نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 04-07-2010 - 12:15 ]
 رقم المشاركة : ( 89 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

مدينة حلب ... منذ مائتي عام



كانت حلب منذ مائتي سنة ، في القرن الثامن عشر ، تحتل المرتبة الثالثة من حيث الأهمية بعد الأستانة و القاهرة ، بين مدن السلطنة العثمانية ، و تتراوح المسافة بينها و بين ميناءها البحري التاريخي ( مدينة اسكندرونة ) ، حوالي المائة كيلومتر .

إن جميع الأوصاف المذكورة عن حلب أدناه ، تتعلق بوضعها منذ مائتي عام ، في القرن الثامن عشر ، إلا ما ذكر بجانبه كلمة (حالياً) .

تلال حلب

كانت مدينة حلب تقوم على عدة تلال صغيرة ، و بمحيط دائري إجمالي يقارب العشرة كيلومترات حول مركز المدينة، من أهم تلالها: تلة السودا في محلة الكلاسة ، و تلة عائشة ( مكان جامع العادلية حاليا ) ، و تلة الست ( مكان حمام النحاسين حاليا ) و تلة العقبة، تليها تلة الياسمين في منطقة خان الحرير .طبعا التلة الأعلى هي التلة التي تقوم عليها القلعة .

مجرى نهر قويق

كان نهر قويق - الذي ينبع من مدينة عنتاب ( عين طاب ) - يدخل المدينة من منطقة المسلمية الحالية ، ثم يصل لمنطقة حيلان و تقع قبل مبنى السجن المركزي ، و يمر أمام مخيم حندرات في بستان العويجة ( أمام ما يسمى نادي التورينغ حالياً ) ، ليصل منطقة عين التل ثم بساتين قرية بعيدين و الشيخ فارس ( قرب منطقة الهلك ) ، ليصل بستان الباشا ( الذي كان يملكه والي حلب رجب باشا صاحب بيت رجب باشا الذي تحول لمبنى مديرية الثقافة الجديد ) ، ثم كان يسير تحت جسر الصيرفي الواقع في بستان الصيرفي ( قرب معمل العوارض ) .

ثم يسير النهر جانب بساتين الميدان ، و بستان كور مصري ، ثم بستان الشيخ طه ، و يليه بستان الخواجكي أو الريحاوي ، الذي كان فيه جسر المعزة ، و يقع مكانه الآن جامع التوحيد .



مجرى نهر قويق يجتاز البساتين خارج المدينة
وصولاً إلى منطقة جبلية تطل على النهر ، وكانت تسمى جبل النهر ( العزيزية حالياً ) ، ثم يدخل المدينة مجتازا بستان الريحاوي و القبار و بستان الحجازي ( وسط المدينة حاليا في منطقة الحديقة العامة و ساحة سعد الله الجابري )

ثم يتجه شرقا ليخترق حي الكتاب وصولا إلى بستان الناعورة و عليه جسر الناعورة ، حيث كانت توجد ناعورة على النهر، ( مكانها الآن بعد المصرف المركزي باتجاه باب جنين ) في محلة العينين ( التي قام عليها فندق الأمير سابقا )، متجهاً إلى باب جنين ليوازي السور وصولاً لباب انطاكية .



ناعورة حلب التاريخية التي أزيلت عام 1902 ( نتمنى أن يعاد إنشائها)
ليمر قرب باب إنطاكية تحت جسر ما كان يسمى حي الدباغة الجديد ( كانت الدباغة القديمة مكان ساحة السبع بحرات حاليا و ما زال فيها جامع الدباغة )، و قد زال هذا الجسر .

ليصل جسر السلاحف أو الوراقة سابقا ً، و مكانه الآن مركز انطلاق الباصات و السيارات في باب جنين .

ثم يسير إلى بستان الزهرة و الغنام ، ليمر بالقرب من مغاير الكلاسة ، مروراً ببستان القصر ثم يتجاوز مدينة حلب عند جسر الحج ، باتجاه الدباغات الحديثة ، و بساتين الشيخ سعيد و الوضيحي .

كان النهر عندما يفيض في الشتاء يغمر البساتين ، و تغزو المنطقة أسراب من اللقلق .


في الصيف كانت تجف مياه النهر ، لتغذيه مياه الخضرة،باشا، الذي يبعد حوالي العشرة كيلومترات عن المدينة تجاه الجنوب ، و كان يسمى العين المباركة ( بالقرب من الوضيحي ) التي تعيد إليه بعض غزارة ماؤه .
كانت البساتين القائمة على طرفي النهر دائمة الخضرة ، و مكاناً لنصب خيام النزهات .

سور المدينة

كانت المدينة القديمة تقع بكاملها داخل السور المحيط بها، وكانت للسور تسعة أبواب .
مسار السور :
يبدأ السور من حي باب قنسرين ، و فيه باب قنسرين أو ما كان يسمى باب السجن ، و كان فيه (حبس الشرع )، و هو الاسم القديم للسجن، يؤدي هذا الباب إلى حاضرة قنسرين و قلعتها المشهورة ، ( تحولت هذه الحاضرة التي تبعد حوالي الخمسة عشر كيلومتر عن ذلك الباب، إلى قرية تسمى حاليا قرية العيس، و يعتقد أن عيسو أو عيصو - الشقيق التوأم للنبي يعقوب - مدفون في مزار فيها ، و فيها آثار مهملة ) .

يلتف السور بالقرب من المغاير الكلسية ، ليصل باب المقام الذي يوجد أمامه ما يعتقد الناس انه مقام إبراهيم الخليل ،و يسمى أيضا باب دمشق ، و يستمر باتجاه باب النيرب ( الذي اختفى تماما) .

ليلتف بالقرب من القلعة موازيا لحي جب القبة و يصل الباب الأحمر ، الذي هدمه إبراهيم باشا ، و بنى من حجارته القشلة في القلعة ، و يقع بالقرب منه حاليا حمام الباب الأحمر .

ليستمر حتى الوصول إلى باب الحديد ، أو ما كان يسمى باب بنقوسا ، و يتجه نزولا جانب جبل كلسي يسمى حارة الجبيلة، باتجاه باب النصر، و فيه مقام الخضر ( القديس جورج ) الذي يسميه المسلمون الخضر ، و المسيحيون مار جرجس ).

ليمر السور جانب خندق موازي له ، ردم منذ مئة عام و أقيم شارع فوقه رصف بالحجر الأسود ، و سمي الشارع حينها بالجادة الكبرى ، و تسمى منطقته حالياً بشارع جادة الخندق .

ليصل إلى باب الفرج، أو ما كان يسمى باب الفراديس - و هي جمع لكلمة فردوس أي الجنة - الذي هدم في بدايات القرن العشرين ، و كان الباب يفتح على بساتين كليب ( من عادة الحلبيين كسر الألف فيقولون كليب بدلا من كلاب ) ، و على قسطل السلطان الذي هدم عام 1899، و بنيت مكانه ساعة باب الفرج .

ثم يلتف السور قبل المتحف الحالي ليصل إلى باب جنين و قد زال هذا الباب تماما، و يسمى مكانه حاليا سوق العتمة، ليستمر السور مستقيماً باتجاه الباب التاسع و الأخير، و هو باب إنطاكية، و فيه كلة معروف الشهيرة.
من باب إنطاكية يلتف السور ليعود و يصل لباب قنسرين حيث بدأ.



