نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-05-2011 - 04:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,870
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
كان خلقه القرآن

May 10th, 2011

ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ذلك في وصف النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد جاء في حديث طويل في قصة سعد بن هشام بن عامر حين قدم المدينة ، وأتى عائشة رضي الله عنها يسألها عن بعض المسائل ، فقال :
( فَقُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ ! أَنبئِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ؟
قَالَت : أَلَستَ تَقرَأُ القُرآنَ ؟
قُلتُ : بَلَى .
قَالَت : فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ القُرآنَ .
قَالَ : فَهَمَمْتُ أَن أَقُومَ وَلَا أَسأَلَ أَحَدًا عَن شَيْءٍ حَتَّى أَمُوتَ ...الخ ) رواه مسلم (746)




وفي رواية أخرى :
( قُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ ! حَدِّثِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ .
قَالَت : يَا بُنَيَّ أَمَا تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قَالَ اللَّهُ : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) خُلُقُ مُحَمَّدٍ القُرآنُ )
أخرجها أبو يعلى (8/275) بإسناد صحيح .
قال النووي رحمه الله تعالى في "شرح مسلم" (3/268) :
" معناه : العمل به ، والوقوف عند حدوده ، والتأدب بآدابه ، والاعتبار بأمثاله وقصصه ، وتدبره ، وحسن تلاوته " انتهى .



وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/148) :
" يعني أنه كان يتأدب بآدابه ويتخلق بأخلاقه ، فما مدحه القرآن كان فيه رضاه ، وما ذمه القرآن كان فيه سخطه ، وجاء في رواية عنها قالت : ( كَانَ خُلُقُهُ القُرآنُ ، يَرضَى لِرِضَاه ، وَيَسخَطُ لِسَخَطِهِ ) " انتهى .
وقال المُناوي في "فيض القدير" (5/170) :
" أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده إلى غير ذلك .
وقال القاضي : أي خلقه كان جميع ما حصل في القرآن ، فإنَّ كُلَّ ما استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه فقد تحَلَّى به ، وكل ما استهجنه ونهى عنه تَجَنَّبَه وتَخَلَّى عنه ، فكان القرآن بيان خلقه ... " انتهى .


يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله في "إحياء علوم الدين" (2/430-442) :
" بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار ، فقال :
كان أحلم الناس ، وأشجع الناس ، وأعدل الناس ، وأعف الناس ، لم تمسَّ يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه ، وكان أسخى الناس ، لا يبيت عنده دينار ولا درهم ، وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفَجَأَهُ الليلُ لم يأو إلى منزله حتى يتبرَّأَ منه إلى من يحتاج إليه ، لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ، ويضع سائر ذلك في سبيل الله ، لا يُسأَلُ شيئا إلا أعطاه ، ثم يعود على قوت عامه فيؤثِرُ منه حتى إنه ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء ، وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويخدم في مهنة أهله ، ويقطع اللحم معهن ، وكان أشد الناس حياء ، لا يثبت بصره في وجه أحد ، ويجيب دعوة العبد والحر ، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ويكافئ عليها ، ولا يأكل الصدقة ، ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين ، يغضب لربه ولا يغضب لنفسه ، وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه بالضرر أو على أصحابه ، وَجَدَ مِن فُضَلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يَحِفْ عليهم ولا زاد على مُرِّ الحق ، بل وداه بمائة ناقة وإنَّ بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به ، وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ، ولا يتورع عن مطعم حلال ، لا يأكل متكئا ولا على خِوان ، لم يشبع من خبزٍ ثلاثةَ أيام متوالية حتى لقي الله تعالى ، إيثارا على نفسه لا فقرا ولا بخلا ، يجيب الوليمة ، ويعود المرضى ، ويشهد الجنائز ، ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس ، أشد الناس تواضعا ، وأسكنهم في غير كبر ، وأبلغهم من غير تطويل ، وأحسنهم بِشْرًا ، لا يهوله شيء من أمور الدنيا ، ويلبس ما وجد ، يردف خلفه عبده أو غيره ، يركب ما أمكنه ، مرة فرسا ، ومرة بعيرا ، ومرة بغلة ، ومرة حمارا ، ومرة يمشي حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة ، يعود المرضى في أقصى المدينة ، يحب الطيب ، ويكرة الرائحة الرديئة يجالس الفقراء ، ويؤاكل المساكين ، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ، يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم ، لا يجفو على أحد ، يقبل معذرة من اعتذر إليه ، يمزح ولا يقول إلا حقا ، يضحك من غير قهقهة ، يرى اللعب المباح فلا ينكره ، يسابق أهله ، وترفع الأصوات عليه فيصبر ، وكان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس ، ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه ، لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته [ الزمانة : المرض المزمن ] ، ولا يهاب ملكا لملكه ، يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا .




ومما رواه أبو البختري قال : ما شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة ، وقال : ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا ) ، وكان إذا سئل أن يدعو على أحد ، مسلم أو كافر ، عدل عن الدعاء عليه إلى الدعاء له ، وما ضرب بيده أحدا قط ، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم ، وقد وصفه الله تعالى في التوراة قبل أن يبعثه ، فقال : محمد رسول الله ، عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، وكان من خلقة أن يبدأ من لقيه بالسلام ، ومن قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف ، وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر ، ولم يكن يُعرَف مجلسه من مجلس أصحابه ، قال الله تعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران/159
قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ، نشأ في بلاد الجهل والصحارى في فقره وفي رعاية الغنم ، يتيما لا أب له ولا أم ، فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق ، والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين ، وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا ، ولزوم الواجب وترك الفضول ، وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله آمين يا رب العالمين " انتهى بشيء من الاختصار .




ولا يحسبن أحد أن ما سبق من قبيل الكلام الإنشائي الخطابي ، بل كل جملة فيه جاء في المسانيد والصحاح والسنن عشرات الأحاديث الصحيحة المسندة مما يدل عليه ويشهد له ، ولكن آثرت عدم ذكرها اختصارا ، ومن أراد الاطلاع عليها فليرجع إلى كتاب ( الشمائل المحمدية ) للإمام الترمذي .
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي محمــد رســول الله

رد مع اقتباس

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 10-05-2011 - 04:16 ]
 رقم المشاركة : ( 2 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,870
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

