نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 05-01-2008 - 11:51 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
آخر موضة.. ملعب كرة قدم كعلبة السردين!

January 5th, 2008

في الرقة: يغتالون ملعب الرشيد ؟ الرياضيون يتظلمون للسيد الرئيس
مصارف ومحاكم ومدارس على حساب الملاعب ؟ ملعب الرشيد والطمع القاتل
على الرغم من أن المراسيم التشريعية نصت على ضرورة تخصيص أراضٍ للاتحاد الرياضي العام وأنديته وفروعه في المحافظات، وعهد بذلك إلى البلديات ومجالس المدن ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلا أن لبعض المسؤولين بالرقة رأياً مخالفاً آخر.
ـ في الرقة عقار خاص بالرياضة يقام على جزء منه منذ زمن طويل ملعب ثانوية الرشيد لكرة القدم الذي كان الملعب الوحيد في المدينة إلى أن تم بناء المدينة الرياضية قبل سنوات. ولأن هذا العقار يقع في مركز هام واستراتيجي، فقد سال له لعاب جهات حكومية كثيرة، فأخذت تقتطع منه قطعة تلو الأخرى تحت سمع وأبصار الاتحاد الرياضي المركزي وبالرقة. ورغم احتجاجات الرياضيين في نادي الشباب الذي يستفيد من هذا الملعب أساساً فلنتابع.
ملعب الرشيد لكرة القدم نسبة إلى ثانوية الرشيد أقدم ثانويات المحافظة، وكان الملعب الوحيد في المدينة قبل إقامة المنشآت الحديثة، ومنذ بناء المنشآت خصص هذا الملعب لنادي الشباب مقابل ملعب في طرف المدينة الشرقي خصص للفرات.
هذا الملعب يقام على العقار رقم »1767« وذلك استناداً للوثيقة الصادرة عن مؤسسة المصالح العقارية تحت رقم »930152« ورقم العقد »590« وتاريخه »7/12/1424 الموافق 29/1/2004 ميلادي« ونوع العقد »إفراز«
وحددت هذه الوثيقة كامل المقسم رقم »1767/1« لبلدية الرقة بالتمام، وكامل المقسم رقم »1767/2/3« للاتحاد الرياضي العام ـ نادي الشباب بالتمام »إفرازاً وتخصيصا« ويبدو ذلك واضحاً في الوثيقة المرفقة رقم »1«.
تأسيساً على ماذا؟
ولكي ندرك أهمية إقامة المنشآت الرياضية، فقد نص القانون 58 الصادر بتاريخ 13/11/2002 في المادة 42 ما يلي: »تعمل المجالس المحلية على تأمين الملاعب الرياضية وفق المخططات التنظيمية في الأحياء الشعبية، ولايجوز إلغاء الملاعب والمنشآت الرياضية القائمة في الأحياء إلا بعد توفير البديل المناسب في حدود الوحدة الإدارية ووفق القوانين والأنظمة النافذة«.
هذا ما قاله القانون الذي أصدره سيد الوطن بشار الأسد فهل بعد قوله قول؟؟ وهل من اجتهاد في موقع النص؟؟
وسابقاً أيضاً
وبتاريخ 15/5/2001 أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء آنذاك مصطفى ميرو القرار رقم 3441/1 استناداً لكتاب رئيس الاتحاد الرياضي قال فيه موجهاً السادة المحافظين: »نرغب إليكم العمل وفق القوانين والأنظمة النافذة نقل ملكية الأراضي والعقارات المخصصة للاتحاد الرياضي العام القائمة عليها منشآته الرياضية والمنشآت المراد إقامتها مستقبلاً في جميع المحافظات. وكذلك تخصيص أراضٍ لصالحه في كافة المخططات التنظيمية التي لم تُلحظ أراضٍ وعقارات لبناء منشآت رياضية عليها. ليتمكن هذا الاتحاد من تحقيق أهدافه في تعميم الرياضة في كافة مدن ومناطق ونواحي القطر العربي السوري«.
وقبله أيضاً
وكان فرع الحزب بالرقة قد أرسل مذكرة مرفقة بالكتاب رقم 127/ص بتاريخ 25/4/2001 إلى القيادة القطرية يشرح فيها واقع الرياضة بالمحافظة والمطالبة بتخصيص أراضٍ للمنشآت الرياضية.
فكان الرد إلى فرع الحزب بالرقة بالكتاب رقم 7879/ص تاريخ 13/5/2001 جاء فيه »تمت إحالة المذكرة إلى الاتحاد الرياضي العام لإجراء ما يلزم. أما بالنسبة لتخصيص الأراضي لأندية محافظة الرقة بما في ذلك تخصيص ملعب الرشيد لصالح نادي الشباب الرياضي، فقد أولى المرسوم التشريعي رقم 38 لعام 1970 مهام تخصيص الأراضي للاتحاد الرياضي العام وأنديته وفروعه في المحافظات إلى البلديات ومجالس المدن ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ووزارة الأوقاف. وعليه فإنه يمكنكم التنسيق مع الجهات المختصة في محافظتكم لإجراء ما يلزم.
فما كان من رئيس مجلس مدينة الرقة المهندس إبراهيم العجاجي إلا أن أرسل كتابه رقم 1076/ص إلى السيد محافظ الرقة جواباً لكتابه رقم 225 تاريخ 16/4/2001 المتضمن تخصيص أراضٍ لملعب كرة قدم، نفيدكم أن الأراضي هي مخصصة بالمخطط التنظيمي ملاعب رياضية.
وأعقب ذلك قرار شعبة المدينة بالرقة حين كان رئيس لجنة الشعبة والرياضة يومها الرفيق عبد الرزاق الجاسم أمين فرع حزب الرقة حالياً وقضى يومها بالحفاظ على المنشآت.
ماذا بعد ذلك؟
بعد كل هذه القرارات والإشارات والتوجيهات، ماذا كان الجاري على أرض الواقع؟
من ينظر إلى المخطط المرفق »2« والصورة الفوتوغرافية المرفقة يستطيع مشاهدة التعديات التي وقعت على العقار المخصص لإقامة ملاعب رياضية عليه »رقم 1767 وتفريعاته«.
ـ من الجهة الشمالية بنيت مدرسة الفنون السنوية.
ـ من الجهة الغربية مدرسة عائشة، ثم بنيت مدرسة المتفوقين ثم قصر العدل.
ـ من الجهة الشرقية شيد المصرف العقاري »وهو قيد الإنجاز الآن« ثم بدأت إشادة مبنى للزلازل ولم يعد هناك من فسحة في الجهة الشرقية سوى فسحة فارغة بين العقارين المذكورين »كما هو موضح بالرسم«.
ـ من الجهة الجنوبية شارع وثانوية الرشيد.
علبة سردين!
إذاً في الرقة، اخترعوا نموذجاً جديداً لملاعب كرة القدم وهو يشبه »علبة السردين« إذ إن مساحة الملعب فقط وكل الجدران المحيطة هي الأبنية المجاورة دون وجود مكان لمشالح أو مدرجات أو حتى أماكن لوقوف من يرغب بمشاهدة تدريب أو مباراة.
تصوروا فيما لو كانت تجري مباراة ووقع طارئ ما لاسمح الله، أو وقع شجار بين اللاعبين أو بين من يتمكن من الوقوف من الجماهير، فكيف سيتم الدخول للملعب سواء لآليات حفظ النظام أو الإسعاف أو الحريق أو غير ذلك؟
وكيف يمكن للواقفين في المنطقة الغربية المغلقة تماماً بالأبنية المجاورة أن يهربوا ليخرجوا من الفتحة المتبقية في الجهة الشرقية؟
ـ وأي تخطيط هذا يضمن سلامة الإنسان في مكان يمكن أن يكون لحشد من البشر؟
ـ وأين هو الملعب الذي يخصص لكرة القدم في كل العالم وتكون كل أطرافه مغلقة بأبنية؟
من خوّلهم؟
ثم من خوّل مجلس المدينة أو السادة المحافظين السابقين أو من بيدهم القرار أن يقتطعوا هذه الأبنية من أرضٍ مخصصة بالأصل للمنشآت الرياضية؟ وفقاً لما عرضناه؟
وهل ضغط هذه الجهات ومطالبتها بأن يكون لها مقرات في هذا الموقع الاستراتيجي الهام يجب أن يلقى الإجابة والتنفيذ، في حين تخالف من أجل ذلك المراسيم والقوانين والكتب والقرارات المعاكسة لذلك؟
السور العازل
تصوروا.. فوق هذا وذاك قاموا الآن ببناء سور حول الملعب يشبه السور العازل في الأرض المحتلة لعزله عما حوله، وكان هذا السور على حدود المضمار تماماً. أي لم يعد هناك متسع لوقوف أحد حول الملعب. »إلا إذا كان المضمار هو المكان المحدد للجماهير«.
وهل هنالك ملعب في سورية بأكملها يحيط به سور على حدود المضمار من كل أنحائه؟!