باب المقام
ضواحي المدينة خارج السور


أما الضواحي خارج الأسوار فأهمها:

الضواحي أمام باب الحديد : حي بانقوسا، و هو حي قائم على مجموعة من التلال خارج الأسوار و قربه حي المشاطية و قرلق الشهير .و شماله حي أغيور و العريان و الماوردي .
الضواحي أمام باب النيرب : تضم الصفصافة و بادنجك و الضوضو بالقرب منها حي الابراج و خان السبيل و غيرها .
الضواحي أمام باب المقام : أهمها ضاحية المعادي .
الضواحي أمام باب إنطاكية :ضاحية المشارقة و قربها الوراقة و العينين .

باتجاه الجنوب الغربي تقع ضاحية الكلاسة . و كان المسيحيون يقيمون في ضاحيتي الهزازة و الجديدة و الكتاب .


كان الحلبيون يفضلون حينها الإقامة في الأحياء داخل الأسوار و المثل يقول: (بيت برات السور ما بيسوى عصفور ).

أزقة المدينة

كانت الأزقة بعرض أربعة أمتار تقريباً، و يقدر عرض الزقاق بقدرة جمل محمل شوالين من البصل على جانبيه على المرور في الزقاق. لم تكن هناك شوارع عريضة، و عندما شقت الجادة العظمى ( جادة الخندق )حوالي عام 1900 بعرض اثني عشر مترا لتسهيل مرور العربات ( الحناتير ) اعترض البعض، فالغزي يقول :كيف يمكن أن تلقي سلاما على شخص في الطرف الآخر و لا يستطيع رؤيتك و رد السلام.


إذا ما دخلت أزقة المدينة ، كانت الشوارع تبدو معتمة، بسبب ارتفاع الجدران الحجرية للبيوت على الجانبين ، و لا يمكن أن يرى المرء سوى بضع نوافذ عالية مكسوة بالشبك، و لكن هذه الأزقة أنيقة و مرصوفة جيدا ، في غاية النظافة ،و تقطع الأزقة أحيانا أقواساً متعاقبة، تمنحها مشهدا جميلا .



الجوامع و الكنائس

تأتي الجوامع التي تقام فيها صلاة الجمعة كأول الأبنية العامة أهمية، ( مع وجود مساجد صغيرة في جميع الحارات تقام فيها الصلوات الخمس و لا تقام فيها صلاة الجمعة ) وكانت تعتبر سبعة أو ثمانية من هذه المساجد الأكثر أهمية ،

و لجميعها مئذنة واحدة فقط .

( كجامع سيدنا زكريا الذي عرف لاحقا بالجامع الأموي الكبير، و جامع بهرم باشا، و جامع العادلية، و جامع العثمانية و جامع الاطروش و جامع الفردوس و جامع الخسرفية و غيرها ..) . العديد من هذه الجوامع تدرس فيه العلوم الشرعية فيعتبر مدرسة و جامع .



الجامع الأموي الكبير ( جامع سيدنا زكريا كما كان يسمى سابقاً )
أما الكنائس فأغلبها كانت في محلة الجديدة ككنيسة الأربعين شهيد للأرمن الأرثوذكس، و كنيسة السيدة العذراء مريم للأرمن الأرثوذكس، و كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس، و كنيسة سيدة الانتقال للسريان الأرثوذكس التي تحولت لاحقا للسريان الكاثوليك، وكنيسة الموارنة. أما كنيسة الشيباني لطائفة اللاتين فكانت في محلة الجلوم.



صورة نادرة لباحة كنيسة الشيباني لطائفة اللاتين في الجلوم
( حاليا متحف دائم بإدارة مديرية حلب القديمة )
الخانات و القيساريات

أما الخانات فهي ثاني الأبنية الالبضائع،يث الأهمية ، و هي عبارة عن أبنية مربعة مؤلفة من طابق أرضي و طابق علوي واحد ، يحيطان بباحة داخلية فيها بركة ماء ، يقسم الطابق الأرضي إلى غرف على الجانبين ، أما الطابق العلوي ففيه شرفة داخلية مطلة على الباحة ، و على جانبها الغرف .
يستعمل الطابق الأرضي كمستودعات و زرائب و دكاكين لعرض البضائع ، أما الطابق الأول فمخصص لاستقبال و إقامة المسافرين ، و يقيم بعض الأوربيين فيها بصفة دائمة .

يحرس الخان ( الاوضة باشي ) ، ويُغلق باب الخان الكبير عكثير.غيب ، و يبقى الباب الصغير - الذي يسمى خوخة - لدخول الزوار ليلا .أشهرها خان الوزير و خان الجمرك و خان النحاسين و غيرها كثير..



الباحة الداخلية لخان الوزير
أما القيساريات و هي أصغر حجما من الخانات فهي مخصصة كمكان للصناعة و الحرف.

الأسواق

أما الأسواق و البازارات، ( التي تسمى سوق المدينة ) وعددها تسع و ثلاثين ،فكلها مسقوفة ، و لو وضعت إلى جانب بعضها بعضاً ، لبلغ طولها خمسة عشر كيلومتراً ، و دكاكينها عبارة عن غرف حجرية صغيرة متلاصقة ، مصطفة على شكل ممرات طويلة ضيقة ، بحيث يتعين على المشتري الوقوف خارجها .



أسواق المدينة
يختص كل سوق ببيع بضاعة معينة ( سوق الدراع مثلا يبيع الأقمشة التي كانت تقاس بالذراع بدلا من المتر ) ، و سوق الحبال لبيع الحبال بأنواعها ، و سوق السقطية ( و يبيع اللحوم و الخضار ) و سوق الصابون و سوق العطارين .....و غيرها كثير، تغلق أبوابها عند الغروب، و يطوف في داخلها حراس ، و الغريب أن بوابات السوق الحديدية كانت تقفل بأقفال و مفاتيح خشبية ، طول المفتاح حوالي الشبر ، و بثخانة الإبهام تقريبا .

يحمل الحراس عصي و فوانيس ، و كل شخص يسير بدون فانوس ، يعتبر مشبوها تتم ملاحقته .

السرايات و القصور

كانت أهم السرايات - و هي القصور التي يقيم بها الحكام و الأثرياء - هي سرايا إسماعيل الباشا والي حلب ، و كانت تقع قرب مديرية الأوقاف حالياً ، وفيها بستان و دولاب ماء لرفع الماء من البئر و أحواض ، و تقع على مساحة تبلغ حوالي السبعة دونمات ( 7000 متر مربع ) ، و قد هدمت و دثرت ، اثر زلزال في بدايات القرن التاسع عشر عام 1822 م .
السرايا محاطة بجدار مرتفع جدا ، و تتألف من مدخل رئيسي له بوابة ، يليها فناء يؤدي إلى باحات اصغر فيها مكاتب و ثكنات الجند .

يليها بوابة ثانية تؤدي إلى فناء أوسع غير مرصوف ، على جانبيه إسطبلات تتسع لاربعمئة حصان ، و فيه فسقية يأخذ منها السقاءين الماء للعامة ، و يطل عليه الديوان حيث يقابل الباشا العامة ، و إلى جانبه حجرات سكن الباشا و حريمه، و سكن الضباط و الحاشية .
توجد بالإضافة إلى هذه السرايا ، خمس أو ست سرايات يقطنها الباشاوات و الأفندية ، توجد أمامها ساحة للخيول تشرف عليها واجهة رئيسية خارجية ، فيها أكشاك خشبية ناتئة ، وبوابة مقوسة مزدانة بالرخام ، تؤدي إلى باحة ثانية فيها صف من الأعمدة عليه رفراف خشبي بارز، وبرك ماء صغيرة .
في صدر الباحة إيوان يرتفع عن سطح الأرض ، و في صدره مصطبة خشبية مفروشة ، تكون الأرض عادة مفروشة بالسجاد الفارسي ، و بجانب الإيوان غرفة للخدم تسمى العتبة . تحيط بالباحة حجرات مستطيلة ، ذات نوافذ مزينة برسوم وآيات قرآنية و أبيات شعرية.