Ses moralités étaient celles du Coran
Il a été établi que ‘A’icha dit cela en décrivant le Prophète (Bpsl). Dans un long hadith Sa’d Ibn Hichâm rapporte son arrivée à Médine, lorsqu’il avait posé à ‘A’icha certaines questions. Il raconte : “Je dis : “Ô mère des croyants, informe-moi, des moralités du Messager d’Allah (Bpsl). Elle répondit : “Lis-tu le Coran ?” --- “Oui.”, dis-je. Elle reprit : “Ses moralités (Bpsl) étaient celles du Coran.” Sa‘d dit : “Je me suis levé promptement et je décidai de ne plus jamais questionner quelqu’un jusqu’à ma mort.” (Rapporté par Moslim : 746).
Dans une autre version Sa‘d rapporte : “Je dis : “Ô mère des croyants, informe-moi, des moralités du Messager d’Allah (Bpsl). Elle répondit : “Ô mon fils, lis-tu le Coran ? Allah dit “Tu es d’une moralité majestueuse”, les moralités de Mohammad étaient celles du Coran.” (Rapporté par Abou Ali (275/8) avec une chaîne de rapporteurs authentique).
An-Nawawi dit dans son exégèse de Moslim : “(268/3) : Cela signifie l’appliquer, respecter ses limites, assimiler ses principes, profiter de ses moralité et de ses histoires, le méditer et le rapporter convenablement.
Ibn Radjab dit dans “Djâme‘ Al-‘Ouloum wa Al-Hikam” (Le Recueil des Sciences et des Sagesses) : Il (le Prophète Bpsl) se conformait à ses principes et à ses moralités. Il agréait ce que le Coran agréait et réprouvait ce que le Coran réprouvait. D’après ‘A’icha : “Ses moralités étaient celles du Coran, il agréait ce que le Coran agréait et réprouvait ce que le Coran réprouvait.”
Al-Manawi dit dans “Al-Fayd Al-Qadir” (Le Flux puissant) : “Cela signifie (suivre) les règles, les ordres et les promesses et réprimandes du Coran.’
Al-Qâdi dit : “Ses moralités étaient tout ce qui est apparu dans le Coran. Il (le Prophète Bpsl) se parait de tout ce qui a été loué ou conseillé par le Coran et délaissait tout ce que le Coran a réprouvé. Le Coran était un exposé de ses moralités.
Abou Hamed Al-Ghazâli dit dans “Ihyâ’ ‘Ouloum Ad-Dine” (La Vivification des Sciences de la Religion 442-430/2) : “L’exposé de la totalité de ses hautes moralités réunies par quelques savants et notées parmi les évènements racontées dit :
“Il était le plus clément des gens, le plus courageux, le plus équitable, le plus chaste. Sa main n’a jamais touché une femme qui n’était pas son épouse, son esclave ou bien une parente qu’il ne pouvait épouser. Il était le plus courageux des gens, il ne gardait jamais un Dinar ou un sou chez lui pour la nuit et sortait trouver à qui le donner avant de se coucher. Il ne prenait de ce qu’Allah lui donnait que ce qui lui suffisait pour l’année des aliments les plus simples comme les dattes ou l’orge. Il distribuait tout le reste et ne refusait jamais une demande. Il prenait même de ce qu’il avait gardé pour l’année au point d’en manquer. Il raccommodait ses sandales, reprisait ses vêtements, aidait ses épouses aux travaux ménagers et coupait la viande avec elles. Il avait le plus de pudeur, ne fixait jamais le regard des gens et acceptait l’invitation de l’esclave comme celle de l’homme libre. Il acceptait les présents même si c’était une gorgée de lait et en remerciait. Il ne mangeait pas de l’aumône et répondait sans ostentation au pauvre et à l’esclave et se fâchait pour eux et non pour lui-même. Il imposait la justice même si cela était à ses dépens ou au dépend de ses amis. Un de ses meilleurs compagnons avait tué un juif et, sans léser ce dernier, il paya son sang de cent chameaux alors que ses compagnons avaient besoin même d’un seul chameau. Il lui arrivait d’avoir faim au point d’attacher une pierre sur son ventre et ne consommait que le licite. Il ne mangeait pas étendu sur un divan. Il ne s’est jamais rassasié de pain trois jours de suite jusqu’à sa mort par générosité envers les autres et non par avarice. Il invitait à des festins, rendait visite aux malades, suivait les cortèges funéraires et marchait seul sans gardes au milieu de ses ennemis. Il était le plus humble des gens, le plus calme et le plus éloquent sans longs discours. Il était le plus optimiste et ne s’effrayait de rien de la vie ici-bas. Il s’habillait de ce qu’il trouvait, portait avec lui sur sa monture un esclave ou autre. Il prenait la monture disponible, un cheval, un chameau ou un âne ou allait à pied nu sans cape ni turban. Il rendait visite aux malades au plus loin de Médine, aimait les bonnes odeurs et détestait les mauvaises et s’installait avec les pauvres et mangeait avec eux, honorait les bonnes qualités des gens et traitait bien les personnes éminentes. Il maintenait des liens avec les membres de sa famille sans leur donner la prévalence sur les autres. Il n’était dur avec personne, acceptait les excuses, plaisantait sans rien dire d’autre que la vérité, riait sans hausser la voix, ne réprouvait pas les jeux licites, faisait la course avec sa femme, supportait qu’on hausse la voix en sa présence et il était généreux envers ses esclaves. Il passait tout son temps à accomplir ce qui plaisait à Allah. Il ne méprisait pas le pauvres, n’était pas intimidé par celui qui possédait des biens et invitait celui-là et celui-ci à Allah.
Al-Bokhâri rapporta : “Le Messager d’Allah n’a jamais insulté un musulman sans le compenser par une bienfaisance. Il disait : “J’ai été envoyé comme une miséricorde et non pour maudire.” Lorsqu’on lui demandait de faire des imprécations contre quelqu’un, musulman ou incroyant, il faisait des invocations pour lui. Il n’a jamais levé la main sur quelqu’un et n’a jamais choisi que ce qui est le plus facile à moins que cela ne soit un acte illicite. Allah l’a décrit dans la Thorah avant de l’envoyer et dit : “Mohammad le messager d’Allah, mon serviteur choisi, non rude ni grossier, non tapageur dans les marchés, qui ne rends pas le mal par le mal mais pardonne.” A la rencontre des gens, il précédait par le salut et patientait devant celui qui l’abordait jusqu’à ce qu’il finisse et s’en aille. Il ne retirait pas sa main le premier lorsque quelqu’un le saluait et il n’avait pas de place spéciale lorsqu’il s’asseyait parmi ses compagnons. Allah dit : [“... si tu étais rude, au cœur dur, ils se seraient enfuis de ton entourage.] Allah lui a donné une vie respectable et la politique intègre alors qu’il ne savait ni lire ni écrire. Il a grandi, dans le Sahara au milieu de l’ignorance, sans père ni mère, pauvre et gardant les troupeaux de moutons. Allah lui a assemblé toutes les bonnes mœurs, les bons moyens et le récit des anciens et des nouveaux, ce qui peut le sauver de ce monde et lui faire gagner celui de l’au-delà, l’amour du devoir et le manque de curiosité pour ce qui touche aux gens. Puisse Allah nous aider à obéir à ses ordres et à suivre son exemple.
Que personne ne pense que ce qui vient d’être dit n’est que de l’éloquence creuse, tout ce qui s’y trouve a été authentifié dans des dizaines de hadiths authentiques. Nous n’avons pas voulu les mentionner pour abréger, mais que celui qui désire s’en assurer lise Ach-Chmâ’el Al-Mouhammadya” (Les Qualités de Mohammad) de l’imam At-Termidhi.




------------------------
Translated by dar altarjama

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية

كان خلقه القرآن



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: كان خلقه القرآن
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إثبات معية الله مع خلقه وقربه من عباده حلب الشهباء من هو الله عز وجل 0 02-01-2012 03:25
إثبات علو الله على خلقه حلب الشهباء من هو الله عز وجل 0 02-01-2012 03:21
ورد في القرآن الكريم أن الله لا يحب المتكبرين فما المقصود من التكبر في القرآن؟ حلب الشهباء من هو الله عز وجل 0 27-12-2011 12:56
18 سيف في حلقه قتيبة الشامي أخبار المحلية والعالمية 2 11-02-2010 12:29
له في خلقه شؤون فرح الأهــلــي الحـلبـي كــافــيــه 6 29-11-2008 08:14

الساعة معتمدة بتوقيت مدينة حلب الأن 08:23