وهل حوّلوا ملعب كرة القدم إلى سجن للمشاهدين واللاعبين أو علبة سردين يتم حفظهم فيها؟؟
وهل فكر المهندسون في بلدية الرقة بهذا الحل وحدهم بعدما تفتحت قرائحهم عليه؟ وهل تعلموا ذلك في كلية هندسية داخل القطر وخارجه، وهل يتصور هؤلاء المهندسون »حفظهم الله« ومن أرسلهم وكلفهم كيف تكون منشآت رياضية جماهيرية لملعب كرة القدم محاصرة بسور وأبنية؟!.
عريضة للسيد الرئيس
أكثر من 400 رياضي في محافظة الرقة أرسلوا عريضة للسيد الرئيس بشار الأسد تحت رقم 1535 بتاريخ 20/9/2007 يشتكون فيها من التعدي على ملعبهم ومنشآتهم فكان التوجيه لمحافظة الرقة بالمحافظة على الملاعب، وهنا وفي كتاب »تغطية« سأل السيد المحافظ رئيس مجلس المدينة عن هذا الأمر فطمأنه أن الأرض مخصصة »على جزء من العقار 1767«. أي إن الأمر أصبح جزءاً من العقار وليس كل العقار ما جاء في كتاب المصالح العقارية. »وهذا ليس صحيحاً بالتأكيد لأنه يخالف كل ما ذكرناه وأوضحناه من خلال الكتب المذكورة«. أي إن الرد أراد طمأنة السيد المحافظ بأن ملعب كرة القدم فقط لازال موجوداً، لكنه لم يجب عن الأراضي التي كانت أكثر من ذلك والمخطط التنظيمي لمحافظة الرقة يثبت ذلك.
ما الحل الممكن؟
ـ لم نعد نريد فسحة لمدرجات بسيطة حول الملعب.
ـ ولم نعد نريد فسحات حول الملعب كي لانشعر أننا بسجن.
* ولم نعد نريد أماكن للتدريب الجانبي والإحماء كما هو معروف؟
* ولم نعد نريد ملعباً حضارياً بحده الأدنى.
* ولم نعد نريد أن نبني ملعباً يناسب الألفية الثالثة، بل رضيناه ملعباً أشبه بالملاعب الشعبية.
* لم نعد نريد ذلك كله لأن هذا الكلام صعب الآن وقد شيدت حول الملعب الثانوية الفندقية
وثانوية المتفوقين والقصر العدلي والمصرف العقاري وبناء الزلازل.
لم نعد نريد ذلك كله.. لكننا نريد جازمين ألا يتصرفوا بالفسحة المتبقية بالجهة الشرقية بين المصرف العقاري وبناء الزلازل، وأن يتركوها لملعب نادي الشباب كي تكون مدخلاً منطقياً له وتبنى فيها ملحقات لهذا الملعب وإدارة له ومشالح ودورات مياه ومقصف فذلك هو الحق الأدنى المقبول بعد هذه التعديات فهل سيتم ذلك؟
هذا ما نأمله لأنه كما ذكرنا »الحد الأدنى«.. ومالم يفعل من بيدهم القرار ذلك فسيدمرون هذه المنشأة الرياضية التي ستبقى جسداً دون روح.
ردود فعل تستحق الاهتمام
ما كتبته عن دور الإعلام الرياضي في معالجة الأخطاء، والمثال الذي سقته عما قام به أحمد شوبير في مصر أثناء تعليقه على المباراة الختامية بكرة القدم أثناء ختام الدورة العربية وكيف طالب بتصحيح خطأ في جلوس رئيس اتحاد الكرة المصري وكيف عولج الأمر بدقائق..
هذا الموضوع لاقى ردوداً إيجابية كثيرة، حيث تلقيت جملة مخابرات من مختلف أرجاء القطر، وخاصة من القيادات الرياضية الحقيقية وغالباً القديمة منها. وكلها تشرح حالة الجحود التي تعاني منها عند حضورها للملاعب والصالات وكيف يتنكر البعض لتاريخها لا بل »ويهينها« بشكل أو بآخر.
نضال الفندي من دير الزور رياضي قديم »بالممارسة« كلاعب وقيادي متواجد كعضو في اتحاد الرياضة للجميع حالياً وهو معروف بجرأته في الحديث والنقد للخطأ، قال لي جملة أمور تثير الألم، كلها جرت في دير الزور ولا تزال، نوجز بعضها.