القلعة

أما القلعة فتوجد فيها حامية عثمانية كبيرة من الجنود و عائلاتهم ، تحت إمرة أغا القلعة ، الذي يخضع مباشرة للباب العالي في استانبول ، و لا سلطة لوالي حلب عليه .


المقابر

كانت المقبرة العامة الوحيدة للمسلمين الموجودة داخل الأسوار في محلة الجبيلة ، و توجد مقابر عديدة خارج الأسوار ، وكانت المقابر المسيحية تقع بين حي الجديدة و البساتين شمال المدينة .


مقبرة الجبيلة و هي المقبرة الوحيدة داخل أسوار المدينة
قناة ماء حيلان

تزود المدينة بالماء من ثلاثة ينابيع في قرية حيلان تتجمع في ثلاثة برك حجرية ، و تنقل المياه بواسطة قناة جر ، قسم منها مكشوف، و الآخر مغطى .


صورة حالية لبركة الشيخ خليل التي كان تتجمع فيها مياه قناة حيلان لتتوجه نحو المدينة
تدخل قناة الماء المدينة من جهة بساتين باب الله (بالقرب من دوار الشعار حاليا ) لتمر على بساتين الجانكية ( مكان مؤسسة المياه و مبنى نادي حلب الصيفي حاليا ) لتدخل محلة الشيخ فارس ( الهلك حاليا)، و لتمر بالقرب من مقام الشيخ أبو بكر ( المشفى العسكري القديم ) لتدخل المدينة .
توزع المياه بواسطة أقنية فخارية و رصاصية، لتصل إلى الأحواض العامة و الحمامات و السرايات ، و البيوت التي تدفع مبالغ لقاء هذه الخدمة .



صورة نادرة لقناة المياه من الداخل ( بكاميرا المهندس خلدون فنصة )
تنظف القناة سنوياً في شهر أيار ، و تقطع المياه لمدة عشرة أيام عن المدينة ، و تغلق الحمامات العامة خلال هذه الفترة .يقوم بذلك رجل يسمى القنواتي ( تحمل أسرة حلبية هذه الكنية ) .
أما البيوت التي تقع في مناطق عالية مرتفعة، و البيوت التي لا تدفع لقاء ماء القناة فتحصل على المياه من السقاءين، الذين ينقلونها من الأحواض العامة.
كما يحصلون على المياه من آبار تحفر في البيوت ( جباب )، و هي على نوعين جب نبع ، وجب جمع، فتسلط مياه الأمطار التي تسقط على الأسطحة عبر مزاريب، لتجمع في (جب جمع ) يسمى الصهريج ، تستعمل مياهه غالباً في أعمال التنظيف .
يقيم أهل الخير عادة سبيل ماء مجاني للشرب، و يكون قرب الجوامع و الأسواق، و هو مؤلف من بناء صغير ذي نوافذ ، توضع المياه في خزان رصاصي ضمنه ، و يوضع بجانبه كوب نحاسي صغير مربوط بسلسال .


سبيل ماء للعموم يتغذى من مياه قناة حيلان
الحمامات

أما الحمامات فهي قليلة جدا داخل البيوت ، أغلب الناس يستحمون في الحمامات العامة ، التي يستعمل روث الحيوانات في إشعال النار لتسخين مياهها ، و يجمع الروث بساحة خاصة بالقرب من الحمام، و تحرق في مكان يسمى القمين الذي تفوح منه الروائح الكريهة.
منها حمام النحاسين و حمام اللبابيدية ( حمام يلبغا الناصري ) و حمام الباب الأحمر و غيرها ..

حمام النحاسين ( القسم البراني )
سنطّلع في مقالة قادمة على الناس في حلب منذ مائتي عام ..أزيائهم ...طقوسهم ..أطعمتهم ....


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:45

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 11-07-2010 - 02:00 ]
 رقم المشاركة : ( 90 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

يقول عوام حلب عندما يصفون أمراً أتى في مكانه المناسب أنه "جاء في محله حفراً وتنزيلاً" ، ويلفظون هذا التعبير بالوقف عند حرف الفاء في كلمة "حفر" كأنهم يركزون على أهميتها،كما يطيلون الياء قليلاً في كلمة "تنزيل" معبرين عن التأني المطلوب فيه، ويفصلون بين الكلمتين بالواو دلالةً على التتابع المطلوب بين العمليتين .

ولقد استعارت العامية – على عادتها- تعبير الحفر والتنزيل من حرفة عريقة برعت فيها بلادنا واشتهرت ، حيث يقوم الحرفي بحفر سطح قطعة من الخشب محدثاً فيه أثلاماً تشكل رسوماً هندسيةً أو فنيةً بديعة ، ثم يُنزِل فيها مادة الصدف أو العاج .‏



ولمعرفة ما يقصده العوام باستعارتهم تلك يحسن أن نقوم بتحليل الممارسة الحرفية ذاتها وتأمل العلاقة بين عناصرها المكونة من عقل ونظر ويد ومهارات وأدوات ومواد .



ثم نعود لنتأمل المواقف التي يُستخدم فيها هذا التعبير فنفهم الصفات التي يرى العوام وجوب توفرها حتى يأتي الأمر في مكانه المناسب.‏

يقضي الصانع السنين وهو يتدرج في مراتب المهنة ، يناول معلمه الأدوات والمواد ويراقب حركاته بانتباه ، فيتشرب روح الصنعة قبل أن يباشر العمل بنفسه ، وقد يصرف عن ممارستها إلى مجال آخر إذا لم يقتنع معلمه بجدارته بها .
ولا يُسمح للصانع أن يصبح معلماً قبل أن يجتاز اختبارات تؤهله للانضمام إلى أهل الكار، وقد كان دخول الصانع في فئة المعلمين يتم حسب طقوس احتفالية خاصة شبيهة بحفلات التخرج الجامعية هذه الأيام.‏
ولم يكن الحَفَار يقوم بعمله اعتباطاً فلكل خطوة أصول متوارثة، فانتخاب القطعة الخشبية المنسجمة الألياف الخالية من العقد أمر أساسي ، ومن ثم قطعها وتسويتها وبعد ذلك رسم ما يراد حفره عليها ، ومن البدهي أن ينتبه الصانع إلى أن يكون الرسم ومن ثم الحفر موافقاً لاتجاه ألياف الخشب حتى لا يحفر الخشب خلافاً للألياف فيصعب العمل وتسوء النتيجة ، وقد يتبع الصانع في الرسم نموذجاً مسبقاً يحتذيه ، أو يرسم ما ينوي حفره على مسَودة من ورق أو خشب رخيص قبل أن يشتغل بالقطعة الأصلية الثمينة الخشب .

ولا يبدأ الحفَار عمله قبل أن يتأمل القطعة ملياً وغالباً ما يبسمل أو يذكر اسماً يجلب البركة قبل البدء.

