عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-03-2008 - 08:37 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
في حلب : بحارة تشرين كسروا غصن الزيتون

الملعب : الحمدانية – حلب


الجمهور : 3 آلاف متفرج


عفرين × تشرين : 0 – 1 ( الشوط الأول 0 – 0 )


الحكام : محمد مطرود – فايز الباشا – اسماعيل العلي – عبدو بجنكة


المراقب الإداري : فيصل هزاع – المراقب التحكيمي : سليمان أبو علو


الإنذارات : عفرين : ( زكريا بودقة – محمد خليفة ) – تشرين : ( سمير فيوض – طلال الأعرج )





أين الروح .. أين المسؤولية .. أين الفريق .. والكلام لعفرين أو غصن الزيتون الذي كسره تشرين بضربة واحدة بين الكيلوني وعلي جواد الذي خلّص النقاط وأفاض مآقي الجمهور !





الشوط الأول كان باردا ً عكس الطقس الربيعي الدافئ حيث اختل فيه الرتم وخفت الإيقاع في ظل وسط عفريني عاجز عن ضبط المجريات وخلق فرصة يبيض فيها فاله الأسود في هذه المباراة ، فيما متّن تشرين دفاعاته وأغلق منافذها بحثا ً عن شباك نظيفة دانت له وبالنظر إلى ميزان الفرص في هذا الشوط فقد كانت أشباها ً للبوبكي من هنا وخالد الصالح من هناك مع أوضحها لمحمد خليل مدافع عفرين الذي انحرفت رأسيته في أواخر الشوط وهو في وضع مناسب للتسجيل .


ملامح الشوط الثاني كانت مشابهة لسابقه فلم ترتق مجرياته للمستوى الفني المطلوب رغم نشاط عفرين ( حركة بلا بركة ) ، بينما لعب تشرين على المرتدات التي أقلقت شجرة الزيتون المرتجفة وكاد حسان ابراهيم يفتتح التسجيل من انفرادة مهدها له النجم معتز كيلوني لكن حارس عفرين اشترك بالكرة التي خرجت ركلة مرمى وسط مطالبة التشرينيين بركلة جزاء وسارت المجريات بطيش عفريني وهدوء تشريني مدعما ً بالتحصين الدفاعي الذي مكنه ومن إحدى الكرات المشتتة من تسجيل هدف الفوز الذي سجله علي جواد مستفيدا ً من تمريرة زميله الكيلوني الذي ضرب خاصرة عفرين اليسرى وفعل فعلته التي أثمرت عن ثلاث نقاط لفريقه الذي بحث عن نقطة تعادل بوضعه السيء الذي أكدته مجريات المباراة لكن عفرين أبى إلا أن يقدم له الفوز على طبق من ذهب !





لقطات





- غياب مؤثر عانى منه تشرين ( رامي لايقة – سامر نحلوس – عبد القادر دكة ) فيما غاب عن عفرين خضر النبذو لتعرضه لكريب حاد .


- حازم حربا مدرب تشرين خاض لقاءه الأول مع الفريق بعد استلامه بيومين وأكد لنا قبل المباراة أنها ستكون صعبة مع إمكانية الفوز إذا قالت الكرة كلمتها وهذا ما حصل !


- مدرب عفرين فاتح زكي أكد لنا قبل المباراة أن لا بديل عن فوز فريقه المهيّأ له لكن الانقلاب الذي حدث جعله يعلن استقالته التي لا رجعة عنها بعد المباراة حيث تعرض الزكي نفسه تعرض لسيل من الشتائم من جمهور عفرين بعد اللقاء .


- حمل جمهور عفرين لافتة معبرة قبل المباراة كتب عليها ( كلنا فداء لغزة الحبيبة ) .


- محمد خليفة لاعب عفرين انتقد المدرب لعدم إشراكه معقبا ً : ( من يرسل له من يشتمه يلعب أما اللاعب الجاهز الملتزم فيركن على الدكة ) !!








المؤتمر الصحفي





أعلن في بدايته فاتح زكي مدرب عفرين استقالته مؤكدا ً أن فريق تشرين أضعف فريق يدخل حلب منذ 800 سنة ( حسب تعبيره ) ورغم ذلك تمكن من تحقيق الفوز لأنه امتلك من يخلّص له المباراة ( معتز كيلوني ) بعكس فريقه ، مضيفا ً : عقلية لاعبي عفرين صعبة مثل الحجر وقد عجزت وتركت بسبب الواقع المزري .





حازم حربا بدوره أكد أن انضباط فريقه في الحالة الدفاعية مكنه من الفوز إلى جانب الروح المعنوية التي تسلح بها رغم النقص الواضح في صفوفه .







بقلم : محمود جنيد
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس