نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-10-2007 - 05:35 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
قضايا رياضية بين الاستغراب والاستهجان والدهشة

October 25th, 2007

نسفوا بعض قرارات السلة »ومعهم الحق« ؟ يزوّرون تحت شعار الوطن والوطنية
أفلست ريشتنا فأخذت تلملم ريشها المنتوف
من منّا يغفر لغفران المتمردة؟
لزحمة الأمور الرياضية التي لم يعد لملفاتنا نصف الأسبوعية أن تحيط بها رأيت أن أشير إلى جملة أمور هامة لكي لا تتقادم بعامل الانتظار »من جهة«.. ولكي نستفيد من دروسها من »جهة أخرى«.
وقضايانا اليوم تدور حول نسف لبعض قرارات مؤتمر السلة من قبل قيادة الرياضة في إطار تنازع السلطة وإثبات »من الأفهم«.
وشعارات يطلقها البعض تحت راية الوطن والوطنية بغية إسكات النقد وإعماء البصيرة والبصائر.
وريشتنا التي نتفناها »من تحت جلد الحياء« هوت، فكان الاستنجاد بما أهملناه واضطهدناه ولما احتجنا إليه »وانتهينا من سفراتنا وتشريقاتنا وتغريباتنا« أعدناه تحت شعار الوطن.
وحفنة من ممتهني التزوير عاثوا فساداً في رياضتنا وأرادوا أن نكون شهود زور عليهم تحت شعار الوطن والوطنية، وإلا فنحن أعداء الوطن وفقاً لرأيهم، فلنتابع..
المزوّرون الوطنيون
ـ لطالما كان التزوير جريمة يعاقب عليها القانون وكل الشرائع.
ـ ولطالما اعتبر المزوّرون »ولازالوا« بؤرة الفساد في أي مجتمع.
ـ ولطالما استحى المزورون من أنفسهم وحاولوا تبرير فعالهم المخجلة.
إلا في الرياضة، فالمزورون نخبة من الوطن يقومون بتزوير أعمار أبنائنا وبناتنا في مجالاتنا الرياضية المختلفة تحت شعار الوطن والوطنية.
هؤلاء الذين دمروا رياضاتهم فغدت عاجزة عن الوقوف على أرجلها في منتخبات الرجال والسيدات، فعمدوا إلى حيلة بارعة بأن توجهوا نحو بطولات الناشئين والأشبال والشابات »وربما سيصلون إلى رياض الأطفال« وذلك لكي تهون الهزائم علينا ونقول إنهم لازالوا صغاراً.. ولكي يحقق المزورون إنجازاً يستتلي رعاية »كبرت أو صغرت« تستوجب تعليق الميداليات في الأعناق »غير النظيفة« وتغطية ذلك بنشيد يعزف وعلم يرفع وإعلام يراد التغرير به.
لقد دهشت لمدرب معروف بخلقه وهو يقول عبر »الرياضية« إنه يخاف تزوير الفرق الأخرى »لأن فريقه نظيف كالثوب الأبيض« ودهشت أكثر لجرأته في الكذب وهو حيال أحد أمرين لا ثالث لهما، فإما أنه لا يعرف كم من اللاعبين مزور لديه »وتلك مصيبة« أو أنه يعرف ويريد استغباء الآخرين »والمصيبة هنا أعظم«.. ولأنني قبلت تحدي القائمين عن هذا الفريق ولكي أكشف كذبهم وغشهم وبعدهم عن الوطن الذي »يلفظهم« وعن الوطنية »التي هي منهم براء« قمت على مدى شهرين بجمع المعلومات بين حلب »التي تكثر فيها مصائب التزوير« واللاذقية وحمص ودمشق ودير الزور ووصلت إلى حقائق يندى لها الجبين لم أعد قادراً على نشرها لأن منتخبنا »النظيف سافر« ولم يعد ممكناً أن نقول ما لدينا لكي لا يلومونا بأننا تسببنا في الإساءة للوطن ورياضته، أو نتيح الفرصة للآخرين لكي يأخذوا مما نكتبه حجة على فريقنا، وهكذا ضاع تعبي الصحفي لأنني رغبت بالسكوت »منعاً للفضيحة« وسأظل ساكتاً إن فاز فريقنا أو تقدم خطوة للأمام، أما إذا فشل فسوف »أنكت الخمير والفطير« لأن الشاة لا يؤلمها السلخ بعد ذبحها.. ومع ذلك ولكي يرضى علينا من يوزع أوسمة الوطنية، سنسكت »مؤقتا«.

نتفوا ريشنا ثم استعادوه
منذ ثلاثة أعوام ونحن نكتب »حتى مللنا الكتابة« عن واقع لعبة الريشة الطائرة المدللة على قلوب البعض وتحت عنوان »نتفوا ريش ريشتنا« كتبت ملفين منذ عامين انتقدت فيهما ممارسات خاطئة عنوانها »تصفية الحسابات وإعدام الكفاءات« من لاعبين ولاعبات ومدربين وحكام وإداريين »وكل مين فتح فمه«.
وكان آخر المآسي وبعد »قصف عمر« أبرز كفاءات اللعبة الفنية الذين لا يرضون بغالبية القائمين على اللعبة حالياً تلاميذ في مدرستهم، وصلوا إلى اللاعبين واللاعبات، فطردوا كل النجوم وكان آخرهم طارق شلهوم ونورس ـــ وهديل كريّم وعائلة خفاجي »بالجملة« ثم تسببوا بشلل نجمة النجمات إيفا قطريب وكادوا يلحقونها بالواعدة سناء محمود في فيلمين متشابهين بنفس السيناريو والمخرجين.
ـ وأصبح الجو مناسباً لسياحتهم ببعض البعثات »وهو آخر ما كنا نتصوره« وهكذا خسرنا بعض المدربين »برشوتهم« وبعضهم الآخر لعزتهم بأنفسهم وكان آخرهم »غسان عبود«.
وشرّقنا وغربنا بحفنة من اللاعبين واللاعبات صغار السن تحت شعار بناء المنتخب المستقبلي، ولما شبعنا سفراً ومعسكرات وتجهيزات وتعويضات وأيقنا أن الدورة العربية بمصر تحتاج إلى أبطال وبطلات »من حق وحقيق« لم يخجل البعض من أنفسهم حين قاموا بدعوة إيفا قطريب وهديل كريم وطارق شلهوم ونورس، ودون تبرير ولا منطق استغنوا عن المدرب الإيراني الذي حمّلوه وزر بطولة العرب بطرطوس ووصفوه بالخبرة الفريدة واستندوا إليه لتبرير استبعادهم القسري يومها لسناء محمود، فقد أبعدوه إلى إحدى المحافظات ليدرب هناك وكلفوا لاعباً بالتدريب.
كل ذلك يجري تحت سمع وبصر البعض في قيادة الرياضة دون أن يقول أحد لاتحاد الريشة: »كفى« لقد أسأتم لأنفسكم وللريشة الطائرة ولنا وللوطن »وإن كان الرفيق رئيس الاتحاد الرياضي قد قال مثل هذا الكلام في مكتبه في موقف محاسبة لأحدهم« وليستمر سؤالنا: لمن إذاً كانت المعسكرات والسفرات والتجهيزات، ومن سيحاسب على تعرية ريشتنا حتى من الزغب الناعم؟؟

مع من الحق؟
بعد مؤتمر »مطنطن« لكرة السلة، اتخذ فيه الخبراء بعض القرارات وصولاً لاحتراف السيدات وبطولات الأشبال والناشئين.. جاء قرار قيادة الرياضة بعدم اعتماد احتراف السيدات لأن الأندية تئن من احتراف الرجال وبعضها ترك اللعبة من أساسها، كما أن القيادة الرياضية لم تعتمد الدوري العام للأشبال والناشئين وقررت أن يكون كما كان سابقاً »تجمعات« رحمة بأبنائنا طلاب الشهادات ورحمة بصناديق أنديتنا التي عجزت عن الدفع.
ولن أخوض هنا في البحث عمن كان على صواب »ولو أنني ميال لقرار قيادة الرياضة« ويمكن تنفيذ طموح مؤتمر السلة لاحقاً بعدما تترسخ مفاهيم احتراف الرجال ويقوى عود صناديق الأندية.
لكن شيئاً هاماً استوقفني فأصابني الذهول وخاصة أن بعض من ينادي بالدوري العام للفئات العمرية الصغيرة هم من أكثر المنتفعين من نظام كهذا، ودوري كهذا.
نعم لقد أصبت بالذهول عندما علمت أن عضواً بارزاً في اتحاد السلة راقب خلال 10 أشهر 200 مباراة من الأشبال وحتى الرجال، وإذا علمنا أن تعويض المراقبة يزيد على الألف ليرة للمباراة الواحدة لأدركنا أن دخل هذا الإنسان خلال عشرة أشهر كان »ربع مليون ليرة« ومثله كثيرون في المراقبة والتحكيم يشابهونه في الكم والنوع، لذا عرفت الآن سر صراع الجبابرة في اتحاد السلة لأن ربع المليون »محرزة« أياً كان التبرير والمسببات، ومن أجل ربع المليون وأمثال هؤلاء »الكثر وخاصة في السلة والقدم« تباع القيم وتفبرك القرارات وتوجه المؤتمرات، لأن إقامة البطولات العمرية كتجمعات ستفقد هؤلاء دخلاً محترماً لأن لجان المحافظات »ستلحس إصبعها وتشاركهم في الغنائم« وهم لا يريدون ذلك وحتى إنهم سيقولون إنه قرار المؤتمر »نحنا ما دخلنا«.