ولا يكفي أن يمتلك الحفار أدوات العمل بل إن براعته في استخدامها هي الأساس ، والعامية تقول في ذلك مثلاً ينطبق على جميع الحرف " ما كل من صف الصواني قال أنا حلواني" .
ويستخدم الصانع في الحفر مطرقة رشيقة وأزاميل حادة متباينة المقاسات لكل منها اسم ، وهو لا ُيعمل مطرقته إلا عند الضرورة فيطرق الإزميل برفق لأن ضربةً أشد من اللازم قد تخرب لوح الخشب أو تشوهه ، وغالباً ما ينحَي الصانع المطرقة جانباً ، ويطرق الإزميل بباطن كفه متتبعاً أثر الرسم ، ملاحظاً طراوة الألياف أو قسوتها فيتلطف في طرقة كفه أو يقويها حسب المقام ، فللخشب روح كبني آدم ، والمهم في الحفر التحكم في استخدام العضلات ولذا ترى الحفار أثناء عمله متوتراً كأنما هو يكبح عضلاته أكثر مما يستخدمها، فليس الأمر خبطاً لزقاً.

ولا يقل التنزيل أهمية عن الحفر، فالصدف أو العاج مادة ثمينة قصيفة حساسة ، يلزم أن تقطع بالمقاس الملائم بحيث تحشر في مكانها حشراً رفيقاً .





وإذا ما زادت قطعة الصدف أو العاج عن مقاس حفرتها تقصَفت أثناء التركيب وهُدرت ، خاصة عندما يكون الصانع قليل الصبر أخرق يظن أن مزيداً من الطرق أو الضغط قادر على حشرها في مكانها عنوة .

أما إذا كانت الصدفة أصغر مما يلزم فالأمر أسوأ ، حيث تغري سهولةُ التركيب الصانعَ على تثبيتها بالغراء، لكن عمر الغراء قصير وإن طال، ونهاية الصدفة المثبتة به أن تتقشر وتسقط فتشوه العمل كله وتضيع، وفي مثل هذا المعنى تقول العامية " الزايد أخو الناقص"‏.

والعلاقة بين الخشب والصدف جديرة بالتأمل فمن الناس من يرى أن الصدف المتلألىء هو الذي يجذب الأنظار إلى الخشب العاطل عن الزينة، في حين يقول آخرون أن قيمة القطعة تعود إلى الخشب الذي منح الصدف فرصته للظهور بعد أن كان مغموراً في باطن الأرض أو أعماق المياه .



والاقتصاد في استخدام المادة الثمينة مطلوب ، ليس فقط بدافع التوفير ، بل لأن الإسراف فيه ابتذال لها وحط من قيمتها ، والزينة غالبا ما تضاف إلى عنصر مفيد قد يكون كرسياً أو طاولة أو منبراً أو مقلمة، بحيث يسمو كل من العنصرين بالآخر و تعلو قيمتهما بقدر ما يتكاملان ويتوافقان .‏


يستخدم العوام هذا التعبير في كل مجال عندما يريدون التعبير عن إعجابهم بتصرف أو قرار أو مقولة جاءت في مكانها ،فكأنما يشيرون باستخدامهم هذا إلى العناصر اللازمة لاكتمال الأمر وخلوه من أي شائبة.‏

تدريبٌ وتدرجٌ وعنايةٌ وتأنٍ ومهارةٌ وحسنُ اختيار واقتصادٌ وذوقٌ.هذا بعض ما يتطلبه العوام في أمرٍ حتى يأتي في مكانه حفراً وتنزيلاً.



إنه دفتر الشروط والمواصفات الشعبي لكل عمل جيد، إنه الإيزو الحلبي الذي لو كنا قد حافظنا عليه لما احتجنا إلى شهادات جودة من الآخرين، بل لاحتاجوا هم إلى شهاداتنا. ‏


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:46

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 21-07-2010 - 01:10 ]
 رقم المشاركة : ( 91 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

لقد كان الرسم بالنسبة لي بحرا غامضا وساحرا من الخطوط والألوان طالما تمنيت أن أتجرأ وأبحر فيه .
لكنني قضيت الشطر الأكبر من حياتي منصرفا كهواية إلى الموسيقى الكلاسيكية وبقي الرسم هاجسا .
قررت أخيرا وأنا على أعتاب الخمسين من العمر أن أتبع "جنوني "وأطلق لنفسي العنان فيه.
أعاد صديقي الراحل يوسف الصابوني شغفي بالرسم وأمسك يدي في أولى محاولاتي المائية.
ولأنني مفطور على الأكاديمية في حياتي فقد كنت بحاجة إلى إشراف وتوجيه عميق تحقق في الأشهر الأولى على يد الأخوين بشير ونعمت بدوي ، ثم خلال ما يقرب من أربع سنوات بمتابعة دقيقة من الفنان القدير محمد قباوة الذي أدين له .
كنت مولعا بفن البورتريه ووضعت هدفا لي رسم شخصيات من حلب تركوا بصماتهم على حياة المجتمع الحلبي .
هذا النسيج الملون والمتنوع الذي ساهم الكثيرون في رسم صفاته وألوانه، على اختلاف مذاهبهم .
كانت المشكلة الرئيسية أين أبدأ .
من سأرسم .
فوجئت بذلك العدد الهائل من الشخصيات .
وجدت المئات ممن أتشرف برسمهم.
استثنيت الباقين منهم على قيد الحياة " أطال الله أعمارهم "، وبقي لدي المئات .
قررت أن أختصر وأختصر إلى أن قلصت العدد إلى حوالي الستين.
رسمت أهل الموسيقى والرسم والنحت وهم كثر ، ورسمت مؤرخين وأدباء وسياسيين وأطباء ، رسمت أرمنا وسريانا وعربا،إسلاما ومسيحيين ، لم يدع لي فضلهم علي كحلبي مجالا للبحث في انتماءاتهم أو لغتهم الأم.
شعرت بالراحة حين رسمت شريف محرم ولؤي كيالي ويوسف الصابوني، أحسست نفسي قريبا منهم .
وقعت أسيرا لحضور وثقافة وظرف ماريانا مراش .
كل شخصية رسمتها تركت في نفسي شيئا .
لقد كان معرض " شخصيات من حلب ذات أثر "تجربة عزيزة على نفسي .
لم يُقصد من المعرض البيع ، وأهديت القسم الأكبر منه إلى أقارب من رسمت .
كان أكثر ما أسعدني الناس الذين حضروا أكثر من مرة .
إلى هؤلاء أهدي كل شكري.







مصطفى العقاد 1935 – 2005

M.Akkad , Film Director & Producer

أحد عباقرة المخرجين السينمائيين العالميين
غادر حلب إلى كاليفورنيا 1954
عمل بقسم الأخبار في شبكة " سي.بي.إس"
أنتج برامج تسجيلية وافلام روائية ومسلسلات تلفزيونية
من أعماله "أسد الصحراء عمر المختار " و"الرسالة "




خير الدين الأسدي 1900 – 1971
K.Assadi , Linguist & Historian 1900 – 1971
له " موسوعة حلب المقارنة " التي ظهرت بعد وفاته بتسع سنوات
له آثار أخرى عديدة ومؤلفات مخطوطة
حمل وسام الاستحقاق السوري 1983 من الدرجة الأولى
سميت ساحة في حلب باسمه




الأب جبرائيل رباط 1889 – 1935
G.Rabbat 1889- 1935 Theologian
توزع عمله بين الوعظ والعمل الرعوي المباشر وبين النشاط العلمي
تولى رئيس جمعية العاديات بعد وفاة صديقه الكبير الغزي

