نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-07-2010 - 03:34 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 44,081
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
افتراضي معلومات عن عملية القلب المفتوح, مزود بفيديو يوضح جزء من العمليه

معلومات عن عملية القلب المفتوح

أثناء عمليات القلب المفتوح ( مثل العمليات التي تجرى في صمامات القلب أو الشرايين التاجية ) يتم استخدام جهاز يسمي ماكينة القلب و الرئتين لكي تحل وظيفة هذة الماكينة مكان وظيفة قلب و رئة المريض أثناء إجراء العملية المطلوبة.

و هذا الجهاز يسمح للجراح بإيقاف قلب المريض ( عن طريق بعض العقاقير الخاصة ) مع استمرار و دوام إمداد باقي أجهزة الجسم الحيوية بالدم و الأكسيجين و ضمان عدم انقطاع دوران الدم فيها.

و هذة الماكينة تقدم ميزة هامة و رائعة جداً و هي أن يكون الجراح في حالة من الحرية التامة اللازمة لإجراء العمليات الدقيقة و المعقدة في القلب بدون أى نوع من الإزعاج أو الإرباك إذا ما كان هناك استمرارية لضربات القلب أو كان هناك نزيف نتيجة فتح القلب النابض الممتلئ بالدماء.

و كان أول استخدام ناجح لهذه الماكينة في الإنسان كان عام 1955م , أما الآن فإنها تستخدم علي نطاق واسع جداً يقدر بحوالي مليون عملية جراحية في القلب سنوياً. أثاراها الجانبية و مضاعفاتها تمثل حوالي 1% لبعض العمليات الخاصة.

و هذا الجهاز يتكون أساًساً من:

1_(مضخة) لتقوم بوظيفة القلب في ضخ الدم
2_(جهاز مؤكسد فقاعي) ليقوم بوظيفة الرئتين


و بذا تقوم هذة الماكينة بعمل القلب و الرئتين وقتياً محافظة علي دوران الدم الغني بالأكسيجين إلي سائر أعضاء الجسم بعد إيقاف الطبيب لعضلة القلب و هذة العملية أو الوظيفة تسمي بالإرواء

فهذه الماكينة تستقبل دم المريض المحتوى علي ثاني أكسيد الكربون و بعض نفايات الجسم التي يحملها الدم و تزيلها من الدم , و في نفس الوقت تقوم بإمداد الدم بالأكسيجين, و تقوم أيضاً بتدفئة الدم أو تبريده
بطريقة محسوبة ثم تعيد ضخ هذا الدم من جديد في جسم المريض.

و يكون عمل الماكينة و تشغيلها و فصلها تحت إشراف شخص أخر و يسمي فني الإرواء و هو واحد من عدة أخصائيين طبيين يكونون موجودين في غرفة العمليات للمساعدة في عمليات القلب المفتوح يقوم فني الإرواء بمتابعة النبض و الضغط و مستويات الأكسيجين و ثاني أكسيد الكربون في الدم و معدل التنفس و درجة حرارة الدم


و بعد انتهاء الجراح من إجراء العملية يقوم بإعادة تشغيل عضلة القلب ( بواسطة عقاقير أخرى ) من جديد و عندما يطمئن علي أن القلب قد عاد للعمل بنجاح و يطمئن لطبيعة عمله , يتم إيقاف عمل الماكينة و فصلها عن جسم المريض

و تقوم هذة الماكينة ببعض الوظائف الأخرى مثل:

- إدخال بعض الأدوية و العقاقير اللازمة إلي الدم أثناء العملية

- شفط الدم النازف و المعيق للرؤية في مجال العملية و إعادته إلي الدورة الدموية مرة أخرى و بالتالي فإنها تقلل الفاقد من الدم

طريقة توصيل هذا الجهاز بجسم المريض:

_1 تكون أولي الخطوات بإعطاء المريض جرعة عن طريق الحقن الوريدى من عقار الهيبارين ( عقار قوى لتقليل تخثر الدم و تجلطه ) و لكن حتى لا يتجلط الدم في أثناء مروره في الجهاز أو انابيب الجهاز المدخلة إلي تجويف عضلة القلب

2_ وعندما يتم التحقق من أن الهيبارين قد بدأت تظهر فاعليته يتم توصيل أنبوب ( تسمي كانيولا ) من الجهاز إلي الأذين الأيمن من قلب المريض و هذا الأنبوب يتقبل الدم الغير المؤكسد. و يتم توصيل أنبوب خر إلي الشريان الأورطي و الذي يحمل الدم المؤكسد إلي باقي أنحاء الجسم