من يغفر لغفران؟
قبل عامين ومن يومها فقدنا غفران محمد، فلم يعد يعجبها العجب ولا الصيام برجب، فطيّروا مدربها الذي كان أحد أسباب نجاحها، وكلّفوا لها مدرباً أجنبياً.. وأكرموها وكافؤوها ونفذوا كل رغباتها ووصلوا لدرجة الرجاء كي تقبل أن تتدرب، وكانت على الدوام تضع العراقيل أمام الجميع حتى ملّ منها رئيس اتحاد ألعاب القوى الذي حاول للمرة الأخيرة أن يثنيها عن جهودها وتقصيرها، فكان القرار الذي لا بديل عنه وهو الفصل من المنتخب والسفر إلى الدورة العربية بمصر دونها، وهكذا ثبت لنا بالدليل القاطع جملة الأمور التالية:
ـ إن غفران لم تكن أهلاً للتكريم لأن أدنى درجات الوفاء يتطلب منها مزيداً من التفاني والعطاء وبذل الجهد لكن شيئاً من هذا لم يحصل.
ـ ولأن غفران لا تدري ماذا تريد فاحتارت وحيّرتنا.
ـ ولأن التساهل معها جعلها تتصور أن الرياضة تقف عند حدودها ومزاجها ناسية أن الوطن الذي أنجبها أنجب وسينجب أفضل منها.
ـ وإن غفران التي علّقنا عليها الآمال لن تجد من يغفر لها ما فعلته.

سلة بنات الحرية
صدمة قوية »لكنها متوقعة« تلقتها سلة سيدات الحرية في أول مباراة لهن بالدوري أمام جاراتهن الاتحاديات »أضعف فرق البنات« وكانت الخسارة كبيرة وبفارق 13 نقطة 59/.46. وبنات الحرية بطلات القطر منذ ثماني سنوات، ومن بين لاعباته من تتقاضى مئات آلاف الليرات في مخالفة صريحة لاحتراف للسيدات ليس معمولاً به، بل رفض عندما فكرنا به مؤخراً أيضاً لنسأل هؤلاء »على أي مستند تدفعون هذه الأموال؟! ثم نسأل القائمين على سلة السيدات: ماذا فعلتم بسلة سيدات الحرية ولم تخرّجوا سوى لاعبتين مقبولتين خلال تلك السنوات، ولم تنتبهوا للكارثة التي لحقت بناشئاتكم في بطولة حلب حين خسرن بفارق كبير جداً جدا«؟!
لذا لن نستغرب هذه الخسارة لأن فريقاً دون قواعد لابد أن ينهار.. »والطريف أن كل القائمين على إدارة الحرية استغلوا بنات السلة وسافروا معهن لبطولة العرب بالمغرب«، ظانين أنهم سيعودون بالكأس.. لكنهم عادوا بالخيبة العربية وهاهم يتبعونها بالمحلية لنسألهم: ماذا فعلتم بسلة السيدات؟

