحم الله أستاذ التعليق العربي الكابتن مجد لطيف الذي كان يردد »وتعلمنا ذلك منه« أن الكرة كوال.
إنما إذا جاءت النتيجة متوافقة مع عرض جميل فذلك أفضل »وزيادة الخير خير«، وهو أمر تتحكم به أمور كثيرة تخــرج عن الإرادة في كثير من الحالات.
ومن هنا أرد على من »عاب« على الطليعة أسلوب لعبه وخاصة في الشوط الثاني، وبأنه كان سلبياً بأن مباريات البطولات تلعب كذلك إذ إن »التفريد والتغريد والعرض والاستعراض« إذا كانت نتيجتها الخاسرة فلا طعم لها ولا فائدة والمهم من يضحك أخيراً وحتماً إن من يضحك أخيراً هو الفائز وليس الخاسر »ولن يبحثوا كثيراً عن طريقة اللعب ولا كيفية الأداء« لأن هذا يبقى في الذاكرة إلى حين.. في حين تبقى النتيجة أياً كانت راسخة في الأرشيف وتصبح جزءاً من تاريخ المسابقة واللعبة.
الشوط الأول
بدأ الشوط الأول بهجوم لاتحاد العاصمة »لا يبقي ولا يذر«.. كرات من كل الجوانب.. وضغط على الخصم »بكرة ودون كرة« وظهور إيجابي بأنه سيحسم المباراة من بدايتها لتكون بعد ذلك غلّة الفوز كبيرة ولاسيما أن اتحاد العاصمة تعرض قبل أسبوعين لخسارة مؤلمة على أرضه أمام طلائع الجيش المصري وخسر »0/1«، وخسارة ثانية لن تحتمل لأن »ضربتين على الرأس مسألة موجعة« ولهذا كله امتلك اتحاد العاصمة مكونات الفوز »الأرض + الجمهور + عزيمة الفوز + رغبة إزالة ألم الهزيمة أمام طلائع الجيش المصري« وتلك مسائل هامة أخذها الطليعة بالحسبان ولعب كما يجب أن يكون.. وكان.
هدوء وإغلاق
لم ينفعل الطليعة أمام سيل الهجمات الجزائرية، واعتمد حسين عفش اللعب بطريقة 3ـ6ـ1 في الهجوم تتحول إلى 5ـ4ـ1 في الدفاع، أي يقوم الظهيران بمساندة خط الوسط أثناء الهجمة الطلعاوية »إنما دون تفريط« أو تقدم لا مبرر له في الملعب الجزائري. وبذلك يحكم الطليعة مسك الملعب من »الخط إلى الخط« ويبطل مفاعيل أجنحة اتحاد العاصمة ويتناوب الظهيران حيناً ولاعبا الوسط يونس والتتان بمساندة الهجمات بوعي وهدوء.
وفي الحالة الدفاعية كان ظهيرا الطليعة يرتدان ليصبحا جزءاً من الدفاع يساندان زين الفندي والبركات والدويك ويحملان عنهما عبء الأجنحة الجزائرية لكي يستمر تركيز ثلاثي الدفاع على المنطقة الخطرة لحماية المرمى دون امتداد غير مبرر يميناً ويساراً.. ونجح الطليعة في ذلك وتكسرت كل أجنحة اتحاد العاصمة وبات مضطراً للدخول بين الوسط والعمق ليفاجأ بسد من لاعبي الوسط ضيقوا المساحات بينهم وبين المدافعين ولم يتركوا للفريق الجزائري فرصة للاستفادة من مساحات فارغة في منطقة العمليات »المطبخ«، لذلك اضطر الجزائريون للتسديد من بعيد بعدما تكسرت أجنحتهم وصدم قلبهم ليفاجؤوا بحارس واعٍ يقظ هو مضر أبطل ما يصل إليه من كرات حائرة.
اعتماد على المرتدات
لم يلعب الطليعة مهاجماً لا في الشوط الأول ولا في الشوط الثاني »وهذا حقه«، لكن هجماته كانت أكثر وضوحاً في الشوط الأول وكان صانعها قائد الوسط المتميز يونس، والذي أرسل كرة صاروخية في الدقيقة 17 ارتدت من العارضة ليتابعها العمير برجولة وكفاءة هدفاً حسم المباراة ليبدأ الطليعة بعدها ببعض »المغازلات« الهجومية على مبدأ »إني هنا« وليس أكثر وكان همه إنهاء الشوط الأول لمصلحته لأن للشوط الثاني تخطيطاً آخر.