و عند تمام ضبط الماكينة بهذه التوصيلات و الوضعية فإنها تبدأ عملها باستقبال الدم الغير مؤكسج من الأذين الأيمن لقلب المريض و تبدأ التعامل معه ثم تعيد الدم المحمل بالأكسيجين و تضخه في الشريان الأورطي ليقوم بتوزيعه علي باقي أعضاء الجسم




ويمكن للمريض أن يستمر موصولاً بهذة الماكينة عدة ساعات أثناء إجراء العمليات

و عند الإنتهاء من العملية و عند الإطمئنان إلي النتائج يقوم الطبيب بفصل الماكينة عن جسم المريض و ذلك بعد الإطمئنان من جهة الطبيب الجراح علي حالة عضلة القلب نفسها و أيضاً يتم إعطاء عقار مضاد لعقار الهيبارين الذى تم حقنه قبل بداية العملية و هذا العقار يسمي بروتامين

بعض الأخطار المحتملة نتيجة لإستخدام هذة الماكينة:

1_تكون جلطات في الدم و التي من الممكن أن تؤدى إلي جلطات دماغية أو قلبية أو فشل كلوى حاد

2_ظاهرة ما بعد فتح عضلة القلب, و هي عبارة عن إلتهاب حاد من الممكن أن يؤثر أو يصيب الكثير من أجهزة و أعضاء الجسم بالضرر و العطب الشديد

3 _إدخال جزيئات صغيرة من الدهون و البقايا العضوية إلي الدم نتيجة الشفط من مكان العملية و هي أيضاً تؤدى إلي مشاكل خطيرة مثل المذكورة في رقم 1

4 _توقف كامل لعضلة القلب

5 _بعض المشاكل و الإضطرابات في الوعي و فقدان وقتي للذاكرة

و للتغلب علي هذة الأخطار المحتملة هناك طرق طبية حديثة لا يستخدم فيها هذة الماكينة و فيها يستمر القلب بالنبض أثناء العمليات و لذا أصبح هناك نسبة تمثل حوالي 25% من عمليات الشرايين التاجية و عمليات أخرى بسيطة في القلب لا يستخدم فيها ماكينة القلب و الرئتين


شفانا الله و إياكم و المسلمين و حفظنا جميعاً من كل سوء ... أللهم أمين




وهذا رابط يوضح مقطع فيديو من هذه العملية:






lug,lhj uk ulgdm hgrgf hgltj,p< l.,] ftd]d, d,qp [.x lk hgulgdi

ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً واعرف عظيم منازلَ الأصحابِ

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 10-07-2010 - 03:35 ]
 رقم المشاركة : ( 2 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 44,081
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء متواجد حالياً

   

افتراضي عملية القلب المفتوح ليست علاجاً جذرياً لانسداد الشرايين

عملية القلب المفتوح ليست علاجاً جذرياً لانسداد الشرايين



عملية القلب المفتوح ليست علاجاً جذرياً لانسداد الشرايين

بل حل مؤقت يعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطر!!





الشرح المبسط عن عمليات القلب المفتوح
وماهي ومضاعفاتها وهل هي أفضل أم القسطرة القلبية العلاجية
بوضع الدعامات وماهي الحقائق التي يجب معرفتها حتى يتمكن المريض من اتخاذ القرار المناسب بعد مناقشته مع الطبيب............الخ.