ملعب الحمدانية
»كراسي« ناقصة ـ ودهان مخالف للمواصفات »مغشوش« وتنظيم للغرف بعيد عن المنطقية ـ ومرافق ودورات مياه مخجلة ـ ومنصة لا يعرف أحد حدودها ولا عدد مقاعدها ـ وأرضية تصلح لسباق الخيل وحواجز معدومة بين المدرجات والدرجات.. هذا ما ظهر حتى الآن في إستاد الحمدانية الدولي »والمخفي أعظم وسوف نكشفه قريبا«.
هذا هو واقع إستاد حلب الدولي الذي فرحنا لإنجازه بعد ربع قرن من العمل، لنصدم بسوء تنفيذه، فهل هنالك من يحاسب؟


افعلوها ولن تندموا

؟ عندما قلنا إن بيع مباريات الدوري لنادٍ ما دفعة واحدة فيه الكثير من الغبن للنادي وجئنا بنادي الحرية مثالاً على ذلك حين قلنا إنه يرغب في بيع مبارياته »بالجملة« وحدّدنا أكثر أنه سيبيعها لأحد المحيطين به والداعمين له »بالدفع« رداً لفضله وجميله.
كانت الاستجابات جيدة وأوقف بيع المباريات بالجملة بقرار مسؤول في حلب، لذا كنا أكثر الناس فرحاً حين حصل من مباراتين فقط هما عفرين والاتحاد على ستة ملايين ليرة وهو المبلغ الذي كان مقرراً لبيع مباريات الحرية الـ13 »بالجملة«.
ولم ندهش عندما رسا مزاد مباراة الحرية والاتحاد على الشخص الذي أشرنا إليه تحديداً وذلك لأمرين.
ـ الأول أن له على النادي ديناً يقارب المليونين دفعا بصورة دعم أو مساعدة أو دين »وسمّها ما شئت« وهو بأخذ المباراة سيستردها دفعة واحدة باقتطاع المبلغ من أصل الخمسة ملايين التي تعهد بها المباراة وهكذا يفيد ويستفيد.
ـ الثاني أن البعض في إدارة الحرية سيتغاضون عن مخالفاته فهو من أهل البيت. وهذا ما حدث فعلاً حين جعل سعر بطاقة الدخول /200/ ل.س وطبع الدفاتر الحمراء، وأعلمنا أولي الأمر بالإدارة بهذه المخالفة المبيتة. وأذعنا على هواء سورية الغد ظهراً أن هذه المخالفة ستقع فعلاً، ومع هذا بيعت البطاقات بـ 200 ل.س رغم أن العقد يحدد /6000/ بطاقة فقط بهذا السعر.
ـ وهكذا وقع ابتزاز جماهير حلب المسكينة مرة أخرى وامتلأ الملعب بالكامل تقريباً وبلغت إيرادات المباراة وفقاً للمراقبين »استناداً لهذه المخالفة« أكثر من ثمانية ملايين ليرة، علماً أن المتعهد يقول إنها »5,3« ملايين فقط اتقاءً لحسد الحساد وهو مستعد للقسم على ذلك. ويؤكد أن الجميع يكذبون إلا هو فإنه صادق.
ـ ترى هل يظن فرع حلب أو إدارة الحرية أو الجهات المسؤولة في حلب أنهم ليسوا مسؤولين عن هذا الخرق والتجاوز والابتزاز؟
ـ إن الدولة تقمع متجاوزاً للأسعار في أية سلعة تموينية بليرات تلحق الضرر بعشرات المشترين، فماذا يقول المعنيون لمن يتجاوز الأسعار بنسبة 100% ويلحق الضرر بـ 40 ألف إنسان؟ أما من عقاب لهذا المتلاعب أو المتلاعبين بالتسعيرات والرياضة منها.
* إنني أقترح على المسؤولين أن يلفوا لفة بسياراتهم حول الملعب ويطلبوا من سائقهم أن يحضر لهم بعض البطاقات المرمية أمام أبواب الدخول ليتأكدوا بأنفسهم من هذا الابتزاز »وقد فعلت ذلك دائماً وفي حلب تحديداً أكثر من مرة وحسمنا يومها أموراً كثيرة«.
ـ وعندما يقتنع المسؤولون بالابتزاز أقترح عليهم الإيعاز بفتح الأبواب وإدخال الجماهير المتجمعة مجاناً لأن المتعهد أخلّ بالعقد وهو أمر يستوجب الإجراءات الحاسمة وراقبوا ما تفعله الدولة أو حتى الأفراد حين الإخلال بالعقود لتعلموا أن هذا المقترح هو أبسط الإجراءات تجاه المبتزين والمتلاعبين بمقدرات الجماهير وعواطفها وأموالها.. واتركوا بعد ذلك هذا المتعهد يشتكي علينا ليرى كيف أن القاضي لن يستجيب لشكواه لأن أبسط المبادئ القانونية تقول »العقد شريعة المتعاقدين« وقد أخلّ المتعهد بذلك وعليه أن يتلقى العقاب.
افتحوا الأبواب مرة ولن يكررها المتعهدون أبداً، أما إذا لم تفعلوا لرفع الظلم عن رياضتنا وجماهيرنا فدعونا نقول لكم إنكم مقصرون أو شركاء »وما نقوله لكل المحافظات والفروع والمتعهدين وليس لأحد بعينه وذاته«.



موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 25-10-2007 - 05:38 ]
 رقم المشاركة : ( 2 )
يالذيذ يارايق
أهلاوي للعضم
الصورة الرمزية يالذيذ يارايق
رقم العضوية : 67
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : قلعة الأمجاد
عدد المشاركات : 3,038
قوة التقييم : يالذيذ يارايق is just really niceيالذيذ يارايق is just really niceيالذيذ يارايق is just really niceيالذيذ يارايق is just really niceيالذيذ يارايق is just really nice

يالذيذ يارايق غير متواجد حالياً

   

ملعب الحمدانية
»كراسي« ناقصة ـ ودهان مخالف للمواصفات »مغشوش« وتنظيم للغرف بعيد عن المنطقية ـ ومرافق ودورات مياه مخجلة ـ ومنصة لا يعرف أحد حدودها ولا عدد مقاعدها ـ وأرضية تصلح لسباق الخيل وحواجز معدومة بين المدرجات والدرجات.. هذا ما ظهر حتى الآن في إستاد الحمدانية الدولي »والمخفي أعظم وسوف نكشفه قريبا«.
هذا هو واقع إستاد حلب الدولي الذي فرحنا لإنجازه بعد ربع قرن من العمل، لنصدم بسوء تنفيذه، فهل هنالك من يحاسب؟


هههههههههههههههههههههههههههه



* إنني أقترح على المسؤولين أن يلفوا لفة بسياراتهم حول الملعب ويطلبوا من سائقهم أن يحضر لهم بعض البطاقات المرمية أمام أبواب الدخول ليتأكدوا بأنفسهم من هذا الابتزاز »وقد فعلت ذلك دائماً وفي حلب تحديداً أكثر من مرة وحسمنا يومها أموراً كثيرة«.


ياريت



يعني صارت البطاقة 200 ؟؟؟؟؟

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 25-10-2007 - 06:22 ]
 رقم المشاركة : ( 3 )
جهاد
أهلاوي جديد
الصورة الرمزية جهاد
رقم العضوية : 134
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : ابو ظبي
عدد المشاركات : 27
قوة التقييم : جهاد will become famous soon enough

جهاد غير متواجد حالياً

   

عوجة لك ابوي

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 25-10-2007 - 06:24 ]
 رقم المشاركة : ( 4 )
جهاد
أهلاوي جديد
الصورة الرمزية جهاد
رقم العضوية : 134
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : ابو ظبي
عدد المشاركات : 27
قوة التقييم : جهاد will become famous soon enough

جهاد غير متواجد حالياً

   

والله عيب اليوم اجتني رسالة من نادي الوحدة الاماراتي لاحضر مبارتن مع سيبهان الايراني مجانا مع بويسة شوارب

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

قضايا رياضية بين الاستغراب والاستهجان والدهشة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: قضايا رياضية بين الاستغراب والاستهجان والدهشة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بروح رياضية ورد احمر الرياضة السورية 0 23-12-2010 07:43
إلقاء القبض على 18 سوريا في السعودية لتورطهم في قضايا مخدرات حلب الشهباء أخبار المحلية والعالمية 0 30-09-2010 03:14
صور رياضية مميزة جدا صلاح السوري التسلية والترفيه 0 08-09-2009 01:39
قضايا عالقة في الاتحاد وأجواء حلب مثالية إدارة المنتدى كرة القدم الاتحاد الحلبي 7 12-01-2009 04:31
روح رياضية محمد عطار صور منوعة 14 25-12-2008 07:43

الساعة معتمدة بتوقيت مدينة حلب الأن 07:46