حمل عدة أوسمة منها وسام الاستحقاق السوري


د. أسادور ألتونيان 1845 – 1950
Dr.A.Altunian 1845 – 1950
واضع أسس الطب والجراحة الحديثة في حلب
أول من استحضر جهاز أشعة x عام 1896 بعد سنة من اكتشافه
بنى أول مشفى حديث في حلب 1911
أول من استعمل البنسلين في سورية بعد اكتشافه 1928
أحدث أول مدرسة تمريض في حلب 1927

حمل وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى



الأديبة مريانا المراش 1849 - 1919
M. Marrash , Musician & writer . 1849 – 1919
صاحبة أول صالون أدبي في بلاد الشام , كان من رواده قسطاكي الحمصي و عبد الرحمن الكواكبي وجميل باشا والي حلب وغيرهم
كانت تحسن العزف على القانون ولها ألحان خاصة

أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة



د. أحمد صفا الكاتب 1899 – 1974
A.S.Kateb , Chemist . 1899 – 1974
أول عربي سوري يحوز الدكتوراه في الصيدلة (فرنسا )

اخترع " جهاز صفا " للكشف عن النسب الدنيا للزرنيخ في الأحشاء المخربة
دخل الكفاح السياسي مع ابراهيم هنانو حيث كان يحضر القنابل في مخبره
أسس أول نقابة للصيادلة في حلب 1928 وترأسها لفترة طويلة

أسس مخابر مصلحة المياه لتنقية ومراقبة مياه حلب وعمل فيها حتى وفاته



الفنان شريف محرم 1945 – 2009
Sharif Muharram 1945- 2009 , Painter
حمل درجة امتياز شرف من كلية الفنون الجميلة 1981 دمشق
أعماله موزعة في العديد من متاحف العالم
شلت يده اليسرى عام 1996
أثرت حالته الصحية على رؤيته التشكيلية



د.ناظم القدسي 1905 - 1998

N.Kudsi , Former President .
دكتوراه في الحقوق الدولية والخاصة من جامعة جنيف 1929
أول وزير مفوض لسورية في واشنطن 1944 – 1945
انتخب رئيسا للجمهورية 1961 – 1963

الفنان يوسف الصابوني

1950-2003

فارس الألوان المائية العنيدة

قدم نفسه في أعماله معلماً مسيطراً على مادته وأدواته وفناناً يعرف جيداً كيف ينتخب الموضوع المناسب لهذه المادة التي أخذت في لوحاته الناجحة الجميلة كامل أبعادها التعبيرية وأقصى درجات خواصها التشكيلية. ‏

أخذ جلّ موضوعات لوحاته من الطبيعة والحياة الشعبية فتناول الشجر والبرازخ ومضارب البدو والمنظر الطبيعي الخلوي والحارات القديمة والموسيقيين والراقصين والباعة الجوالين والمصلّين ورواد المقاهي الشعبية وفرسان البادية



الفنان لؤي كيالي

1934 – 1978

L.Kayyali , painter . 1934-1978

حصل على جوائز عديدة منها ألاتري Alatri

معارض عديدة في سورية وإيطاليا ( البندقية حيث مثل سورية مع فاتح المدرس – وميلانو – وروما )
معرض " في سبيل القضية " في دمشق 1967 وفي أنحاء سورية

بين فترات الاكتئاب التي مر بها أقام معرضين في بيروت ومعرضا مشتاركا مع فاتح المدرس في المتحف الوطني بحلب ثم معرضه الحادي عشر والثاني عشر في دمشق
توفي إثر حروق شديدة أثناء نومه.


الشيخ كامل الغزي 1852 – 1933

K.Gazzi , Historian . 1852 – 1933

مؤرخ عبقري وأديب فذ

له كتاب " نهر الذهب في تاريخ حلب "

سمي أحد شوارع حلب باسمه

رئيس جمعية العاديات منذ عام 1930 وحتى وفاته


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:46

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 23-07-2010 - 03:56 ]
 رقم المشاركة : ( 92 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

حلب واللاذقية أهم المدن السورية التي تستقضب ملايين الزوار العرب والأجانب سنوياً








خلال السنوات الماضية أولت الحكومة السورية قسما كبيرا من نشاطها الداؤب في تحسين عدة قطاعات منها الصناعة و السياحة والبنوك والاقتصاد بمختلف اشكاله.


واذا تحدثنا عن احدها فهذا لايعني اهمال البقية ولكن الأكثر أهمية في وقتنا الحاضر هو قطاع السياحة والذي حظي باهتمام وعلى قدر المستطاع فهذا القطاع مهما اولي من الاهتمام فانه يحتاج المزيد لأنه يشكل عامل هام في نمو الاقتصاد للدول وبالنسبة لنا في سوريا فانه يشكل حسب تصريح لوزير السياحة الدكتورسعد الله آغا القلعة أن السياحة تساهم بـ12% من الناتج المحلي الإجمالي, و23% من دخل البلاد من النقد الأجنبي, و13% من الوظائف


حيث تشير اخر الاحصائيات الى الجمهورية العربية السورية استقبلت نحو 4 ملايين سائح خلال النصف الأول من العام 2010 وبزيادة تعدت العام الماضي بحوالي 1.5 مليون سائح.


وقدرت وزارة السياحة حجم الأموال التي ضخها السياح الأجانب والسوريين المغتربين في النصف الأول من العام بـ171 مليار ليرة سورية (3.67 مليار دولار أميركي).وقالت الوزارة إن أعداد السياح الأتراك سجلت أعلى نمو بلغ 175%, تليها أعداد الإيرانيين بنسبة 141%, في حين سجل أعلى نمو لأعداد السياح الأوروبيين لدى الإيطاليين بنسبة 44%.


اما عن السياحة في محافظة حلب حيث الاهتمام البالغ الذي اولته الوزارة ومديريتها فقد كان واضح حيث تحدث الينا احد اصحاب المحلات في خان الشونة قائلا :ان السياحة عندنا تبدأ في فصل الربيع حيث يكون الخط البياني في أحسن حالته وبحكم موقعنا الاستراتيجي فإن اغلب السياح ياتون للتبضع الا انه هناك مشكلة اتفق عليها اغلب اصحاب المحلات وهي (الأدلاء) فقد أكدوا ان الدليل يتقاضى نسب معينة مقابل جلب المجموعات السياحية وهذا متفق عليه وعلى علم من مديرية السياحة في حلب ولا اختلاف عليه ولكن فقط المهم ان يأتي السائح وهنا تكمن المنافسة والضرر بين المحلات .


وقال احدهم ايضا: ان عدد السواح الذين يرتادون الخان يكاد يعد على الأصابع وهم بحاجة ماسة لوجود الدليل حتى يستطيعوا التفاهم معهم ولكن عبث حيث يقوم الدليل بأخذ الكروبات الى اماكن اخرى يدفع له نسبة اعلى وهذه مشكلة حقيقية بنظرهم وتضرهم.


اما السياحة الداخلية او بمعنى ادق الذهاب الى محافظة اللاذقية للاستمتاع ببحرها وجوها فقد كان لنا لقاء مع مدير فرع الخطوط الحديدية في اللاذقية حيث قمنا بسؤاله عن دور المحطة في تنشيط السياحة بلغة الأرقام فأجاب:طبعا اسهمت بشكل فعال من خلال الاداء المميز من قبل الموظفين رغم بعض العثرات التي تواجههم نتيجة الازدحام في هذه الفترة بالذات ولكن الاحصائيات تشير الى انه تم نقل أكثر من (304625) راكب من محطة اللاذقية الى الكافة المحافظات السورية خلال النصف الأول من هذا العام وانه خلال فصل الصيف(شهر حزيران) فقد تم نقل أكثر من (57000) راكب ونتوقع زيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة.