إن عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى الذين لديهم انسداد في شرايين القلب وهى ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن بها علاج تلك الحالات ولكنها من الطرق الفعالة التي صمدت مع مرور الزمن والتطور الطبي ومازالت تحتفظ بقصب السبق في حالات معينة لعلاج نقص التروية القلبية حيث يتم فتح القفص الصدري ووضع المريض على جهاز القلب والرئة الاصطناعي ثم يقوم الجراح بتوصيل الشريان الأورطي إلى منطقة ما بعد انسداد في الشريان التاجي وهذه التوصيلات تكون على عدة أنواع فهي من الممكن أن تكون توصيلات شريانية تؤخذ من اليد أو توصيلات وريدية تؤخذ من الساقين أو توصيل احد الشريانين الرئيسين في القفص الصدري إلى تلك المنطقة أو كلاهما! معا.وفي المقابل اكتسبت القسطرة العلاجية بالدعامات المعالجة الكثير من الادلة العلمية الحديثة في مجالات علاج انسدد الشرايين وأثبتت فاعليتها في أنواع معينة من انسداد الشرايين ولذلك فان خيارات علاج نقص التروية القلبية إما الجراحة أو قسطرة القلب أو الادوية ولكل من هذه الخيارات فوائد ومخاطر يجب أن يطلع الطبيب عليها المريض وأهله بالتفصيل قبل أن يطلب منهم اتخاذ أي قرار كما انه ليس هناك خيار يدعى " افضل علاج" في جميع الحالات ولكن هناك علاج مناسب لكل حالة على حدة على حسب معطياتها في ذلك الزمان والمكان والإمكانيات المتواجدة.
-والجدول المنشور يعطي مقدمة بسيطة للمريض يستطيع أن يناقش على ضوئها مع طبيبه التفاصيل الدقيقة لكل خيار فهناك تفاصيل علمية دقيقة يلم بها الأطباء وليس هذا موضع شرحها ولذلك فليس هناك ماهو أفضل من النقاش الموسع مع الطبيب المعالج في هذا الموضوع.






تحسين التروية

-الغرض من هذه العملية هو تحسين التروية لعضلة القلب للتحكم بآلام القلب وتحسين نوعية الأداء اليومي للمريض وتقليل احتمالية الجلطات القلبية والوفاة المفاجئة وأخيرا إطالة عمر المريض بإذن الله.وهناك تطورات كبيرة في أداء العملية فأصبحت من الممكن أن تجرى من غير جهاز مضخة القلب الصناعي وأصبحت من الممكن أن تجرى بالمناظير بفتحة صغيرة نسبيا في جانب القفص الصدري ومن الممكن أن تعاد عملية القلب المفتوح للمرة الثانية في نفس المريض إذا احتاج لذلك مع بعض الصعوبات التقنية التي ساعد التصوير الطبقي على تجاوز بعض منها.
-وأخيرا يجب التنويه على انه أهم من إجراء عملية القلب المفتوح أن يعلم المريض وأهله أن هذه العملية ليست علاجا جذريا لانسداد الشرايين وإنما هو حل مؤقت ولازال المرض الأصلي موجودا فهي تعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطر و للانتظام على الادوية والابتعاد عن العوامل المسببة لانسداد الشرايين ابتداء وهي التدخين وعدم التحكم بالسكري والضغط و ارتفاع الكلسترول وعدم اخذ الادوية بانتظام وعدم الالتزام بالغذاء الصحي والتمارين اليومية وعدم المتابعة المستمرة عند الطبيب وهي كذلك فرصة لمحاولة إيقاف أو على الأقل إبطاء ترسيب الكلسترول والكالسيوم على جدران الشرايين التاجية وتحسين تروية القلب ومنع الجلطات القلبية وبالتالي الوفاة المفاجئة. أما إذا أهمل المريض ما سبق فان تلك العوامل ستسبب انسداد التوصيلات الشريانية أو الوريدية أو الدعامات مثل ماسببته في الشرايين الاصلية.
عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى








ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً واعرف عظيم منازلَ الأصحابِ

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 10-07-2010 - 03:38 ]
 رقم المشاركة : ( 3 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 44,081
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء متواجد حالياً

   

افتراضي عملية القلب المفتوح بالصوت والصورة

عمليات القلب المفتوح مفيدة وآمنة للمتقدمين في السن

العمر ليس مانعا منها


كبار السن ممن تتم لهم عمليات القلب المفتوح لمعالجة ضيق الشرايين أو لمعالجة اعتلال صمامات القلب يعيشون براحة و امان أكبر من الاقتصار في معالجتهم على الوسائل غير الجراحية خوفاً من خطورة تعرضهم لها في هذه السن المتقدمة. وقد طرح الباحثون من كندا ومن الولايات المتحدة أخيرا جانبين من الدراسات لفحص هذا الأمر في أمراض الشرايين وفي أمراض الصمامات.
* جراحة تخطي الشرايين

* طرح أطباء القلب من جامعة ألبرتا بمدينة أدمنتون الكندية في عدد يوليو من المجلة الأوروبية للقلب نتائج أبحاثهم التي استمرت أربعة أعوام حول مقارنتهم بين الإقدام على إجراء عمليات القلب المفتوح لمعالجة ضيق وسدد الشرايين التاجية في القلب لدى المتقدمين في العمر من المرضى، وبين اللجوء الى الوسائل العلاجية غير الجراحية كالدوائية أو كالتدخلية بالتوسيع أثناء القسطرة درءاً لتبعات تعريضهم للعمليات الجراحية.