في المؤتمر السنوي لفرع دير الزور خصصوا مكاناً في المقدمة لمدير المنشآت الرياضية في وزارة الإدارة المحلية السيد عبد الله حسن السعيد. لكن المؤتمر بدأ ولم يحضر رغم أهمية ما سيطرح عن المنشآت الرياضية لأنها الشغل الشاغل الآن لرياضتنا في كل المحافظات لأنها تمثل قمة »الازدواجية الفاشلة« في إدارة هذا العمل، فطالب نضال الفندي من مشرفة المؤتمر الرفيقة بريهان بقشجي أن تتم دعوته للحضور لطالما أن الإدارة المحلية »شريك في العمل الرياضي« فكانت المفاجأة السارة أنه حضر بعد عشر دقائق بعدما أخبروه ليحضر.
في منصة ملعب دير الزور ترى العجب.. فهي تتسع لـ 200 كرسي عدا كراسي المسؤولين. لكن معظم هذه الكراسي تذهب لغير أصحابها، وبالعربي الفصيح لمن يدفع 200 ل.س للمستخدم كي يعطيه كرسياً، وهذا ما فعله نضال الفندي في مباراة الفتوة مع النواعير، حيث حضر ومعه كرسيه الذي يحضره دائماً معه لقرب منزله من الملعب، وعندما شاهد السيد زهير اليوسف رئيس اتحاد الحرفيين يقف حائراً دون كرسي له وهو بالوقت ذاته والد لاعب الفتوة محمد اليوسف، ولما عجز اليوسف شاط غضبه »ولف الفروة والجلابية« وجلس بالقاع كما يقولون بالديري »أي على الأرض« احتجاجاً دون أن يتحرك أحد رغم وجود عضو قيادة فرع حزب ورئيس وأعضاء فرع دير الزور للاتحاد الرياضي، فما كان من نضال إلا أن أعطاه كرسيه الخاص ثم ذهب للمستخدم ودفع له 200 ل.س ليعطيه كرسياً، وقبل إحضاره قال بصوت عال أمام الجميع »انظروا كيف سيأتي الكرسي الآن لقد دفعت 200 ل.س« وفعلاً جاء الكرسي وأهل القرار »طناش« وكأنهم لايسمعون ولا يرون ولايعلمون!..
بمنصة دير الزور أيضاً وبنفس المباراة جلس السيد عبد الله نواره »أبو نجم« الذي كان أول رئيس لفرع الاتحاد الرياضي بدير الزور منذ 72ـ1978 أي قبل أن يخلق بعض أعضاء قيادة الفرع الحالي. أو أنهم كانوا أطفالاً يلعبون »بالحويجة«. فجأة جاءه السيد سامر جراد عضو قيادة الفرع الحالي وطلب منه القيام من على الكرسي لأن بعض المسؤولين جاؤوا. دون اعتبار لكونه من الرواد ولا لعمره الذي تجاوز السبعين ولا لكونه والد لاعب الفتوة هاني نوارة، وبعد جدل قام عبد الله نواره تاركاً الكرسي »للجيل الجديد الذي يحترم سابقيه«.. وبسرعة وبـ 200 ل.س أحضروا له كرسياً فجلس في الصفوف الخلفية.
هكذا يعاملون القيادات الرياضية السابقة في دير الزور ـ وغيرها من المحافظات ـ وهكذا فهمنا المسؤولية القيادية الرياضية، جحود بالمعلمين الأوائل ومن علموهم أساسيات العمل الرياضي، والمؤسف أكثر أن منصات الملاعب أضحت مصدر رزق »وادفع.. تجلس« ولنا عودة.


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

آخر موضة.. ملعب كرة قدم كعلبة السردين!



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: آخر موضة.. ملعب كرة قدم كعلبة السردين!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد منعهما اللعب في سورية.. الاتحاد يعتمد ملعب بيروت البلدي.. والشرطة ملعب عمان حلب الشهباء كأس الاتحاد الاسيوي 0 28-02-2012 08:45
موضة شتاء 2011 LANA ازياء حواء 4 23-12-2010 11:30
موضة جديدة محمد عمر جمال الإسلام أهل السنة 0 18-11-2010 11:52
موضة الخصر الطويــــل خليل الأهلاوي صور منوعة 4 24-01-2010 06:17
ملعب حلب الدولي ( من ضمن اكبر اربعين ملعب في العالم) الاهلاوي سامي كرة القدم الاتحاد الحلبي 23 16-03-2008 08:04

الساعة معتمدة بتوقيت مدينة حلب الأن 06:05