كما اكد انه المحطة قد وضعت قطارين تحت الخدمة حتى تخفف من زيادة مرتادي القطار وهما من والى اللاذقية.


اما بالنسبة عن السياحة الداخلية فقد نوه الى ان المحطة على استعداد لتامين الموصلات للكروبات التي ترغب في التنقل في ارجاء محافظة اللاذقية ؛واشار في نهاية الحديث ان المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تعمل جاهدة في تحسين قطاع السياحة حسب الإمكانات المتوفرة


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:46

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 24-07-2010 - 02:09 ]
 رقم المشاركة : ( 93 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

حلب... ملهمة الشعراء العرب

لكل مدينة خصوصيتها وقدرتها على احتضان الوافدين إليها، ولحلب سحرها في انتزاع الحب والإعجاب، فكانت عبر تاريخها الممتد مبعث الإعجاب، وملاذ القوافي الساحرة...

فيها ذرات كثيفة من كيمياء الحب والفتنة.. تاريخها سجل حافل طباعها آثرة، خصوصيتها في العلاقات الاجتماعية لافتة وفاتنة.

تحكي عنها موائدها وأعراسها وحماماتها ومساجدها وقلعتها..

لا عجب إن سحرت ألباب الشعراء الوافدين والمقيمين وسحرها، وجمالها ومعالمها.
تغنّى بها أبناؤها قديماً وحديثاً، وحفرت سحرها وفتنتها في قوافي الشعراء العرب المعاصرين، هؤلاء الشعراء الذين وفدوا إليها في مناسبات وطنية وقومية واجتماعية مختلفة، ولكنهم لم يستطيعوا تجاوزها وإدارة الظهر عنها بل كانت ملهمة لهم بأبدع القصائد وأجملها.
هذه القصائد التي تناثرت في الدواوين وكتب الدراسات وإعداد مجلة الضاد الحلبية والصحف، وكلها شكلت روافد دراستي، والمدن الملهمة للإبداع قليلة في مقدمتها حلب ودمشق والقاهرة وبغداد.. وهذا يبرز العلاقة بين الإبداع وجلال المكان وما يحويه من منشطات تثير قريحة المبدعين.

حلب تملك هذه القدرة فاقترب منها الشعراء وغازلوها إعجاباً وحباً فلم يخفوا بهجتهم وسرورهم، فالشاعر الدكتور حسن إسماعيل من مصر أطلق لشعره العنان قائلاً:
إني أحب حبيبتي " حلبا " والشوق يشعل مهجتي لهبا
شباء يا املا يراودني أشعلت في آفاقنا الشهبا
شهباء يا فلاً يعطرني وأريجه المعطار كم سكبا
فلديك يحيا الفن مؤتلقاً أحييت فينا الشعر والأدبا
أمجادك التاريخ خلدها أسفاره قرأت لنا العجبا
ثم يشير إلى بطولة سليمان الحلبي الذي مزج دمه بتراب مصر وهو يواجه القائد الفرنسي كليبر:

بطل لدينا فيك منبته طعن الغشوم مقطعا إربا
قد هب من حلب إلى مصر بعروبة الإسلام منتسبا
روى دماه تربها عطراً فدم الشهيد يعطر التربا
ذكرى سليمان تعاودني هل عادنا فيوحد العرب
فالإحساس القومي بوحدة الدم والهدف والنضال تحلى بالقصيدة وهذا يدل على وعي قومي متأصل في نفوس الشعراء والأدباء فلم تعقه الحواجز والحدود ومن السعودية انطلق صوت الشاعر السعودي خالد الخنين والذي يعمل في السلك الدبلوماسي السعودي في دمشق زار حلب وألقى فيها قصائده فانتزعت منه هذا الحب والاعتراف الذين صاغهما شعراً جميلاً معبراً:

أتيت أستلهم التاريخ والحقبا وأنشد الظرف والأمجاد والأدبا
أليس قبلي شدا بالشعر قائله: وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
يا ملعب الصيد من حمدان كم صدحت لك القوافي فكنت النجم والشهبا
وتعلو قامة الشعر والشاعر إعجاباً بماضي هذه المينة وبطولاتها وحاضرها الواثب:
قلاعك الشم ما ذلت ولا وهنت تطاول الدهر والأنواء والسحبا
شهباء ما لبس التاريخ حلته إلا وكنت له التيجان والذهبا
ولا تغنى على الأيام في طرب إلا وكنت عروس الشعر والأدبا
ما سطر المتنبي وحيه أبداً إلا وفيك، فأبدى البدعة العجبا
يا معجز الشعر، ما أخبارها حلب؟ وأين خيل بني حمدان والقضبا

والقصيدة طويلة وحافلة بذكر أعلام حلب ومآثرها، فالشاعر يطرب ويشدو لهذه المكانة الممتدة في سفر التاريخ:

هنا العراقة والأنساب طيبة واليوم تحفر في أعماقنا النسبا
وقد كرم شاعر الأرز ((شبلي الملاط)) في حلب وذلك أثناء زيارته في 26/5/1934 فألقى قصيدة مؤثرة في النفوس تعبق منها قوافي الشعر وصوره الجميلة ومعانيه السامية:
وددت لو أن في الشهباء داري إذا أزمعت عن وطني ارتحالا
وإن جار الزمان عليّ فيه فلست أرى سوى حلب مآلا
نزلت ربوعها فحسبت أني أرى الارز المقدس والجلالا
ويعبر عن ألمه إن غادرها بعد هذه الزيارة الجميلة:
بني أمّي يعز عليّ أني أشدُّ غداً إلى الوطن الرحالا
وكنت أحب لو يومي تمادى وليلي امتد بينكم وطالا
يميناً قد شغفت بكم، وكنتم بعيني في محيّا الحسن خالا
وكنتم خير من كرموا نفوسا ومن طابوا ومن شرفوا خلالا

شاعر الارز شبلي الملاط

إن شاعرنا لم يحجب مشاعره، ولم يخف انطباعه وآماله وهو يودع هذه المدينة.
وقال الشاعر اللبناني المغترب إلياس فرحات وهو يكرم في حلب، وقد سمى حلب / كعبة الشعر / فقال مشيداً بها وبالمتنبي:

يا أبا الطيب في الشهباء من روحك نار لم يزل منها على أرواحنا يهوي شرار
أكؤس الشهباء ما زالت على الناس تدار وهي من شعرك فيها لا من الكرم العقار
يا بني الشهباء يا من بأبي الشعر استناروا داركم في دورة التاريخ للأمجاد دار
أي عصر مالها فيـ ـه نمو وازدهار أي حرب مالكم فيــها بلاء وانتصار
صفاء القريحة، ونقاء الفكرة، تتجلى في هذه القصائد التي تعتبر شهادات خالدة.