وكانت مخاطر أمراض القلب بذاتها على كبار السن عموماً، بالإضافة الى النتائج غير المشجعة للعمليات الجراحية أو التدخلية أثناء القسطرة في معالجة أمراض الشرايين فيها، قد بعثت نوعاً من الشعور بالشك لدى أطباء القلب حول جدوى تعريض كبار السن لها. لكن وفقاً لما قاله الدكتور مايكل غراهام من مستشفى البرتا الجامعي، فإن النتائج الحديثة للدراسات المقارنة القليلة العدد أو الملاحظات من الدراسات الواسعة، دلت على تحسن ملحوظ بنسبة عالية عند إجراء جراحات التخطي للشرايين التاجية لدى كبار السن. وهو ما دفعهم الى اجراء دراستهم الحديثة على مجموعة من كبار السن ممن خضعوا لجراحات القلب المفتوح للتأكد من الأمر.

واستمرت المتابعة في هذه الدراسة حوالي أربع سنوات، وتم تجميع البيانات من بين أكثر من 21 ألف حالة لمرضى تم إجراء قسطرة شرايين القلب لهم وتقويم مدى جريان الدم من خلالها، فيما بين عام 1995 وعام 1998، ومتابعة نتائج حالتهم الصحية بعد سنة، وبعد ثلاث سنوات، ثم بعد خمس سنوات. ومقارنتها بينهم وبين مجموعة من تم لهم التوسيع للشرايين أثناء القسطرة وبين كذلك مجموعة من تلقوا العلاجات الدوائية فقط.

وبمقارنة نتائج من أجريت لهم العملية الجراحية ممن هم دون السبعين أو ما بين السبعين والتاسعة والسبعين من العمر بمجموعة من تناولوا الأدوية فقط، تبين أن إجراء العملية قلل بشكل ملحوظ من شعورهم بآلام الذبحة الصدرية وفق استبيان سياتل لألم الذبحة الصدرية.

وكذلك الحال لدى من تجاوزوا الثمانين وأجريت لهم عملية التخطي للشرايين. واستمرت هذه الأفضلية عند المتابعة بعد ثلاث سنوات وبعد خمس سنوات أيضاً.،الأمر الذي علق عليه الدكتور غراهام بقوله: إن هذه النتائج تطرح أن فوائد عمليات التخطي للشرايين حينما يتم اختيار المرضى المناسبين لإجرائها من كبار السن، لا تشمل فقط تحسين الحالة الصحية العامة، بل تتجاوز الى رفع مستوى ونوعية الحياة التي يحيا بها المريض. وأكد على أن التقدم في العمر لا يجب أن يكون بذاته حائلاً دون إجراء العملية للقلب.

* الصمام الميترالي

* الى هذا، أكد الباحثون من مايو كلينك أنه ونتيجة للتطورات الطبية في إجراء عمليات القلب المفتوح، فإن التسريب في الصمام الميترالي يُمكن معالجته بطريقة تعيد للمريض كفاءته الوظيفية وما يُعرف بالتوقعات المستقبلية لمثل بقية من هم في سنه، ودون التعرض لمخاطر عالية. وذلك كما نشروه في مجلة الدورة الدموية الصادرة عن رابطة القلب الأميركية في عدد يوليو الماضي.

وبناء عليه يقول البروفيسور مايوكي سارانو من مايو كلينك في روشيستر بمنيسوتا: إن بموجب النتائج الأفضل للجراحة، فإنه يجب أن يكون الأطباء أكثر إصراراً على توضيح ضرورة وجدوى إجراء عملية الصمام الميترالي للمرضى المحتاجين الى ذلك قبل أن تتفاقم المشكلة لديهم، كي ينالوا الفوائد المرجوة من العملية الجراحية.