دفاع نموذجي
الشوط الثاني كان درساً في الدفاع المنضبط المتماسك الضاغط الواعي قدمه الطليعة على مدى 45 دقيقة في الوقت الذي كان فيه اتحاد العاصمة يضغط 45 دقيقة، ومن حقهم أن يهاجموا ومن حقنا أن ندافع ويخطئ من يتصور عكس ذلك.. لذا بنى العفش دفاعاته بالشكل الذي أسلفت ذكره ثم قام قبل ربع ساعة بتنشيط خجول لهجومه بإشراكه لهدافه يامن وكان مصيباً بذلك، وذلك لكي يستفيد من مهاجم خطر مرتاح في هجمات مرتدة وسط ثغرات دفاعية تركها امتداد اتحاد العاصمة الذي تتساوى عنده الخسارة بهدف أو أكثر، وقد كاد الطليعة ينجح في تسجيل هدف ثانٍ من هجمة مرتدة نتيجة هذا التخطيط من الجانبين..
ومن واجبنا أن نشيد بقوة الدفاع الطلعاوي الذي لم يهتز طيلة الـ45 دقيقة ولا ننسى ثلاثي الدفاع الذي قدم مباراة للذكرى ومن خلفهم الحارس مضر.. فقد كان هؤلاء الأربعة حماة العرين الطلعاوي وذادوا عنه بشرف وأمانة.
ولا ننسى في هذا المجال ذكر محاولات اتحاد العاصمة طيلة شوطي المباراة وكيف أن دفاع الطليعة أخرج كرتين من على خط المرمى »كرة في كل شوط« وذلك دليل التغطية الدفاعية النموذجية، وهو أمر يثبت حالة الانتباه القصوى وحالة الانضباط العالية وهي مسألة صعب الحفاظ عليها 45 دقيقة مستمرة. »لكن الطليعة فعلها«.
أردت بما قدمت أن أبين كيف فاز الطليعة ولماذا وما ذلك بالجديد على الأعين الخبيرة، وأصبح التعادل كافياً »خلافاً لما ذكرته على الفضائية السورية« لأن ينتقل الطليعة لدور الأربعة مهما كانت بقية النتائج.
شريطة أن يلعب الطليعة للفوز وليس للتعادل، لأن طلائع الجيش لا فرصة له إلا بالفوز.
المجد تعادل بالمغرب
انتهت مغامرة المجد العربية في المغرب قبل أن ينهي مبارياته ضمن مجموعته، حيث من المقرر أن يلعب آخر مباراة له مع وفاق سطيف في ملعب العباسيين 18 آذار الجاري، ولن تؤثر نتيجة هذه المباراة على المجد أياً كانت، لأنه في حال الفوز سيرفع رصيده إلى ست نقاط وهي لا تكفي لمنافسة المتصدرين.
مباراة المجد مع الرجاء البيضاوي كانت من أسوأ مباريات البطولة، حيث فشل الفريقان في تقديم العرض المطلوب والمتوقع، ولم يقدما نفسيهما إلا في الربع الساعة الأخير من المباراة، حيث تحرك الأداء وأصبح أكثر إقناعاً.
الشوط الأول كان سلبياً من الطرفين، فرغم كل المحاولات البيضاوية الهجومية منذ البداية والتي استمرت معظم الشوط الأول، إلا أنها افتقدت للروح والفاعلية، وظهر الرجاء البيضاوي فريقاً متواضعاً تائهاً ضالاً طريقه لمرمى المجد.
أما المجد فتقوقع في مناطقه الدفاعية وقدم عرضاً هو الأسوأ له في مشاركته العربية، حيث ظهر الهجوم عقيماً وكان الرافع والزينو في أسوأ أيامهما، كما ظهر وسط المجد بطيء الحركة مشلول الحراك، في حين ارتبك الدفاع المجداوي أكثر من مرة ولولا يقظة الحارس سامر سعيد في مرماه لكان للنتيجة حديث ثانٍ.
المجد ظهر متعباً بطيء الحركة عديم الحيلة، وفشل الوسط في تمويل المهاجمين بالكرات المفيدة، فقلت فاعليتهم لدرجة التلاشي تقريباً وكانت للمجد تسديدة وحيدة مفيدة طوال المباراة تلك التي سددها محمد زينو قبل النهاية بعشر دقائق لترتد من العارضة وتضيع الفرصة الوحيدة.
ومع أن نتيجة التعادل السلبي في أرض المغرب ومع بطلها تعتبر مرضية للمجد إلا أن أداء الفريقين السلبي أضاع رونق المباراة.
ومع هذا نقول للمجد شكراً وسوف نعود للمشاركة العربية للمجد والطليعة في تحليل موسع.


منقول من الرياضية

رد مع اقتباس