الشاعر الياس فرحات

وللشاعر اللبناني الأخطل الصغير قصيدة رائعة في حلب، وتعتبر من درر القصائد فيها وقالها بمناسبة زيارته حلب:

نفيت عنك العلى والظرف والأدبا وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
خير الطريق الذي يرضى الفؤاد به ولا تخف فقديماً ماتت الرقبا
لو ألف المجد سفراً عن مفاخره لراح يكتب في عنوانه حلبا
لو أنصف العرب الأحرار نهضتهم لشيدوا لك في ساحاتها النصبا
ملاعب الصيد من حمدان ما نسلوا إلا الأهلة والأشبال والقضبا
ثم يشير إلى سيف الدولة ومواقفه وإلى سيف الشعر ( المتنبي ):
ماجرد الدهر سيفاً مثل ((سيفهم)) يجري به الدم أو يجري به الذهبا
ربّ القوافي على الاطلاق شاعرهم الخلد والمجد في آفاقه اصطحبا
سيفان في قبضة الشهباء لا ثلما قد شرفا العرب بل قد شرفا الأدبا


الأخطل الصغير

فالشعراء قرؤوا الماضي، واستحضروا الأمجاد والشعراء والفن فكانت مبعث إلهامهم الشعري الجميل في هذه المدينة التي مازالت تجود بالحب والعطاء. وهناك الكثير من القصائد التي أوحت بها حلب للشعراء العرب فخليل مطران في زيارته حلب قال:
أي هذه الشهباء والحسن في ذلك الشهب
حبذا في ثراك ما فيه من عنصر الشهب
ذلك العنصر الذي ظل حراً ولم يشب
عنصراً قد أصاب منه ابن حمدان ما أحب
وبه ((أحمد))ارتقى ذروة الشعر في العرب

فيشير بأحمد إلى المتنبي، وبابن حمدان إلى سيف الدولة .

الشاعر خليل مطران

وقد أشاد الشاعر المصري محمد عبد الغني حسن بالشهباء وذلك في حفل تكريم المحامي فتح الله الصقال:
أين المنابر في الشهباء قائمة و أين في أمسها التاريخ والأدب
وأين ملك بني حمدان مزدهرا يسيل منه على أعطافها الذهب
ما سميت حلب الشهباء عن ثقة إلا لأنكم في جوها شهب
هي العروبة قربى بيننا، وكفى إنا إلى العرب الأحرار ننتسب
هذي حلب ملهمة المبدعين وسحر فاتن لأعين وأفئدة الزائرين وشعر ثري عبق بقيم الخير والحب والجمال.


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:48

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 25-07-2010 - 12:43 ]
 رقم المشاركة : ( 94 )
أية
أهلاوي جديد
الصورة الرمزية أية
رقم العضوية : 13469
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 28
قوة التقييم : أية will become famous soon enough

أية غير متواجد حالياً

   

مشكور على هل الموضوع المفيد

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 25-07-2010 - 12:59 ]
 رقم المشاركة : ( 95 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

حلم حلب



قرأت عن حلم حمص في أحد الأخبار التي يوردها عكس السير ولم أتمالك نفسي من الضحك المرّ.

بالتأكيد ليس للسبب الذي قفز إلى أذهانكم الآن بل لسبب آخر. ببساطة شديدة لأنني لم أجد في حلب ما يمكن أن يحفز على حلم مماثل وهي من هي من حيث كل ما نعرفه عنها، وهي على ما هي عليه من حال لا يوصف بأنه غير بائس أويدعو للتفاؤل. هذه ليست أحاجي أو هلوسات شخص يصحو من المخدر بعد جراحه في المخ. هذه حقيقة ما شعرت به عندما نظرت إلى حال حلب وأحوال أهلها فلم أر سوى بقايا صور من ماض جميل لمدينة كانت في يوم تتصدر الواجهة في عوالم الحضارة ولم تعد تتصدر اليوم سوى صفحات الحوادث الأكثر عنفاً وانحرافاً وفظاعة.


ولكنني مع ذلك، قررت أن أطلق لخيالي العنان وأن أحلم فليس هناك على عالم الأحلام من قيود حتى ولو استحضرت الأرواح من بطون الظلام وحتى لو رقص شمهورش ملك الجان على أنغام الراب ميوزك.

حلمت، وأنا الحلبي المولد والهوى، ورأيت فيما يرى النائم....


أن المحلات التجارية، والشركات قد شرعت أبوابها لزبائنها الكرام في الصباح الباكر أسوة بباقي المدن السورية وأن أصحاب المحال قد قرروا أخيراً أن يستجيبوا لنداءات المحافظة والحكومة ورجال الدين وسواهم بمباشرة العمل في الصباح وليس في الضحى أو الظهيرة، وأنهم قد أقلعوا أخيراً عن السهر بلا جدوى وباتوا أكثر حرصاً على أرزاقهم من متابعة الأفلام والقنوات والمبارايات وشرب المعسل حتى الفجر


وأن أصحاب المحلات التجارية ومن يعملون فيها صاروا يستقبلون زبائنهم بوجوه ملؤها الترحاب وأنهم صاروا حريصين على خدمة الزبون لأنهم يعلمون أنه من سينفق لديهم المال الذي هم بحاجة له كي تسير تجارتهم في الطريق الصحيح


وأنهم لم يعودوا يتقاعسون عن عرض بضاعتهم بكل ود وممنونية حتى ولو لم تعجب الزبون في النهاية وقرر مغادرة المحل كما دخله


وأن عبارتهم الشهيرة "أنت شرّا ولّا . . . " قد محاها الزمان

وأنهم وجدوا أخيراً طريقة جديدة مبتكرة للمنافسة غير الطريقة التقليدية المتبعة بعنف في حلب والمتمثلة بالمضاربة بالأسعار وتحطيمها إلى درجة قتل المهنة وإفراغها من قيمتها ومن ثم البكاء عليها


كما حلمت أن سائقي سيارات الأجرة قد أصبحوا أكثر عناية بنظافتهم الشخصية ونظافة سياراتهم وأن توصيلة التكسي قد أصبحت بالفعل راحة ومتعة وأن الركاب ليسوا مضطرين لمجاراة السائق في جميع آرائه العجيبة خوفاً على أنفسهم من غضبته وأنهم أيضاً لم يعودوا مضطرين لوصف الطريق له خطوة بخطوة لأنه يعرف طريقه بكل ثقة


كما حلمت أن الصناعيين والتجار من أصحاب الوزنين المتوسط والثقيل لم يعودوا يرددون عبارات التأفف والتململ من الحال الواقف رغم أنهم – ماشاء الله تبارك الله – يركبون سيارات الدفع الرباعي في شوارعنا المختنقة

وحلمت أيضاً أنهم قرروا ألا يلقوا بأخطائهم ومشاكلهم على هذه الجهة أوتلك وأنهم وقفوا أمام مرآة الضمير وشاهدوا بأم أعينهم مالهم وما عليهم وقرروا أن تكون صناعتهم وتجارتهم وطنيتان بحق هدفها خدمة اقتصاد الوطن وليس خدمة أنفسهم فقط

وحلمت أيضأً أن أهل حلب قد نسوا ما كانوا يرددونه من عبارات الجمود والفكر المغلق كعبارة "خيو نحن هيك: عجبك، عجبك. ما عجبك هاد اللي عنا!" لأنهم أخيراً أدركوا أن هذه الأفكار لاتؤدي بهم إلا إلى العجب الزائف بالذات وتمنع عنهم فضيلة الاعتراف بالخطئ التي تفضي بالنهاية إلى التراجع عن الخطئ واتباع منهج العقل والتطور والمرونة

وحلمت أن أهل حلب لم يعودوا يدعون الفهم بكل شيئ بدأً بالطب، من حيث التشخيص ووصف العلاج، وانتهاءً بالتعليم من حيث شرح كيفية تدريس المواد لمدرسيها المختصين وكيفية وضع أسئلة الامتحانات وطريقة تصحيحها وأنهم أخيراً أعطوا الخباز خبزه