ولتوضيح ما يقصده بكلامه الدقيق، فإن الصمام الميترالي يقع فيما بين البطين الأيسر والأذين الأيسر. وينظم مرور الدم بسهولة من الأذين الى البطين، دون أن يترك فرصة للدم أن يتسرب عند انقباض البطين الى الأذين. وفي حال ضعف الصمام وحصول التسريب من خلاله حال انقباض البطين، فإن الأذين يطفح بالدم، مما يُؤدي الى عدم استيعابه للدم القادم إليه من الرئتين، وبالتالي تحتقن الرئتان ويرشح ماء الدم فيهما ويعاني بالمحصلة المريض من ضيق التنفس والإجهاد السريع مع أداء المجهود البدني واضطرابات إيقاع النبض والأهم فشل عضلة القلب وخور قوته. وعادة ما يُحجم الجراحون عن إجراء عملية إصلاح للصمام أو استبداله عند المتقدمين في العمر، خصوصاً من هم فوق الخامسة والسبعين، خوفاً عليهم من تداعيات ومخاطر العملية. وتحديداً ارتفاع معدل الوفيات وتدني القدرات البدنية العامة للمرضى بعد العملية.

الجديد الذي يطرحه باحثو مايو كلينك هو أن متابعة النتائج الحديثة لإجراء العمليات الجراحية للصمام الميترالي بينت أن نسبة خطورة الوفاة تدنت من معدل 27% في عام 1980 الى أقل من 5% في عام 1995. ما يعني أنها اليوم، وبعد أكثر من عشر سنوات، هي بلا أدنى شك أقل من ذلك أيضاً.

ويقول البروفيسور سارانو إن جراحة القلب المفتوح لكبار السن لها سمعة تقليدية سيئة لدى الناس ولدى الأطباء. لكن التطورات الحديثة في تقنيات العمليات الجراحية غيرت من هذه الصورة، على حد قوله. وأضاف بأنه يُمكننا إعادة التوقعات المستقبلية لحياة الإنسان من الكبار والصغار في السن بإجرائها. والواقع أن التأثيرات الإيجابية في نتائج العمليات الجراحية ظهرت فوائدها على كبار السن تحديداً، على حد وصفه.

وفي دراستهم، شمل الباحثون حوالي 1350 شخصا، ممن أجريت لهم العملية للصمام في مايو كلينك، فيما بين عام 1980 وعام 1995. وتم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات. الأولى من هم فوق 75 سنة، والثانية من أعمارهم بين 65 و 74 سنة، والثالثة من هم دون 65 سنة.

وتبين لهم أن في المجموعات كلها قلت نسبة الوفيات بشكل عام من 16% الى 3%. وأن توقع العيش لمدة خمس سنوات بعد العملية ارتفع الى 91% لدى من هم فوق 75 سنة من العمر، والى 98% لدى متوسطي العمر، أي ما بين الخامسة والستين الى الرابعة والسبعين منه! هذا بالإضافة الى أن سهولة إجراء العملية ارتفع من نسبة 30% في بدايات الثمانينات الى 84% في متوسط التسعينات. ولذا خلص البروفيسور سارنوا بالنسبة الى عملية الصمام الميترالي الى نفس النتيجة التي خلص إليها الدكتور غراهام بالنسبة للشرايين لدى كبار السن، وهي على حد قوله: ان إجراء العملية لا يجب أن يتحكم فيه مجرد مقدار العمر.

وفي معرض التعليق على هذه النتائج، يقول البروفيسور إيونغ غروسي أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب في جامعة نيويورك بأن على المتقدمين في العمر أن لا يجعلوا من مجرد التقدم فيه حائلاً دون معالجة ارتخاء الصمام الميترالي. ويجب عليهم الإقدام الى العملية قبل ظهور الضعف في عضلة القلب.

وكان البروفيسور روسي قد لاحظ في دراسة مماثلة له حول صمام أخر وهو الصمام الأورطي بأن أكثر من 700 شخص أجريت لهم عمليته وبنتائج جيدة. وأضاف بأن النقطة المهمة عند إجراء العملية الجراحية لصمامات القلب ليس محاولة إطالة العمر بل هو السعي نحو تحسين نوعية الحياة التي يعيشها المريض بعد ذلك. وهو كلام غاية في الدقة وغاية في الأهمية لمن تأمل غايات العلاج في الطب كله. فوفقاً لما يؤكده فإن أشخاصاً في الثمانينات وفي التسعينات من العمر تتم لهم العمليات القلبية بنتائج جيدة وقدرات على الحياة أفضل بعدها.

* درجات تسريب الصمام الميترالي وأسبابه المتعددة > يحصل التسريب في الصمام الميترالي حينما لا يعود بمقدور الصمام منع رجوع الدم من خلاله أثناء انقباض البطين الأيسر، ما يعني جملة من الأمور المترتبة على ذلك والمؤثرة على القلب وعلى الجسم عموماً.