وحلمت أن الأكاديميين من أصحاب الإختصاص قد شرعوا بالبحث والتقصي لمعرفة أسباب انتشار الجريمة بشكل غير مسبوق لإدراكهم أن الوقاية خير من العلاج، بمعنى أنه برغم الجهود الجبارة لأجهزة الأمن الساهرة والتي نجحت بالقبض على كل مجرم تعيس سولت له نفسه الشر، ألا أنه ينبغي عليهم السعي لمعرفة أسباب العلة للمساهمة مع أجهزة الأمن باستباق الشر قبل وقوعه

وحلمت أن ريف حلب قد بدأ يجاري باقي الأرياف السورية الأخرى بمستوى التعليم وعدد حاملي الشهادات العليا وأنه بدأ يخرج من تصنيفات الفقر والتخلف وأنه صار يرفد المدينة بطاقات بشرية عالية لتأهيل

وحلمت أن جامعتها التي تخرجت منها منذ عشرين عاماً قد بدأت تبحث لنفسها عن مكانة في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات وأن أخبار الأبحاث العلمية التي تسعى لحل مشاكل حلب على مختلف الأصعدة باتت الشغل الشاغل لعكس السير وسيريانيوز وسيريامور وكل مواقع الأخبار السورية بدلاً من انشغالهم بأخبار القبض على شبكات الغش الكبرى وحرائق مكاتب الامتحانات ومكائد أعضاء الهيئات التدريسية بعضهم لبعض

وحلمت وأنا المغترب عن حلب منذ ما يقرب من العشر سنوات أنني أعود أليها في إجازتي كل عام دون أن تعتريني تلك الرغبة الجامحه بمغادرتها على عجل قبل أن تنتهي إجازتي ودون أن تعشش في رأسي فكرة أن الغربة، بكل قسوتها، أفضل من العيش في حلب

وحلمت أن أخبار حلب الجميلة والمبهجة في موقعنا عكس السير والتي تعبر عن مدينة غاية في الرقي والجمال لم تعد فقط تلك التي ترد في زاوية على البال

وحلمت أخيراً أنني لم أٌرجم أو أشتم من قبل أحدهم ممن قرأ هذه السطور اعتقاداً منه أنني الحلبي العاق وأنني، بدلاً من هذا الهجوم على مدينتي، كان يجدر بي أن أتغنى بها وبجمالها وبمحاشيها وكببها، وأن من قرأها عرف بنقاء قلبه أنني أحاول فقط أن أضع مرآة صغيرة بوجه حلب(وكيف لو وضعنا مرآة بالطول الكامل؟؟؟؟؟) كي ترى قبحها فتجمله وكي ترى جمالها فتحافظ عليه.

هل عرفتم الآن لماذ كان ضحكي، حين قرأت عن حلم حمص، مراً ؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 05-12-2016 الساعة 02:49

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 26-07-2010 - 12:39 ]
 رقم المشاركة : ( 96 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,896
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

مطار حلب الدولي

يعود تاريخ وجود مطار حلب إلى بدايات القرن الماضي ، حيث كان في البدء مطاراً صغيراً ما لبث أن تطور مع مرور الزمن نظراً للأهمية التاريخية والسياحية والاقتصادية والثقافية لمدينة حلب ، حيث تعتير مدينة حلب الشهباء من أقدم المدن المأهولة في التاريخ لما تتمتع به من موقع جغرافي وتاريخي واقتصادي هام كما أنها تقع بمركز طريق القوافل التجارية فقد كانت ممر أساسي لطريق قوافل الحرير في الماضي كما أنها صلة الوصل بين أوربا والشرق .

أهم المراحل والتطورات التي طرأت على مطار حلب الدولي :
1- في العام (1924) قامت الخطوط الجوية الهولندية KLM بتنفيذ أول رحلة لها إلى الشرق الأقصى مروراً بمطار حلب ، حيث انطلقت الطائرة من طراز Fokker F-VII من أمستردام وصولاً إلى باتافيا (جاكرتا حالياً). تحولت هذه الرحلة إلى رحلة نظامية ابتداءاً من العام (1929) إلى أن توقفت بسبب الحرب العالمية الثانية.


2- في العام (1930) حققت البريطانية (إيمي حونسون Amy Johnson) أول رحلة تقودها امرأة من مدينة "لندن" الإنكليزية إلى مدينة "ملبورن" الاسترالية عن طريق مطار حلب حيث تم استقبالها في مطار حلب بالترحاب
.

3- منذ خمسينيات القرن الماضي بدأت عدة رحلات تنطلق من و إلى مطار حلب على متن طائرات تابعة لشركات محلية وعربية وأجنبية إلى كل من ( الإسكندرية – القاهرة – الموصل – بغداد – بيروت – أنقرة ) وغيرهم من الدول والعواصم .

4- في بداية ستينيات القرن الماضي تم إنشاء صالتي الركاب والشحن لاستيعاب عدد أكبر من الركاب والبضائع .

5- من العام 1970 وحتى العام 1999 شهد مطار حلب نهضة كبيرة وتطور متسارع تحول على إثرها مطار حلب إلى مطار دولي مزوداً بتقنيات وتجهيزات ملاحية وخدمية حديثة ومتطورة ، توج ذلك بافتتاح مبنى صالة الركاب المتطورة .

6- منذ العام 2000 و حتى الآن شهد مطار حلب الدولي تحديثاً و تطويراً شاملاً لجميع مرافقه وتجهيزاته ومنشآته شملت ما يلي :
● غدا المطار مزوداً بأحدث التجهيزات والتقنيات في عالم الملاحة والطيران حيث زوّد المطار بنظام رادار حديث بالإضافة إلى منظومات اتصالات حديثة وممرات تلسكوبية و آليات إطفاء و إسعاف و تدخل سريع و أجهزة تفتيش أمنية متطور .
● شهد المطار تطوير لصالة الركاب عبر إنشاء الممرات التلسكوبية و إنشاء بوابات مغادرة ضمن طابق الترانزيت .
● تطوير قسم الشحن عبر إنشاء هنكار و ساحات للشحن.
● إنشاء قاعة شرف (VIP) ومبنى مراسم .
● تطوير المهبط بوضع نظام إنارة ملاحي من التصنيف (CAT II) في الخدمة وإنشاء ممر موازي للمهبط مع ممرات ربط وإخلاء سريع للطائرات .
● تطوير وتوسيع ساحات وقوف الطائرات .
● ازدياد عدد شركات الطيران المشغلة في مطار حلب وازدياد عدد المحطات التي تعمل انطلاقاً من المطار كما ازداد عدد الرحلات الجوية عبر مطار حلب الدولي .


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 23-11-2016 الساعة 01:26

موضوع مغلق

مواقع النشر

العبارات الدلالية
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تاريخ مدينة حلب ( صور تاريخية لمدينة حلب )



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: تاريخ مدينة حلب ( صور تاريخية لمدينة حلب )
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ مدينة حمص حلب الشهباء تاريخ البلدان والمدن 0 15-11-2011 04:21
تاريخ مدينة الرقة حلب الشهباء تاريخ البلدان والمدن 0 16-05-2011 07:38
تاريخ مدينة دير الزور حلب الشهباء تاريخ البلدان والمدن 1 16-05-2011 07:36
تاريخ مدينة دير الزور .. مع صور نادرة حلب الشهباء صور بلدان العالم 0 02-01-2011 02:51
تاريخ مدينة حلب الشهباء ابو فهد مدينة حلب الشهباء 8 21-02-2010 09:09

الساعة معتمدة بتوقيت مدينة حلب الأن 10:03