ويتكون الصمام من ورقتين كبيرتين، تسمحان للدم بالمرور من الأذين الأيسر الى البطين الأيسر بحرية، وتمنعان تسريب الدم من البطين الأيسر الى الأذين الأيسر حينما ينقبض البطين ليضخ الدم الى الجسم من خلال الصمام الأورطي.

والأعراض التي يشكو منها المريض تعتمد على الدرجة التي يحصل التسريب فيها. وهي ما يُقسمها الأطباء الى قليل ومتوسط وشديد. لكن وحتى في وجود تسريب متوسط فإن بعض الحالات المصاحبة قد تجعل المريض يعيش حالة أشبه بحالة التسريب الشديد كما عند تسارع نبضات القلب مثلاً.

وتشمل الأعراض:

ـ ضيقا في التنفس خاصة عند بذل المجهود البدني أو الاستلقاء على الظهر.

ـ الشعور بالإعياء السريع خاصة أثناء النهار.

ـ السعال أثناء الليل، خاصة عند الاستلقاء على الظهر.

ـ خفقان القلب، أو إحساس المرء بنبضات قلبه السريعة.

ـ انتفاخا في القدمين أو البطن.

ـ كثرة التبول، خاصة في الليل.

ـ بالإضافة الى مجموعة من العلامات تظهر للطبيب أثناء فحص المريض.

وتتنوع أسباب حصول تسريب في الصمام الميترالي. ليشمل أهمها:

ـ انسدال أو ارتخاء الصمام. وفيها تضعف قدرة الصمام ككل على المحافظة على شد ورقته الأمامية خاصة. وهي حالة شائعة نسبياً، لكنها تتراوح بين مجرد ارتخاء دون تسريب الى درجات أعلى من التسريب.

ـ حصول تلف في الأربطة التي تشد طبيعياً ورقتي الصمام لأسباب عدة منها انسدال الصمام أو وجود أمراض في الشرايين أو حتى دونما سبب واضح.

ـ الحمى الروماتزمية للصمامات، حيث تصيب الصمام الميترالي أكثر من غيره من صمامات القلب، وتتسبب إما في ضيق أو تسريب الصمام أو كلاهما معاً.

ويعتمد التشخيص بالدرجة الأولى على إجراء فحص الأشعة ما فوق الصوتية للقلب، حيث يتبين الكثير من بنية وطريقة عمل القلب وتراكيبه من صمامات وعضلة وحجرات. بالإضافة الى إجراء تخطيط القلب لبيان حال انتظام النبض وأشعة الصدر لتقويم حال الرئة وغيرها من الفحوصات التي يطلبها الطبيب حسب دواع يراها في حالة المريض.

والمعالجة تهدف الى تخفيف الأعراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة الى منع أو الحد من تطور حصول المضاعفات، والتي أهمها ضعف عضلة القلب وظهور اضطرابات في إيقاع النبض.

ولذا فإن المتابعة والأدوية ربما تكفي للكثير من الحالات، لكن التدخل لإصلاح التسريب أو استبدال الصمام ربما تفرضه الضرورة التي يحددها الطبيب وفق معطيات متفق عليها تحدثت عنها إرشادات الهيئات الطبية المعنية بمعالجة أمراض القلب كرابطة القلب الأميركية أو الكلية الأميركية للقلب.





اللهم اشفي كل مريض مسلم


ملفين فيديو


إستبدال الصمام الأورطي




اغلاق ثقب مابين الإذنين

ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً واعرف عظيم منازلَ الأصحابِ

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

معلومات عن عملية القلب المفتوح, مزود بفيديو يوضح جزء من العمليه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه للموضوع: معلومات عن عملية القلب المفتوح, مزود بفيديو يوضح جزء من العمليه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسرار القلب والروح: ملف شامل حلب الشهباء هذا خلق الله 0 04-07-2010 11:45
السعادة تقوّي القلب: خطوات عملية لتحقيق السعادة حلب الشهباء هذا خلق الله 0 27-06-2010 05:31
حديث للدكتور بشار لجريدة الخليج الاماراتية حلبي وبس أخبار المحلية والعالمية 0 09-03-2009 05:59
ملخص كامل عن الاسبرين فرح الصحة والحياة 6 07-08-2008 02:17
القلب شمس الاصيل الشعر و القصائد 5 04-11-2007 11:54

حلب الأن 05:34
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML